الإهداءات |
|
آخر 10 مشاركات
|
~¤ô زيد الخير رضي الله عنه ô¤~ |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
VIPXVIP
![]() |
~¤ô زيد الخير رضي الله عنه ô¤~ هو زيد بن مهلهل أبو مكنف الطائي النبهاني المعروف بزيد الخيل في الجاهلية ، ثم سماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير ، كان هذا الصحابي الجليل علما من أعلام الجاهلية ، وكان من أجمل الرجال ، وأتمهم خِلقة ، وأطولهم قامة ، حتى إنه كان يركب الفرس فتمس رجلاه الأرض ، وكان فارسا عظيما و رام من الطراز الأول و له ابنان : مكنف وحريث ، أسلما وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد رضي الله عنه . ~¤ô إسلامه ô¤~ لما بلغت أخبار النبي صلى الله عليه وسلم سمع زيد الخيل رضي الله عنه ، ووقف على شيء مما يدعو إليه أعد راحلته ، وجمع السادة الكبراء من قومه ، وفيهم زر بن سدوس ، ومالك بن جبير ، وعامر بن جوين ، وغيرهم ودعاهم إلى زيارة يثرب ، ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان سيد قومه ، وفارس عظيم ، إذا أسلم أسلم معه كبار القوم وعليتهم . و ركب زيد الخيل رضي الله عنه ، ومعه وفد كبير من طيئ ، فلما بلغوا المدينة ، توجهوا إلى المسجد النبوي الشريف ، وأناخوا ركائبهم ببابه ، وصادف عند دخولهم أن كان صلى الله عليه وسلم ، يخطب المسلمين على المنبر وقت خطبة الجمعة ، فراعهم كلامه ، وأدهشهم تعلق المسلمين به . ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم فطنا فما أبصرهم ، ورأى وفدا يدخل المسجد أول مرة ، حتى أدار بعض الكلام وخاطبهم به ، فقال : " إني خير لكم من العزى ، ومن كل ما تعبِدون ، إني خير لكم من الجمل الأسود ، الذي تعبدونه من دون الله " كل عصر فيه شيء ثمين ، ويبدو أن الجمل الأسود ، كان أغلى أنواع الجمال ، فالنبي صلى الله عليه وسلم تحداهم بالشيء الذي تعلقوا به ، فقال : " إني خير لكم من الجمل الأسود ، الذي تعبدونه من دون الله " وقع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس زيد الخيل رضي الله عنه ومن معه موقعين مختلفين ، بعضهم استجاب للحق ، وأقبل عليه ، وبعضهم تولى عنه ، واستكبر عليه .. مثل زر بن سدوس فما كاد يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في موقفه الرائع ، تحفه القلوب ، وتحوطه العيون ، حتى دب الحسد في قلبه ، وملأ الخوف فؤاده ، ثم قال لمن معه : إني لأرى رجلا ليملكن رقاب العرب ، والله لا أجعله يملك رقبتي أبدا ، ثم توجه إلى بلاد الشام ، وحلق رأسه وتنصر . وأما زيد والآخرون ، فقد كان لهم شأن آخر ، فما إن انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من خطبته ، حتى وقف زيد الخيل رضي الله عنه ، بين جموع المسلمين ، وقف بقامته الممشوقة ، وأطلق صوته الجهير وقال : ( يا محمد ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ) ~¤ô زيد الخير ô¤~ أقبل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد الخيل رضي الله عنه ثم قال : " من أنت ؟ " قال رضي الله عنه : ( أنا زيد الخيل بن مهلهل ) فقال صلى الله عليه وسلم : " بل أنت زيد الخير ، لا زيد الخيل ، الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك ، ورقق قلبك للإسلام " فعُرف بعد ذلك ( بزيد الخير ) رضي الله عنه .. ثم أسلم مع زيد رضي الله عنه جميع من صحبه مِن قومه ثم مضى به النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى منزله ، ومعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ولفيف من الصحابة رضي الله عنهم ، فلما بلغوا البيت طرح النبي صلى الله عليه وسلم لزيد متكأ .. فعظم عليه أن يتكئ في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم ، رغم أنه لم يمضى على إسلامه سوى نصف ساعة ، أو ربع ساعة ، وقال : ( والله يا رسول الله ، ما كنت لأتكئ في حضرتك ) ورد المتكأ وما زال يعيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يرده ، ولما استقر بهم المجلس ، قال صلى الله عليه وسلم لزيد الخير رضي الله عنه : " يا زيد ما وصف لي رجل قط ، ثم رأيته ، إلا كان دون ما وصف ، إلا أنت " ثم قال صلى الله عليه وسلم : " يا زيد ، إن فيك خصلتين ، يحبهما الله ورسوله " قال رضي الله عنه : ( وما هما يا رسول الله ؟ ) قال صلى الله عليه وسلم : " الأناة والحلم " فقال زيد الخير رضي الله عنه وكله أدب : ( الحمد لله الذي جعلني على ما يُحب الله ورسوله ) ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال رضي الله عنه : ( يا رسول الله ، أعطني ثلاثمائة فارس ، وأنا كفيل لك ، بأن أغير بهم على بلاد الروم ، وأنال منهم ) فأكبر النبي صلى الله عليه وسلم ، همته هذه ، وقال له : " لله درك يا زيد ، أي رجل أنت ؟ " ~¤ô وباء المدينة ô¤~ لما هم زيد رضي الله عنه بالرجوع إلى بلاده في نجد ودعه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقطع له فيد وأرضين معه وكتب له بذلك وقال بعد أن ودعه : " أي رجل هذا ؟ كم سيكون له من الشأن ، لو سلم من وباء المدينة " و كان في المدينة أوبئة ، وكانت آنئذ موبوءة بالحمى ، فما إن برحها زيد الخير رضي الله عنه حتى أصابته ، فقال لمن معه : ( جنبوني بلاد قيس ، فقد كانت بيننا وبينهم حماقات من حماقات الجاهلية ، ولا والله لا أقاتل مسلما حتى ألقى الله عزوجل ) وتابع زيد الخير رضي الله عنه سيره نحو ديار أهله في نجد ، على الرغم من أن وطأة الحمى كانت تشتد عليه ساعة بعد أخرى .. ~¤ô وفاته ô¤~ كان زيد الخير رضي الله عنه يتمنى أن يلقى قومه ، وأن يكتب الله لهم الإسلام على يديه ، وطفق يسابق المنية ، والمنية تسابقه ، لكنها ما لبِثت أن سبقته ، فلفظ أنفاسه الأخيرة في بعض الطريق ، ولم يكن بين إسلامه وموته متسع لأن يقع في ذنب . وفي رواية اخرى قيل انه مات في آخر خلافة عمر رضي الله عنهما . م ن ق و ل Z¤ô .d] hgodv vqd hggi uki ô¤Z |
|
|
|
#2 |
|
VIPXVIP
![]() |
القصيـ100أختي العزيزه يعجز الكلاام عن وصفك فكعادتك مبدعه
|
أكيد أشتااق "لكن" !! غصبّ عني لقيت البعد / أقرب للسعاااده ملكته ( يوم ) لكن ضآآآع مني ترك لي [ جـرح ] ماغيره ضِمـاده ![]() . .
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. LinkBacks Enabled by vBSEO 3.5.1 PL1 © 2010, Crawlability, Inc. HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010 |
(Valid XHTML 1.0 Transitional |
Valid CSS! | SEO)
. For best browsing ever, use Firefox. Copyright © 2010 vipxvip.org. All rights reserved |










.gif)




العرض العادي