في عتمة الليل البهيج
وضوء القمر المنير
اجلس وحدي أرقب النجوم وهي تسير
ابحث عنك يا سيدتي بكل جنون
فأنتي في القلب هتاف
وعلى العنق قلادة
وفي العنوان كتاب
أنتي تاريخ وولادة
فمتى تراك حقيقة عيني
يعود لي في الشعر إلهامي
فقد رأيت وجهاً
ما عرفت له نداَ وان رسمته أوهامي
يا سيدة فكري.....
أنا عاشق امشي في ساحات الألغام
فإن لم تكوني منقذتي
فلن تنتهي في حبك ألآمي
فنامي على صدري الحنون
فلولاك لكنت بالإعدام محكوم
يا سيدة الزمان.....
هذه بسمتك تعدت حدود الزمان والمكان
وطيفك أصبح يشاركني قهوتي كل مساء
يا أحلى وأشهى من الآلف النساء
عطرك أذبل الورود وملء الأجواء
سحرك يثير بداخلي جنوني
ومن عينيك أسطر وجد أشجاني
وصحائف بوحي منك ألحاني
أخلع بها على قدميك حلم العالم الفاني
فإن أبصرتني يا سيدتي
فأشربي من كأس أفكاري
وذوبي في ثنايا أشعاري
يا سيدة الأحلام.....
إن تركتني فاعلمي
اني عاشق مجهول الزمان والمكان
وان رحلتي فالفراغ كبير
والعشق لسواك بلا مصير
فالجراح تنزف والدماء تسيل
والدمع يذرف والعذاب طويل
فهذا خلود الحب
فعلى الخطيئة والمنفى أن تدرك الشمس
لتفتدي بها بالدمع.....والنبع
بالنهر.....والبحر
والعدم......
اليوم يا سيدتي أقدم لك ضوء عيني
وشروق الشمس من مخدعها
وزقزقة العصافير بأنغامها
فأنتي أنا...
ولم يبقى هناك شخص يدعى نحن
سيدتي.......
سررت بك عاشقة وحبيبة
وبعدك لن أسئل عن كأسي وندماني
تقبلي تحيات عاشق