يران حاولت شراء قنبلة نووية من باكستان في وقت مبكر عام 1987
صحيفة ها أرتز
ترجمتي
حاولت إيران شراء قنبلة نووية من باكستان في فترة مبكرة من عام 1987م، وقال محلل سياسي في الشرق الأوسط لصحيفة هاأرتس، ومن خلال وثائق حصل عليها سايمون هندرسون الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، والصحافي السابق، وقدم دليلاً حاسماً بأن البرنامج الإيراني ليس لأغراض مدنية بالكامل كما تدعي إيران إنما يهدف لتطوير قنبلة ذرية.
قال هندرسون إنه حصل على تلك الوثائق في مادة مكتوبة من قبل عبدالقادر خان صاحب القنبلة الباكستانية الذرية والذي كان قيد الإقامة الجبرية بين عامي 2005-2009م، وقد اعتقلته السلطات الباكستانية. بعد أن تبين لسنوات انه يعمل في الأسواق الشرق الأوسطية ويعلم من يريد بالسعر الأعلى.
وفي اثناء احتجازه وجدت الأجهزة الأمنية مجموعات هائلة من التفاصيل حول بيع معلومات وأسرار نووية لإيران وليبيا في أواخر عام 1990/1980م، وسلمتها للاستخبارات الأمريكية والبريطانية.
لكن ووفقا لهندرسون أهملت باكستان تقريراً حساساً يوجد به تفاصيل زيارة مسؤولين إيرانيين إثنين وعرضا على خان عشرة مليارات دولار مقابل قنابل ذرية، بينما أعلنت ليبيا على الملأ برنامجها النووي ونهايته، ولكن القوى الغربية لا تزال تشتبه في سعي إيران لامتلاك قنبلة نووية وهو الاتهامالذي تنفيه طهران.
وأضاف التقرير الذي حصل عليه هندرسون، أن في عام 1987م-1988م، قام قائد كبير سابق في الحرس الثوري الايراني وزيراً للدفاع منعام 1997-2005م قد وصل الاميرال علي شمخاني وصل إلى باكستان مع وفد من المسؤولين. وقال خان أن الأميرال السابق عرض عليه شراء الأجهزة النووية على الفور.
لا يزال خان يبدو في نظر الشعب انه بطل شعبي في وطنه، وباكستان تنفي بيعها المعلومات لإيران وليبيا، وتشير اجتماعات شمخاني إلى أن الاستخبارات الباكستانية على علم بنشاطات خان، في عهد رءيسة الوزراء بنظير بوتو.
وبالتالي فإن باكستان رسمياً رفضت عرض إيران، إلا أنخان في وقت لاحق سافر إلى الشرق الأوسط ، وقدم خدماته كمستشار خاص في ذلك المجال، وقدم أول تصاميم أجهزة الطرد المركزي التي لا تزال تستخدم لتخصيب اليورانيوم في مصانع ناتاز. أما العميل ألاخر الذي تعاون معه خان فهو ليبيا التي مررت جميع الوثائق المتعلقة بالبرنامجالنووي التي كانت بصدد إقامته للاستخبارات الأمريكية سي اي ايه،والتي كان بإمكانها رصد أيةتحركات ، وان تقتفي أثر أية عملية تهريب للقنبلة النووية التي لربما تنقل عن طريق شركات وهمية في دبي. ولقد فتح العالم خان حساب مصرفي باسماء وهمية بما في ذلك اسم قادر زمان ،واستلم عن طريق إيران التي دفعت له مبلغ خمسة ملايين دولار لمساعدته.
ومن ناحيةأخرى ووفر لهم مساعدات التقنية من خلال إعطاءهمأسماء شركات الموردين الغربيين للمكونات الفائقة لعمليات تخصيب اليورانيوم،والتي بفضلها تمإنتاجالبرنامج النووي الباكستاني. كل ذلك يبث الشكوك حول مزاعم إيران حول أبحاثها النووية، والغرض السلمي الذي طالما يزعمونه.كان خامنئي – حسب التقرير- يرفض السلاح الذري ،غلا أنه اقتنع تماماً في عا 1980م خلال الحرب الدامية مع العراق، والذي استخدم صدام حسين فيها الأسلحة الكيماوية ضد القوات الإيرانية.
الآن علي شمخاني يترآءس مركزالبحوث الاستراتيجية في طهران، وكثيراُ ما كان يوصف بأنه مرشح للرئاسة،وأنه سيكونمقرب جداً للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية لعظيم فضله ودوره البارز في الحصول علىالقنبلة الذرية الإيرانية،والدور الشخصي في برنامج إيران لتصنيع القنبلة الذرية.
