.gif)
أخبار الأحداث الإجتماعية المشينة
بين الهدم والبناء
***
متى يتحول الخبر من خبر باني إلى خبر هادم
الأخبار كثيرة وغالب ما يكتب منها المثير
فحين يكتب شخص ما خبر عن اغتصاب فتاة
أو يكتب آخر خبر شذوذ جنسي في كلية بنات
أو ما شابهها من الأخبار الغرائزية
أول ما يتبادر للقارئ العزيز أن الهدف غيرة من الكاتب
وإن الهدف هو تفعيل الحرص والإحاطة
وقد يكون فعلا هذا هو هدف الكاتب
لكن ما هي النتيجة على المستوى العام
أولا أن الكاتب جعل الحديث بال... مشاعا للجميع
وثانيا جعل كل جاهل مراهق يتلذذ بتفاصيل الخبر
فقراءة الخبر يختلف تأمله من سن لآخر
والثالث تجعل من يفكر بمثل هذا النوع من الجرم الاجتماعي
يستمرئ صيغة الخبر ويستسهل فعل الحدث
وقد يرى أن الموت مع الجماعة رحمة فيما لو أكتشف
الرابع يعطي سمعة سيئة للمجتمع الذي يحث فيه
ويبين أنه مجتمع ساذج لا يعرف السمت ولا الستر
فالتحدث بالمواضيع الاجتماعية المشينة تزيد منها
على العكس لو الحديث عن الفضيلة وعن الأفاضل
فالنشئ يتفكر دائما بالأحداث وأحيانا يتطلع لتقمصها
إما بالتفكير فقط وإما بالتجرؤ وفعل الحدث
فرحمة بمجتمعنا البسيط والبدائي
ابعدوا عنا الأخبار المعيبة والمشينة
واتركوا حلها لمن هم في محك الحدث
ولمن هم قادرين بخبرتهم ومعرفتهم وعلمهم
على التعامل معها بميزان لا يؤثر ولا يخلف شراً
وجهة نظر غيور ولكم تحياتي
محبكم لبيب نجد