خطرت عليَّ فكرة علَّها تُثيرُ إعجابكم
فكرة السجال الشعري أو الملحمة الشعرية
أي أن واحِداً يأتي ببيت و الآخر يأتي ببيتٍ ينتهي
بنفس القافية و الروي و يشترط فيها الالتزام بالبحر الشعري
و أن يكون البيت من صُنعك
فمثلاُ
ألا هبي بصحنكِ فاصبحينا *** و لا تبقي خمور الأندرينا
فيشترط الإلتزام بنفس القافية و هي النون المشبعة بالألف أو نون مفتوحة
إِذا بلغ الرضيعُ لنا فِطاماً *** تَخِرّث له الجبابر ساجدينا
و لكن يجب أن تكون الأبيات لك أنت
فهذه الأبيات لعمر بن كلثوم التغلبي
و هذا البيت على البحر الوافر فتلتزم القصيدة على نفس البحر
فلنبدأ لمن أَحب المُشاركة
الحُبُّّ كالموتِ كلُّ الناسِ يبلغُهُم*** لم يبق من صيدِهِ أُنثى و لا ذكرُ.
هذا من البحر البسيط فليتابع مشتركٌ آخر على قافية الراء