قرات كتاب يمثل مواقف طريفه في واقع حياتنا وكانت احدى طرائف
كان رجل مسافر مع زوجته التى كانت نائمه في الخلف من سيارته سوبر مان وكان الوقت في الليل لاحظ الرجل انه سياره تلاحقه وانه سائقها يرسل اضواء متقطعه كانما يطلب منه التوقف شك الرجل واصبح يحادث نفسه ويقول انا لا اعلم عدد المو جدين في سياره وخاف ان تكون نوايا سيئه عند هؤلاء وخاف ان يمسوا زوجته بسوء فزاد من سرعه سياره فابتعد عن السياره التى تلاحقه وعندما ابتعد عن سياره التى تلاحقه
قال الحمدالله اشوى اني اسرعت وقف في مكان طريقه مظلم لايوجد فيه سكن واراد ان يقضي الحاجه ونزل من سياره فانتبهت زوجته من نومها على صوت اغلاق الباب فرات زوجها وهو ينزل ففهمت الامر وشعرت بانه لديها نفس رغبه نزلت من باب سياره الخلفي فركب زوجها سياره ولم يعلم انه زوجته نزلت فذهب على اعتقاده بانها نائمه في الخلف
وصدمت زوجه عندما رات زوجها يحرك سياره كانت تتوقع انه زوجها راها او اذا لم يراها فالاكيد انه سوف يتفقدها لم يخطر ببالها بان زوجها سوف يحرك سياره فاصبحت زوجه تركض وتركض خلف سياره وتصرخ لكن محاولاتها لم تنفع فوقفت في شارع اكثر من ربع ساعه فرات سياره واشارت بعباءتها تطلب منه التوقف وعندما توقف كان اول شي قاله صاحب السياره بسم الله الرحمن الرحيم انتي انس ولاجنيه فردت عليه باخباره القصه طلب منها ان تركب سياره حتى يلحق بزوجها قبل ان يبتعد قبل ان تركب السياره قالت له اقسم بانك لن تمسني بسوء او تتعرض علي بمكروه لم تركب الا بعد ان وثقت بحلف رجل ركبت وسالها رجل عن نوع سياره وعندما اخبرته عرف انها سياره سوبرمان التى كانت على الطريق معه قبل ساعه قال الرجل انا كنت امشى وراكم وقمت اكبس لراعي سوبر ابغى اتسلى معه في درب الطويل لكنه داس بكل سرعه بسيارته وهرب مني ماادري وش بلاه سكتت المراءه لانها كانت نائمه ولاتعلم بالحكايه وسكت رجل لانه شعر بخوف وحياء مراءه وكان رجل فيه خير زاد من سرعه عشان يلحق زوجها صدم زوجها عندما راى سياره التى كانت تلاحقه وابتعد عنها انها الان هو خلفهافزاد من سرعته لانه كان خائف على زوجته وكان يقول سوف ازيد من سرعتى حتى لايضروا بزوجتي الا ان اوصل نقطه تفتيش وكان يعرف انه نقطه تفتيش قريبه فصاحب السياره كانت مستغرب من زياده سرعه زوجها فقال هذا وش بلاه انا وش ابغى منه الا ان اعطيه حرمته اللي نساها ومشى عنها فتوقف زوجها في نقطه تفتيش زوجها يصارخ ويصيح تكفون طلبتكم راعي سياره وراي من اليوم يطاردني يبغى الردي سالفته شينه فاخذت شرطه سلاحها وااستعدوا لسياره التى قادمه نحوها قال زوجها هذي السياره يبغى يخطف حرمتي فقال الرجل على هونكم اعلمكم بالموضوع وبينما يتحدث رجل قاطعها زوجها قال ماعليكم منه يبغى يخطف حرمتي اقبضوا عليه رد عليه الرجل وش اخطف حرمتك حرمتك يارجال معاي فلما نزلت المراء ه من سياره كانت مفاجاه للجميع رجال شرطه ارادوا ان يفمهموا موضوع وزجها مسكين من صدمه انغمي عليه فخبر الرجل القصه والمراءه تشهد على كلامه وتؤكد عليه اما زوجها عندما صحى كان اشبه بالمجنون يركض من شرطي الى اخر وهو يقول كانت نائمه وانا مسرع ورجل وراي وش جابها بسيارته بينما زوجته تحاول تهداته يابو فلان اذكر الله تعال افهمك وهدي اعصابك
فالموقف من غرابته لكن مضحك جدا لو تخيلتوه