الورقه العاشرة
كنتِ الأقرب للنفس .. الساكنة للهدب ... المعشعشة في الروح
واليوم ... صرتِ الأبعد ... كنجمة لا تطالها اليد ... فقط انظر اليكِ وفي القلب منكِ حسرة .
الورقه التاسعه
عشقتكِ بلا شروط ولا قيود ... تحديت بكِ العالم .. وراهنت عليكِ امام الجميع ....
وفي الأخير ،،، اكتشفت إن الرهان عليكِ خسارة .. والتحدي بكِ نوعٌ من انواع الجنون .
الورقه الثامنه
في حضوركِ سمعت عن الغدر والخيانات ... وقرأت الفواجع من قصص العشاق .. وكان الأمر صعباً في نظري لحد بعيد ..
ولكن ،،،،، بعد فاجعتي بكِ .. استهنتُ بكل تلك الفواجع ... وصارت الأمور كلها هينة امام مصيبتي بكِ .
الورقه السابعه
معكِ خططت لكل شي .. بيت صغير .. ابناء طيبون .. ومراءة كالزهور تظلل الجميع .....
وصحوت على صوت زلزال يهدم كل شي .. فلا بيت ولا ابناء ولا زهور .
الورقه السادسه
التحمت معكِ حتى العظم .. ورفضت الخلاص من هذا الإلتحام .. هذا كان في الماضي
اليوم ،،،،،، اريد الخلاص منكِ حتى لو كلفني الخلاص الإنفصال عن عظمي الملتحم معكِ .
الورقه الخامسة
حبكِ فعل ماضي ، لا يقبل لا الرفع ولا الجزم والا النصب ..
فعل لا يقبل الا الخروج من عالمكِ بأقل الخسائر ..
الورقه الرابعه
هذه الورقه سقطت عنوة من عمري .. عندما تخيلت انك ممكن ان تجازي الإحسان بالإحسان وليس بالإساءة .
الورقه الثالثه
تخليتكِ شمساً فأحرقتيني ..... تخليتكِ قمراً فهجرتيني ... تخليتك فياً فخذلتيني .. فماذا بقى يا سيدتي بعد هذا لأتخليتكِ ...
الورقه الثانيه
كنا ثنائياً يصعب انفصاله ... كنتِ انتِ القمر وانا الليل .. كنتِ انتِ الشمس وأنا النهار ..
فمالي ابحث عن قمرٍ لليالي فلا اجده .... وابحث عن شمسٍ تدفئني في نهاري فلا اجدها .
الورقة الأولى
برغم البعد ما زال القلب يسأل عنكِ .. وبرغم الهجر ما زلتِ تسكنين الخاطر .. فهل تستطيعي ان تفسر " أيٌ من الرجال انا "؟؟؟؟
الورقة ما قبل قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اتحدث عنك كأسطورة ... وما زلت أذكرك كملحمة ... فما زلت لا اريدهم الا ان يروك فارساً يمتطي جواده .
الورقه ما قبل قبل الأخيره ..
ما زلت اغوص في أحزاني .. بالرغم من مرور كل هذا العمر على الرحيل والفراق ... ترى متى ستفارقني هذه الاحزان كما فارقتيني .
الورقه قبل الأخيره ....
صارت ايامي بدونكِ بحر متلاطم الأمواج .... ارجو ان يهدأ موجه يوما فقط
لأعيد لملمة شتاتي وأوراقي .
الورقه الأخيره ...
قد تفكري يوماً بالرجوع .. وهذا ما ستفعليه حتما ... فهل تدري أي رجل سأكون بإنتظاركِ .. إنني حقاً اشفق عليكِ من هذا اليوم ، وهذه النهاية.
قصاصة ورق ....
" احبكِ " رددتها مراراً في السابق ... أما اليوم فقد نسيت معنى هذه الكلمة .. فهل يمكنكِ ان تفسريها لي سيدتي .