لحجاب الشرعي الذي يرضاه الله ومن المعلوم ان الله سبحانه فرضه لكي يحفظ المراه ويصونها وايضاً لكي
لايظهر ذلك للرجال .......
والحجاب هو تغطية الجسد كله وحتى الوجه واليدين بالقماش الواسع او العباءة
الساتره وعدم لبس العباءة الضيقه التي تحدد الجسم وعدم لبس البنطلون والتنوره وعدم اظهار الزينه امام الرجال
حيث ان ذلك لايحل الا امام الزوج فقط والحذر من كشف الوجه و لبس قطعة القماش التي حول الوجه فهي ليست
بحجاب فان الحجاب تغطية الوجه لان مجمع الجمال في الوجه فهذا هو الحجاب الذي يرضاه الله سبحانه .
كما قال سبحانه
قوله تعالى{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ
فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً}
قال : القرطبي في تفسيرة الجامع لأحكام القرآن قوله (مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) الجلابيب جمع جلباب وهو ثوب أكبر
من الخمار وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء وقيل أنه القناع والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن.
وفي صحيح مسلم عن أم عطية قلت يا رسول الله إحدانا يكون لها جِلْباب,
قال صلى الله عليه وسلم : ((لتلبسها أختها من جلبابها ).
واختلف الناس في صورة إرخائة فقال ابن عباس وعبيدة السلماني ذلك أن تلوية المرأة حتى لا يظهر منها
إلا عين واحدة تبصر بها .
وقال ابو السعود في تفسيرة ( إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم ) الجلباب ثوب اوسع من
الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على راسها وتبقي منه ما ترسلة على صدرها وقيل هي الملحفة وكل ما
يتسترون به أي يغطين بها وجوهن وابدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي