في صبيحة أحد الأيام ..
وأنا خارج ٌ من أحد المستشفيات ..
والذي يكتظ بالمراجعين ..
من جميع الفئات ..!
حيث كنت قد قررت أن أعاود المجيء عصرا ً ..
وذلك لعدم توفر الدواء بالكمية المطلوبة .. في الصيدليه ..
وبينما أنا أمشي في مواقف السيارات ..
حيث كنت ما بين مُتثاقل الخطوات بسبب الإعياء ..
و مُسرع ٍ بسبب لهيب الشمس الحارقة ..!
كنت ُ سارحا ً بخيالاتي ..
فإذا بصوت ٍ أنثوي ناعم ٍ حاد ..
يناديني ذلك الصوت : لو سمخت أخوي , ممكن دقيقة من فضلك ..!؟
إلتفت لأرى مصدر هذا الصوت ..
حيث كان مجرى الصوت وإتحاهه موجها ً إلي ..
فإذا بي أرى فتاة ً مُتلثمة ..
وتلبس تلك العباءة الفاتنة ..
وتمتلك من مقومات الجذب الشيء الكثير ..
من حيث البياض والجسم , بل وحتى الزينة ..!
توقفت في مكاني ..
لأنتظرها تأتي , وتقول ماتريد ..
فهي من تريدني , لا أنا من يريدها ..!
إقتربت مني ..
وأنا واقف في مكاني ..
ثم إقتربت أكثر فأكثر ..
حتى لم يفصلنا سوى مسافة قليلة ..
عُدت خطوة إلى الوراء ..
وإذا بها تقترب أكثر ..
وهذا نص الحوار كما دار بيننا بالضبط ..
قالت : يآخوي أنا مدري وشلون أقول لك .. ومدري كيف أبدأ الموضوع ..
قلت : إخلصي علينا , وش عندك ..!؟
قالت : أنا والله بس أبي فلوس عشان أرجع لبيتنا بلموزين .. وأنا ما معي ولا ريال ..
قلت وبعد أن رأيت أن معها شنظة ويبدو من تزينها بأنها غير مُحتاجة : ما معي شيء .. الي معي يالله يكفي للبنزين ..
قالت : طيب دور منا والا منا ..
قلت وبنبرة يعلوها الغضب : قلت لك مامعي ..!
قالت : طيب دام مامعك شيء على قولتك .. أنا عندي حل ..
إنتظرت أن تقول لي الحل , ولم أنطق بكلمة ..
حتى أردفت قائلة : تآخذني معك بسيارتك .. وتوصلني .. وأكون شاكرهـ لك ..
إكتفبت بنظرة إستحقار لها ..
ثم ذهبت إلى حال سبيلي ..
تاركا ً تلك الفتاة خلفي ..
وفي رأسي ألف ..
ولكن , قلت ربما أنها تنتمي إلى شعبة " المُتميلحات " واللاتي يتكاثرن في الأسواق ..
خاصة السوق المعروف بـ " صحارى " ..
ولم يدر في بالي شيء غير هذا ..
ركبت السيارة ..
وأنا في الطريق , أخذت أفكر في الأمر ..
وقلت ربما كان الأمر دعارة .. وربما كانت تريد مني أن أطفئ لها نارا ً كانت متأججة بداخلها في حينها ..!
هززت رأسي يمنة ويسرة ..
وطردت هذا التفكير من مخيلتي ..
وقلت , لأحسن الظن ولو قليلا ً ..
فـ شيء , أخف من شيء ..!
عدت عصرا ً إلى نفس المستشفى ..
أخذت الدواء ..
ثم خرجت متجها ً إلى سيارتي ..
وبنفس السيناريو السابق ..
ولكن مع إختلاف الصوت والفتاة ..
فتاة تنادي .. وبصوت أغنج من الصوت السابق ..
وبجاذبية أكثر من جاذبية فتاة الصباح ..
ودار بيننا هذا الحوار ..
هي : لو سمحت , أنا ما معي فلوس .. وأبي أرجع لبيتنا .. وأبي منك بس فلوس اللموزين ..!
أنا : ما معي شي ..
هي : لا تخاف يآخوي , برجعها لك ماراح أخليها ..
أنا : لا ما خفت , راس مالها كم ريال .. بس أنا الحين مامعي شي ..
هي : والله برجعها لك لا تشيل هم ..
أنا : كيف يعني ..!؟
هي : عطني رقم جوالك , ومالك إلا الفلوس تصير عندك اليوم بالليل .. برجعها لك بأي طريقة ..
ركبت سيارتي ..
وتركتها ..
ولكنها قامت بطرق نافذة السيارة ..
مشيرة ً إلى بأن أفتح النافذة ..
فتحت النافذة .. لأرى ماذا تريد ..
قالت : هاهـ وش قلت ..!؟ عطني رقمك ومالك إلا فلوسك تصير عند بالليل..
قلت كي أتهرب منها ومن بجاحتها : ما معي جوال ..
بعد أن رأت بأنني لم أبد ِ أي تجاوب معها ..
قامت بالرجوع خطوة إلى الخلف ..
كي تظهر لي أكبر قدر مما تريد ..
ثم فتحت عباءتها بشكل سريع ..
ثم ماذا أرى ..!؟
تي شيرت قصير ..
الصدر قد وضح أعلاه ..
وسر البطن ظاهر بشكل واضح ..
والبرمودا الضيق ..
والساقان اليضاوان ..!
في مُحاولة منها للإغراء .. ولفت الإنتباهـ ..
ولإشعال الفتنة عندي ..!
لم آبه لذلكـ أبدا ً ..
فهذا النوع من النساء .. واللواتي يقمن بدور الإغراء للفت الإنتباه ..
والإعتماد الكلي على المفاتن الجسدية , للجذب ..
لا يشكلن أي إهتمام لدي ..!
بل وحتى أني أنظر لهن ّ نظرة إستحقار ..!
ولما لم تجد مني أي تجاوب حيالها ..
وحين هممت بإغلاق النافذة ..
إذا بها .. تقول : أنت مسوي نفسك غبي , أو إنك غبي ..!؟
قلت : أنا غبي إيه , و إعتبريني غبي .. ومآبي شيء منك ..!
في نفس الليلة ..
قابلت أحد الأصدقاء ..
والذي يعمل بدوره في أحد البنوك ..
وقلت له ما حصل لي في هذا اليوم ..
ثم قال لي ..
هل تعلم بأننا في فرعنا ..
نعاني من هذه المُشكلة ..
فهناك الكثير من الفتيات .. يقمن بإغراء زبائننا .. في حال خروجهم من البنك ..
وبطرق مشابه لتلك الطريقة ..
البعض يتجاوب معهم , والبعض الآخر لا يعيرهن ّ إهتماما ً ..
قلت له إذا كان تفكيري صحيحا ً ..
ونظرتي لتلك الفتيات بأنهن يفمن بدور الدعارة كان صحيحا ً ..
ولكن , أنتم تعرفون عن تلك الفتايات ..
ويتمركزن عندكم في البنك ..
لماذا لم تقوموا بإبلاغ الجهات المختصة " الدوريات " ..
قال لي ..
... أنا مالي ومال المشاكل ..!
أدرنا دفة الحوار لموضوع آخر .. بعيدا ً عن هذا الموضوع ..
__
إستنتجت من ما سبق من مُعطيات ..
أن هذه الفتيات .. لم يكن ّ يمارسن التسول ..
بل كانوا يرمون إلى ماهو أبعد من ذلك ..
... شبكات دعارة , وإغواء للشباب ..
والشباب كثير منهم ينجرف وراء تلك الفتيات ..
مالذي يضمن بأن تلك الفتيات سليمات من الأمراض ..!
ثم مالذي دفعهن لإتخاذ تلك الأساليب الملتوية ..!؟
وماهو الدافع وراء ذلك ..!؟
أين دور الجهات المختصة ..!؟
وهل يعلمون بذلك ..!؟
ماهو ذنب ذلك الشاب الذي إنفتن بالإغراء ..
ومن ثم أنجرف وراءها ..
وأصبح من زبائن شبكات الدعارة تلك ..!؟
وما هو موقفه لو أصيب بالأمراض ..!؟
ثم ألا توجد طرق ٌ أخرى وأماكن أخرى لإطفاء شهوات تلك الفتيات ..
بدلا ً من تصيد الذكور في الأماكن العامة ..
وإغواء الأبرياء الذين كانوا في حال سبيلهم ..
إلى أن جاءتهم تلك المُغرية فإنجرفوا وراءها بعد أن لم يستطيعوا تحمل الإغراء ..!؟
فالشاب الذي يريد تلك الأمور ويريد إشباغ غريزته ..
يستطيع بنفسه إيجاد حلول .. ويستطيع الذهاب إلى أماكن تهتم بمثل هذهـ الأمور ..!
ولكن , أن يتم إغراء شاب لم يبحث عن هذهـ الأمور ..
أعتقد أنه أمر غير مستحسن ..
بل وأمر لا يرضاه العقل والمنطق ..!
ثم أنني أعتقد ..
بأن مومسة ً أو فتاة ليل روسية في أحد الفنادق الخارجية ..
عملها أشرف نسبيا ً من تلك الفتيات .. " من ناحية منطقية أتحدث "
فهذهـ المومسة .. لا تقوم بالبحث عن الرجال ..
ولا تقوم بالإغراءات في الأماكن العامة ..
من يريدها , يذهب إليها ..
لا تبحث هي عنه ..!
فمكانها معروف .. وعملها معروف ..
ولكن تلك الفتيات ..
هن من يبحثن عن الرجال .. وإغرائهم ..
.. في أي مكان , وفي أي زمان ..!
لا أستطيع أن أتحدث أكثر من ذلك ..
ولا أستطيع أن أكمل ..
هنالك كلام ٌ كثير أود قوله ..
ولكن أكتفي بهذا ..
لأنه ..
في فمي ماء .. في فمي ماء .. في فمي ماء ..!
لذلك , لا استطيع أن أكمل ..!
أصبحنا لا تعلم الآن ..
من الصادق والمجتاج ..
ومن الكاذب الذي يريد إطفاء شهوته ..
ويريد إغواء المجتمع ..!
كل الشكر لأخي VIP ..
على توفير هذهـ الصورة ..
والشكر له أيضا ً على إعطائي الضور الأخضر ..
لطرح مثل هذا الموضوع ..
أعلم أن مثل هذا الموضوع يُعتبرا شائكا ً نوعا ً ما لدى البعض ..
ولكن , عند مشاهدة وضع ما " مغلوط ".. حاصل وملموس ..
أرى بأنه يجب الإنتقاد لهذا الوضع بكل شفافية ووضوح ..!
وهذا يتطلب أيضا صدقا ً و ربما جرأة ومواجهة ..
بعيدا ً عن كل المجاملات للمجتمع ..
والتخفي وراء جملة مغلوطة سئمنا منها " نحن مجتمع محافظ " ..!
الموضوع الآن بحوزتكم ..
... أنتظر آرائكم وتعليقاتكم ..!
في صبيحة أحد الأيام ..
وأنا خارج ٌ من أحد المستشفيات ..
والذي يكتظ بالمراجعين ..
من جميع الفئات ..!
حيث كنت قد قررت أن أعاود المجيء عصرا ً ..
وذلك لعدم توفر الدواء بالكمية المطلوبة .. في الصيدليه ..
وبينما أنا أمشي في مواقف السيارات ..
حيث كنت ما بين مُتثاقل الخطوات بسبب الإعياء ..
و مُسرع ٍ بسبب لهيب الشمس الحارقة ..!
كنت ُ سارحا ً بخيالاتي ..
فإذا بصوت ٍ أنثوي ناعم ٍ حاد ..
يناديني ذلك الصوت : لو سمخت أخوي , ممكن دقيقة من فضلك ..!؟
إلتفت لأرى مصدر هذا الصوت ..
حيث كان مجرى الصوت وإتحاهه موجها ً إلي ..
فإذا بي أرى فتاة ً مُتلثمة ..
وتلبس تلك العباءة الفاتنة ..
وتمتلك من مقومات الجذب الشيء الكثير ..
من حيث البياض والجسم , بل وحتى الزينة ..!
توقفت في مكاني ..
لأنتظرها تأتي , وتقول ماتريد ..
فهي من تريدني , لا أنا من يريدها ..!
إقتربت مني ..
وأنا واقف في مكاني ..
ثم إقتربت أكثر فأكثر ..
حتى لم يفصلنا سوى مسافة قليلة ..
عُدت خطوة إلى الوراء ..
وإذا بها تقترب أكثر ..
وهذا نص الحوار كما دار بيننا بالضبط ..
قالت لي بصوت يغلبه الغنج : وش فيك خايف , ماراح آكلك ..!
قلت لها : نعم ..!؟ وش تبين ..!؟
قالت : يآخوي أنا مدري وشلون أقول لك .. ومدري كيف أبدأ الموضوع ..
قلت : إخلصي علينا , وش عندك ..!؟
قالت : أنا والله بس أبي فلوس عشان أرجع لبيتنا بلموزين .. وأنا ما معي ولا ريال ..
قلت وبعد أن رأيت أن معها شنظة ويبدو من تزينها بأنها غير مُحتاجة : ما معي شيء .. الي معي يالله يكفي للبنزين ..
قالت : طيب دور منا والا منا ..
قلت وبنبرة يعلوها الغضب : قلت لك مامعي ..!
قالت : طيب دام مامعك شيء على قولتك .. أنا عندي حل ..
إنتظرت أن تقول لي الحل , ولم أنطق بكلمة ..
حتى أردفت قائلة : تآخذني معك بسيارتك .. وتوصلني .. وأكون شاكرهـ لك ..
إكتفبت بنظرة إستحقار لها ..
ثم ذهبت إلى حال سبيلي ..
تاركا ً تلك الفتاة خلفي ..
وفي رأسي ألف ..
ولكن , قلت ربما أنها تنتمي إلى شعبة " المُتميلحات " واللاتي يتكاثرن في الأسواق ..
خاصة السوق المعروف بـ " صحارى " ..
ولم يدر في بالي شيء غير هذا ..
ركبت السيارة ..
وأنا في الطريق , أخذت أفكر في الأمر ..
وقلت ربما كان الأمر دعارة .. وربما كانت تريد مني أن أطفئ لها نارا ً كانت متأججة بداخلها في حينها ..!
هززت رأسي يمنة ويسرة ..
وطردت هذا التفكير من مخيلتي ..
وقلت , لأحسن الظن ولو قليلا ً ..
فـ شيء , أخف من شيء ..!
عدت عصرا ً إلى نفس المستشفى ..
أخذت الدواء ..
ثم خرجت متجها ً إلى سيارتي ..
وبنفس السيناريو السابق ..
ولكن مع إختلاف الصوت والفتاة ..
فتاة تنادي .. وبصوت أغنج من الصوت السابق ..
وبجاذبية أكثر من جاذبية فتاة الصباح ..
ودار بيننا هذا الحوار ..
هي : لو سمحت , أنا ما معي فلوس .. وأبي أرجع لبيتنا .. وأبي منك بس فلوس اللموزين ..!
أنا : ما معي شي ..
هي : لا تخاف يآخوي , برجعها لك ماراح أخليها ..
أنا : لا ما خفت , راس مالها كم ريال .. بس أنا الحين مامعي شي ..
هي : والله برجعها لك لا تشيل هم ..
أنا : كيف يعني ..!؟
هي : عطني رقم جوالك , ومالك إلا الفلوس تصير عندك اليوم بالليل .. برجعها لك بأي طريقة ..
ركبت سيارتي ..
وتركتها ..
ولكنها قامت بطرق نافذة السيارة ..
مشيرة ً إلى بأن أفتح النافذة ..
فتحت النافذة .. لأرى ماذا تريد ..
قالت : هاهـ وش قلت ..!؟ عطني رقمك ومالك إلا فلوسك تصير عند بالليل..
قلت كي أتهرب منها ومن بجاحتها : ما معي جوال ..
بعد أن رأت بأنني لم أبد ِ أي تجاوب معها ..
قامت بالرجوع خطوة إلى الخلف ..
كي تظهر لي أكبر قدر مما تريد ..
ثم فتحت عباءتها بشكل سريع ..
ثم ماذا أرى ..!؟
تي شيرت قصير ..
الصدر قد وضح أعلاه ..
وسر البطن ظاهر بشكل واضح ..
والبرمودا الضيق ..
والساقان اليضاوان ..!
في مُحاولة منها للإغراء .. ولفت الإنتباهـ ..
ولإشعال الفتنة عندي ..!
لم آبه لذلكـ أبدا ً ..
فهذا النوع من النساء .. واللواتي يقمن بدور الإغراء للفت الإنتباه ..
والإعتماد الكلي على المفاتن الجسدية , للجذب ..
وهـ بس لو انه انا كاااااان بالنعله كان على طول جوال والهيئه يجون يضفونه.
اقتباس:
لا يشكلن أي إهتمام لدي ..!
بل وحتى أني أنظر لهن ّ نظرة إستحقار ..!
ولما لم تجد مني أي تجاوب حيالها ..
تعجبني والله بهاذاي رجل ووش من رجل الا سيد الرجال.
اقتباس:
إستنتجت من ما سبق من مُعطيات ..
أن هذه الفتيات .. لم يكن ّ يمارسن التسول ..
بل كانوا يرمون إلى ماهو أبعد من ذلك ..
... شبكات دعارة , وإغواء للشباب ..
والشباب كثير منهم ينجرف وراء تلك الفتيات ..
حلواستنتاجك ونا كذا استنتاجي .
اقتباس:
مالذي يضمن بأن تلك الفتيات سليمات من الأمراض ..!
ثم مالذي دفعهن لإتخاذ تلك الأساليب الملتوية ..!؟
وماهو الدافع وراء ذلك ..!؟
أين دور الجهات المختصة ..!؟
وهل يعلمون بذلك ..!؟
ماهو ذنب ذلك الشاب الذي إنفتن بالإغراء ..
ومن ثم أنجرف وراءها ..
وأصبح من زبائن شبكات الدعارة تلك ..!؟
وما هو موقفه لو أصيب بالأمراض ..!؟
الله وعلم وشبهن ولا وصخات هن الحمدلله والشكر .
الجهات المختصه يدرون بس وش يزينون تلقاهم عجزو عنهن.
الله يكون بالعون الى هاذا انا اوقف واترك المجاااااااال لغيري .
ربي لا تواخذنا ان نسينا او اخطأنا.الحمدالله والشكريارب على النعمه اللي حنا به.
مع السلامه اخوي وتر .
تشكر على الطر ح تقبل مروري.
هي إقتربت للإغراء ..
ولـ " تخقيق " من البداية ..!
ولكن كان بودي لو إسعنت بكلمة أخرى بدلا ً من " ممحونه " ..!
مثلا ُ كأن تقول ..
النار مٌشتعلة في داخلها ..
أو تريد إطفاء لهيب ٍ فيها ..!
بدلا ً من ذكر هذا المصطلح ..
اقتباس:
وهـ بس لو انه انا كاااااان بالنعله
على العكس تماما ً ..
الإستحقار هو أفضل حل يمكن إتباعه مع هذهـ الشكليات ..
اقتباس:
كان على طول جوال والهيئه يجون يضفونه.
هيئة ..!؟
الهيئة ستمسك بي حينها , بتهمة أو بأخري ..
وقد تقوم بتلفيق تهمة علي ..
إما محاولة غزل , أو محاولة تحرش .. أو أو أو ..!
اقتباس:
تعجبني والله بهاذاي رجل ووش من رجل الا سيد الرجال
أنت سيدهم ..
اقتباس:
حلواستنتاجك ونا كذا استنتاجي
جميل ..
إذا ً أنت توافقني الرأي أيضا ً ..
اقتباس:
الله وعلم وشبهن ولا وصخات هن الحمدلله والشكر .
الجهات المختصه يدرون بس وش يزينون تلقاهم عجزو عنهن.
كيف عجزوا ..!؟
أأعتقد لو أنهم يعلمون .. لقاموا ربما بالمراقبة ..
ومن ثم القبض عليهن ّ متلبسات بالجرم ..!
اقتباس:
الله يكون بالعون الى هاذا انا اوقف واترك المجاااااااال لغيري .
ربي لا تواخذنا ان نسينا او اخطأنا.الحمدالله والشكريارب على النعمه اللي حنا به.
آمين .. والحمد لله على كل حال ..
وأشكرك على إضافاتك .. ونقاشك ..