|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| منتدى الفوائد الدينية والثقافية خاص بالمواضيع التي تحتوي على فوائد دينية ( اَلَلَهُمّ اِسْتَعْمِلْنَآ فِيْ طَآعَتِكْ ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#41 | |||
|
مشكوووووووووووووووور
|
|||
|
|
|
|
|
|
#42 | |||
|
الله صلى على سيدنا محمد
|
|||
|
|
|
|
#43 | |||
|
شكرررررررررررررررررررررررررررا
|
|||
|
|
|
|
#44 | |||
|
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
|||
|
|
|
|
#45 | |||
|
شكرا عن النقل
|
|||
|
|
|
|
#46 | |||
|
عن جد انا ماكنت اعرف بها الشيء من قبل
|
|||
|
|
|
|
#47 | |||
|
( من سن في الاسلام سنة حسنة ) فتاوى عامة سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز : (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) ، هل هذا حديث ؟ وهل إذا كان حديثاً فهل الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شيئاً لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام ؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل ؟ هذا الحديث صحيح ، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور ، لأنه صلى الله عليه وسلم يقول : ( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص من أوزارهم شيئاً) خرجه مسلم في صحيحه . ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر من أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً) وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله) خرجهما مسلم في صحيحه . ومعنى (سن في الإسلام) أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس فيدعو إليها ويظهرها ويبينها ، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع وقال ( كل بدعة ضلالة) وكلامه صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا ، ولا يناقض بعضه بعضا بإجماع أهل العلم ، فعلم بذلك أن المقصود من الحديث إحياء السنة وإظهارها ، مثال ذلك : أن يكون العالم في بلاد ما يكون عندهم تعليم للقرآن الكريم أو ما عندهم تعليم للسنة النبوية فيحي هذه السنة بأن يجلس للناس يعلمهم القرآن ويعلمهم السنة أو يأتي بمعلمين ، أو في بلاد يحلقون لحاهم أو يقصونها فيأمر هو بإعفاء اللحى وارخائها ، فيكون بذلك قد أحيا هذه السنة العظيمة في هذا البلد التي لم تعرفها ، ويكون له من الأجر مثل أجر من هداه الله بأسبابه ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى وخالفوا المشركين) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما والناس لما رأوا هذا العالم قد وفر لحيته ودعا إلى ذلك تابعون ، فأحياء بهم السنة ، وهي سنـة واجبـة لا يجوز تركها ، عملاً بالحديث المذكور وما جاء في معناه ، فيكون لـه مثـل أجورهم ، وقد يكون في بلاد يجهلون صلاة الجمعة ولا يصلونها فيعلمهم ويصلي بهم الجمعة فيكون له مثل أجورهم ، وهكذا لو كان في بلاد يجهلون الوتر فيعلمهم إياه ويتابعونه على ذلك ، أو ما أشبه ذلك من العبادات والأحكام المعلومة من الدين ، فيطرأ على بعض البلاد أو بعض القبائل جهلها ، فالذي يحييها بينهم وينشرها ويبينها يقال : سن في الإسلام سنة حسنة ، بمعنى أنه أظهر حكم الإسلام ، فيكون بذلك ممن سن في الإسلام سنة حسنة . وليس المراد أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله ، فالبدع كلها ضلالة لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( وأياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أيضاً : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وفي اللفظ الآخر: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه. ويقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام : ( أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليـه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) خرجه مسلم في صحيحه فالعبادة التي لــم يشرعها الله لا تجوز الدعوة إليها ، ولا يؤجر صاحبها ، بل يكون فعله لها ودعوتــه إليها من البدع ، وبذلك يكون الداعي إليها من الدعاة إلى الضلالة ، وقــد ذم الله من فعل ذلك بقوله سبحانه : ()َمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) ..... الآية) . تعليقي الشخصي : 1 - هذه الأحاديث واضحة وضوح الشمس و هي صحيحة واردة عن الحبيب المصطفى ( ص ) 2 - رأي سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله يحترم لكنه ليس الكلام الفصل .. بل كلام الله و كلام الرسول هما الفصل 3 - أنا أقول و الله العالم أن سن سنة حسنة هو ليس معناه أحيا سنة .. و الدليل أن الحديث لم يقل أحيا و أيضا قال سنة حسنة .. فلو كان المقصود منها سنة الرسول .. لما قال الحديث سنة حسنة .. لأن سنن الرسول كلها حسنة 4 - الحديث المروي عن أبي هريرة ( رض ) يؤكد كلامي - إن شاء الله - فأنا أسأل : ذكر الله و تسبيحه و الصللاة على الحبيب المصطفى هو هدى في حد ذاته .. فلماذا نستشكل على خلق الله قيامه بالتسبيح و التهليل و التحميد لله عز و جل و الصلاة على النبي ( ص ) ... لماذا ؟؟؟! 5 - هذا رأيي الشخصي الذي استقيته من بعض مناقشاتي لبعض المشائخ من مختلف البلدان العربية .. كالكويت و الإمارات و قطر و أخيرا مصر .. و اعذروني إنني لن أذكر أسماء لأن الحديث معهم كان شفهيا .. فلربما أزيد أو أنقص .. و في الأخير لربما أنا كلامي يكون صحيحا و لربما يكون خاطئا . 6 - ثم يجب أن نفرق بين شيئين : أ- العبادة كالصلوات الواجبة أو الحج أو الصيام .. و إلخ ، هذه هي التي لا يجب أن نجتهد فيها ، فهي لا تتغير إلى يوم القيامة ، و كذلك المحرمات لا اجتهاد فيها . ب - أما الأشياء الأخرى كالمباحات ، فهذه مجالها واسع ، فكل شيء مباح ما لم يصدر من الشارع تحريم فقراءة القرآن الكريم على كل حال في كل وقت مطلوب و مندوب ، و الصلاة في أي وقت قربة لله تعالى مطلوب و مندوب عدا وقت الطلوع و وقت الغروب .. ، و إن قراءة القرآن الكريم في البالتوك هو شيء طيب ، و إن تحميد و تسبيح و تهليل المولى في المنتديات شيء طيب ، و إن الصلاة على النبي في المنتديات أيضا شيء طيب ، و إذا لم نفعل ذلك .. فكيف نبلغ الدعوة إلى جميع الأقطار و بأسرع و أقل المجهودات ، أضف لذلك .. شبابنا و شاباتنا إذا لم يقرؤون هذا في المنتديات .. فماذا يقرؤون ؟! لربما يقرؤون الكلام الفارغ و الضار .. أليس كذلك ؟؟؟ و هكذا ، و أما السنن كالمستحبات و المكروهات ، فإن ثبتت و إلا فلا يجوز أن نقول هذا شيء مستحب و ذاك شيء مكروه .. لا يجوز هذا إلا إذا ثبت . و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
التعديل الأخير تم بواسطة : عز الدين 26 بتاريخ 09-13-2008 الساعة 01:55 PM. |
|||
|
|
|
|
#48 | |||
|
جَزَاكَ اللهُ خَيْراً أخِي
|
|||
|
|
|
|
#49 | |||
|
جزاك الله خير
|
|||
|
|
|
|
#50 | ||||
|
[read ]
[/read]
|
||||
|
|