|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| منتدى القصص كل القصص الخياليه و الحقيقية |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السجـين وفرصة النجاة أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجوا ! هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام .. غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عدة غرف وزوايا و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجادة باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدي إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مرة أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها عاد حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه أن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح لحجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضي .. واستمر يحاول .. ويفتش .. و في كل مرة يكتشف أملا جديدا .. فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لا نهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة و هكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل .. وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها أو لاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا قال السجين : كنت أتوقع أنك صادق معي أيها الإمبراطور .. قال لهالإمبراطور : لقد كنت صادقا .. سأله السجين : لم أترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟ قال له الإمبراطور : لقدكان باب الزنزانة مفتوحا و غير مغلق ! تعليق: الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات و عواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته !!
التعديل الأخير تم بواسطة : قـ الأصفرين ـاهر بتاريخ 07-01-2008 الساعة 02:36 PM. |
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|||
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| السجين, النجاة, فرصة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى
![]() |
![]() |