هذه قصة فتاة تأثرت بما يسمى بعيد الحب.. حيث كانت كثيرا ماتسمع من صديقاتها في الكلية عن هذاالعيد وكيف يحمل الحب والعشق على الأكف ويقدم على طبق من ذهب وتسمع من صديقاتها >> السيئات <<كيف تعرفت كل منها على حبيبها..ماذا تهدي له.. وماذا يهدي لها وكل واحدة منهن تخفي الجانب المظلم من هذه العلاقة المشبوهة >>والتي لا يتعرف على هذا الجانب الا من انخرط فيه << .
قررت أن تفتح باب قلبها لحبيب يدخل منه ولم تجد ما تميز به الرجل الذي سيدخل في قلبها الا أن يكون وسيما.. انطلقت في الأسواق ..وجدت من تريد .. شابا وسيما يلاحقها في كل المحلات التي تدخل فيها .. في النهاية أعطاها رقم الهاتف ..أخذته واتصلت عليه بدأت وسوسة الحب تعشعش في قلبها الذي يعاني الفراغ العاطفي ..حتى نما وكبر وتشعب..ازدادت الاتصالات يوما عن يوم .
وفي عيد الحب اذا بها متلهفة لما سيقدم لها .. كلمته في الهاتف.. تواعدا على اللقاء ليريها ماذا سيقدم لها .. قدم لها وردة حمراء عليها رذاذ من الهيروين لتستنشقها بعمق المحبة والغرام..وكانت الكمية كافية لايقاعها في الادمان .. وتحت سطوة المخدرات .
فعل بها الفاحشة وأصبحت سلعة يقدمها للمروج الأكبر كي يعطيه هو المخدر..غابت عن اهلها كثيرا ..بحثوا عنها في كل مكان ولم يجدوها ..وبعد سنة من الغياب وُجدت ملقاة على قارعة الطريق.. قد خرج الدم من أنفها وأذنيها..وتحول الوجه الجميل الى وجه شاحب .. كالهيكل العظمي حُملت الى المستشفى ليكتشف أنها توفيت من مدة نتيجة لتناولها جرعة زائدة .
حسبي الله ونعم الوكيل .. فقد افتقدنا فتاة يمكن أن تكون أما صالحة لها أبناء صالحون وافتقدنا شابا يحتاجه الاسلام والمجتمع ولكن؟!؟!؟