خلاصة RSS

في اي بي

شبكة في اي بي تطمح للرقي بالفكر العربي



شقاوة طفلك مطلوبة أحيانا

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تعاني أمهات كثيرات من النشاط الزائد لأطفالهن الذي يطلقون عليه اسم شقاوة‏,‏ في حين أن أمهات أخريات يعانين من الهدوء الزائد لأبنائهن‏.‏
وبين الهدوء والحركة ينشغل الأهل كثيرا‏,‏ ويتساءلون‏:‏ هل هناك مشكلة في الهدوء الزائد أو النشاط الزائد؟
يجيب د‏.‏ أيمن عبدالمحسن إخصائي الطب النفسي عن هذا التساؤل فيقول‏..‏ ان هناك أطفالا حركتهم زائدة‏,‏ فالطفل في هذه الحالة لايجلس في مكان واحد ليلعب‏,‏ فهو دائم الحركة والتنقل والقفز والجري‏..‏ ويتمتع مثل هذا الطفل بالفضول الزائد لاكتشاف العالم المحيط به‏,‏ وغالبا ما يتسم بالذكاء خاصة إذا كانت حركاته موجهة لهدف حتي لو كان غير مهم‏,‏ فاللعب هدف في حد ذاته ومنه يتعلم الكثير‏,‏ لكن المهم أن تتناسب حركاته وتتسق مع اللعبة التي يلعبها لمعرفة إن كانت إيجابية أم سلبية‏,‏ ويمكن اكتشاف ذلك من خلال المتابعة البسيطة لأكثر من موقف وأكثر من مرة‏,‏ وعند التأكد من سلامة الحركة لدي الطفل وتوافقها مع رغباته يجب تنمية مهاراته‏.‏
أما الأطفال الذين يتمتعون بالنشاط الزائد والحركة المفرطة التي ليس لها هدف محدد‏,‏ بل يصاحبها علي الأرجح نوع من شد الانتباه‏..‏ فهنا يكون النشاط الزائد خطرا لأن هذا النشاط والحركة الدائمة كثيرا ما تتسبب في الحاق الضرر بالصغير أو بمن حوله‏,‏ وتسبب خرابا في اللعب والأثاث والأجهزة لذا يجب توجيههم للألعاب الجماعية التي تطلب الجلوس لأوقات معقولة وتعريفهم علي الكتب والحكايات المصورة الجميلة التي يمكن أن تمتعهم‏.‏ [أنقر هنا لقراءة المزيد...]

وَقَسَا لِيَزدَجِرُوا .. لا لِيَنْحَرِفُوا..!!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سحر محمد يسري
برقٌ ورعد.. بطش وفتك .. إذا حضروا غاب الكلام .. وخيَّم على البيت الظلام، وتوارى من على شفاه الصغار الابتسام .. كلً يراجع حاله .. هل خالفتُ شيئًا من النظام؟
عزيزي القارئ .. إنَّ بعض الآباء لا يعرفون إلا معاني القسوة والغلظة في تعاملهم مع أبنائهم، فإذا دخل أحدهم إلى بيته؛ قام الجالس، واعتدل القاعد، واستيقظ النائم، وقطب الباسم، ولا يعرف غير السوط أو العصا لغةً للتفاهم، وإذا نُصِحوا؛ تذرعوا بأنَّ الشدة من قواعد التربية وأسسها الهامة.
وهؤلاء لا يتذكرون من بيت الشاعر “أبي تمام” إلا قوله: وقسا ليزدجروا…ولا يكملون البيت الذي خلَّده معناه الرائع، وما تضمنه من أوضح معاني الضبط التربوي، والتوازن الحكيم في كيفية ومقدار استخدام القسوة مع من نقوم برعايتهم وتربيتهم.
وقسا ليزدجروا، ومن يكُ حازمًا فليقسُ أحيانًا على من يرحمُ
فحد القسوة حصول الزجر أي كف الابن ومنعه من السلوك الخاطئ، وما زاد على ذلك فيدخل في إيذاء الأبناء الذي حرمه الله تعالى نظرًا لآثاره السيئة عليهم.
تعرَّف على دورك العظيم..!
إن دور الأب أن يأخذ بيد أبنائه لجعلهم رجالًا أصحاب قيم وشخصيات ذات قيمة وأهداف، وهو المانح الأكبر لثقة الأبناء بذواتهم، إذ يتوقع الطفل دائمًا من أمه أن تمدحه لأنها تحبه، أما إذا مدحه الأب أو أشعره بأهميته، أو كلفه بعمل على وجه الثقة فيه، فإن الابن يرى أنها حقيقة، وأن والده فعلًا فخور به، واثق بقدراته، وعندما يشعر الطفل بأهميته لدى والده؛ فإنه يشعر بأهميته لدى الآخرين، فيحاول أن ينتج أشياء ذات قيمة، ويصبح خلَّاقًا، ويكافح من أجل الحفاظ على هذا الاهتمام؛ فتتكون لديه الثقة بالنفس [هداية الله، موسوعة التربية العملية للطفل، أحمد شاش، ص(108)].
ولتفرِّق بين القسوة والحزم..!
قد يأتي الإشكال من أن كثيرًا من الآباء يخلطون بين القسوة المضرة بالأبناء، والحزم اللازم لتربيتهم.
فالأطفال يحتاجون إلى الحزم؛ لأنه يقدم لهم حدودًا يلتزمون بها، ويقفون عندها دون أن يشعروا بالضيق، فإن لم توجد هذه الحدود سيستمر الطفل في توسيع المجال لنفسه إلى أن يصل لدرجة الانفلات ثم يحدث مالا يحمد عقباه.
والحسنة بين السيئتين أن ينتهج الأب مع ولده منهجًا قاصدًا متوسطًا يحفظ فيه كرامته فلا يخدشها، ولا يكثر من التعنيف الذي يؤدي بالولد إلى الاستهانة بالأب وعدم احترامه والجرأة عليه، وأن يمنحه شيئًا من الحرية دون إفراط أو تفريط [مسئولية الأب المسلم في تربية الولد، عدنان باحارث، ص:76].
وهذا التوازن يعد من أهم أسرار نجاح الأب تربويًا، عندما يدرك كيف ومتى يكون حازمًا؛ وتلك الوقفات الحازمة مع الولد لن تُنسى، ولكنها ستحفر في ذاكرته، وتصير علامات يهتدي بها فيما يستقبل من عمره [أطفال سعداء، تحدي للآباء، عمرو أبو ليلة، نسيبة أحمد، ص (107)، بتصرف].
منهج القسوة يعوق عملية التعلم:

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]

احتفظي بحياتك!!..وأضيفي لها زوجاً ؟


كلام حلو…أؤمن به، أعيشه و اطبقه

لا تجعلي زوجك هو كل حيااااتك

ماينقصنا هنا ((ثقافه زوجيه صحيحه ))..عندما تفهم الزوجه معنى الزواج ..
وتتعلم كيف تتعايش معه ….تتغير حياتها وتصبح الامور اسهل ..
عندما نفهم بناتنا ان الزوج هو اضافه راائعه لحياتك السابقه …
وليست نقله من حياه الى حياه !!

فنحن نجنبهن الكثير من الالم والمشاكل

…احتفظي بحياتك …احتفظي بهواياتك ..احتفظي بصداقاتك ..
احتفظي باهتماماتك ..وأضيفي لها زوجا …أحبيه واغدقيه حنان ودلع ..
وعيشي معه ولكن لاتعيشي له ….عاطفتك جياشة ورومانسيتك كبيرة ولكن لاتغرقين
زوجك بها ..فهو لا يتحمل كل هذا ..بل انه يشعر بالاختناق …
وهذا مايدفعه للهروب منك … تحكمي بعواطفك..ووجهي الجزء الاكبر منها
نحوك ..واقتطعي منها لزوجك ..لا تجعلي زوجك هو كل حيااااتك

…قد يكون صعبا تحكمك بعواطفك .. ولكن بعد التعود ..
ستجدين متعه خاصه بذلك ..اذا خرج لن تشغلي نفسك اين هو ؟؟ ..
ماذا يفعل ؟؟ ..لماذا تأخر ؟؟ ….ستكونين مشغوله بنفسك …ومستمتعه بنفسك ..
كم هذا راائع ..

الم تكوني هكذا قبل الزواج ؟؟ …اذا هذا سهل بأذن الله

نحن بحاجه الى اعاده تقدير لذاتنا ..السنا قادرين على اسعادها !!
الم نكن قبل الزواج متعودين على الاستمتاع بالوقت لوحدنا ….
لماذا اصبح زوجي هو مصدر سعادتي الوحيد ؟!؟! الا يوجد في حياتي غيره ؟!؟!؟!

[أنقر هنا لقراءة المزيد...]