[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| الملاحظات |
| منتدى المواضيع و الشخصيات التاريخيه يضم المواضيع التاريخيه و الشخصيات الناجحة على مر العصور |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
سلسلة المشاهير والعظماء حاتم الطائي هو حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي بن أخزم بن هزومة بن ربيعة بن جرول بن تعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ أبو سفانة الطائي والد عدي بن حاتم الصحابي . كان جواداً كريماً في الجاهلية ، وكذلك كان ابنه في الإسلام ، وكانت لحاتم مآثر وأمور عجيبة ، وأخبار مستغربة في كرمه يطول ذكرها ، ولكن لم يكن يقصد بها وجه الله والدار الآخرة ، وإنما كان قصده السمعة والذكر . قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا محمد بن معمر حدثنا عبيد بن واقد القيسي حدثنا أبو مضر هو الناجي عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال ذكر حاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "ذاك أراد أمراً فأدركه" . وعن عدي بن حاتم قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أبي كان يصل الرحم ، ويفعل ويفعل فهل له في ذلك ؟ يعني : من أجر قال : "إن أباك طلب شيئاً فأصابه" يعني الذكر وقد ثبت في الصحيح في الثلاثة الذين تسعر بهم جهنم ، منهم الرجل الذي ينفق ليقال : إنه كريم فيكون جزاؤه أن يقال ذلك في الدنيا ، وكذا في العالم والمجاهد ، وفي الحديث الآخر في الصحيح أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة فقالوا له : كان يقري الضيف ويعتق ويتصدق فهل ينفعه ذلك ؟ فقال : "إنه لم يقل يوماً من الدهر رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" . وقد كان من الأجواد المشهورين أيضاًَ ، المطعمين في السنين الممحلة والأوقات المرملة . وعن كميل بن زياد النخعي قال : قال علي ابن أبي طالب : يا سبحان الله ما أزهد كثيراً من الناس في خير ، عجباً لرجل يجيئه أخوه المسلم في حاجة ، فلا يرى نفسه للخير أهلاً ، فلو كان لا يرجو ثواباً ولا يخشى عقاباً لكان ينبغي له أن يسارع في مكارم الأخلاق ، فإنها تدل على سبيل النجاح فقام إليه رجل وقال : فداك أبي وأمي يا أمير المؤمنين أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم وما هو خير منه لما أتى بسبايا طيئ ، وقعت جارية فلما رأيتها أعجبت بها وقلت : لأطلبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعلها في فيئي ، فلما تكلمت أنسيت جمالها ، لما رأيت من فصاحتها فقالت : يا محمد إن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء العرب ، فإني ابنة سيد قومي ، وإن أبي كان يحمي الذمار ، ويفك العاني ، ويشبع الجائع ، ويكسو العاري ، ويقري الضيف ، ويطعم الطعام ، ويفشي السلام ، ولم يرد طالب حاجة قط ، وأنا ابنة حاتم طيئ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "يا جارية هذه صفة المؤمنين حقاً ، لو كان أبوك مؤمناً لترحمنا عليه خلوا عنها ، فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق والله تعالى يحب مكارم الأخلاق" فقام أبو بردة ابن ينار فقال : يا رسول الله ، والله يحب مكارم الأخلاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة أحد إلا بحسن الخلق وقيل لنوار امرأة حاتم : حدثينا عن حاتم ، قالت : كل أمره كان عجباً أصابتنا سنة حصت كل شيء ، فاقشعرت لها الأرض ، واغبرت لها السماء ، وضنت المراضع على أولادها ، وراحت الإبل حدباء حدابير ، ما تبض بقطرة وحلق المال وإنا لفي ليلة صنبر بعيدة ما بين الطرفين ، إذ تضاغى الأصبية من الجوع عبد الله وعدي وسفانة ، فوالله إن وجدنا شيئا نعللهم به ، فقام إلى أحد الصبيين فحمله وقمت إلى الصبية فعللتها ، فوالله إن سكتا إلا بعد هدأة من الليل ثم عدنا إلا الصبي الآخر فعللناه حتى سكت وما كاد ثم افترشنا قطيفة لنا شامية ذات خمل فأضجعنا الصبيان عليها ، ونمت أنا وهو في حجرة ، والصبيان بيننا ثم أقبل علي يعللني لأنام ، وعرفت ما يريد فتناومت . فقال مالك أنمت ؟ فسكت فقال : ما أراها إلا قد نامت وما بي نوم ، فلما ادلهم الليل وتهورت النجوم ، وهدأت الأصوات وسكنت الرجل إذا جانب البيت قد رفع فقال : من هذا ؟ قالت : جارتك فلانة يا أبا عدي ما وجدت على أحد معولاً غيرك ، أتيتك من عند أصبية يتعاوون عواء الذئب من الجوع ، قال : أعجليهم علي . قالت النوار : فوثبت فقلت : ماذا صنعت ؟ والله لقد تضاغى أصبيتك فما وجدت ما تعللهم فكيف بهذه وبولدها ؟ فقال : اسكتي فوالله لأشبعنك وإياهم إن شاء الله قالت : فأقبلت تحمل اثنين ، وتمشي بجوارها أربعة كأنها نعامة حولها رئالها ، فقام إلى فرسه فوجأ بحربته في لبته ثم قدح زنده ، وأورى ناره ثم جاء بمدية ، فكشط عن جلده ثم دفع المدية إلى المرأة ثم قال : دونك . ثم قال : ابغني صبيانك . فبغيتهم ثم قال : سوأة أتأكلون شيئاً دون أهل الصرم ؟ فجعل يطوف فيهم حتى هبوا وأقبلوا عليه والتفع في ثوبه ثم اضطجع ناحية ينظر إلينا ، لا والله ما ذاق مزعة ، وإنه لأحوجهم إليه فأصبحنا وما على الأرض منه إلا عظم أو حافر . وقالت امرأة حاتم لحاتم : يا أبا سفانة اشتهي أن آكل أنا وأنت طعاماً وحدنا ليس عليه أحد . فأمرها فحولت خيمتها من الجماعة على فرسخ ، وأمر بالطعام فهيئ ، وهي مرخاة ستورها عليه وعليها ، فلما قارب نضج الطعام ، كشف عن رأسه ثم قال : فـلا تطبخـي قـدري وسترك دونها عــلي إذن مــا تطبخـين حـرام ولكــن بهــذاك اليفـاع فـأوقدي بجــزل إذا أوقــدت لا بضــرام . ثم كشف الستور وقدم الطعام ودعا الناس فأكل وأكلوا فقالت : ما أتممت لي ما قلت فأجابها : فإني لا تطاوعني نفسي ، ونفسي أكرم علي من أن يثني علي هذا وقد سبق لي السخاء . ثم أنشأ يقول أمارس نفسي الجود حتى أعزها*****وأتـرك نفس البخل ما أستشيرها ولا تشتكيني جارتي غـير أنهـا*****إذا غـاب عنها بعلها لا أزورهـا ومن شعر حاتم سيبلغها خيري ويرجع بعلهـا*****إليها ولم تقصر عليها ستورها إذا ما بت أشـرب فـوق ريي*****لسكر فـي الشـراب فـلا رويت إذا ما بـت أختل عـرس جاري*****ليخفيني الظلام فلا خفيت أأفضح جارتي وأخون جاري*****فلا والله أفعل ما حييت ومن شعره أيضاً وما من شـيمتي شـتم ابن عمي*****وما أنا مخلف من يرتجيني ومن شعره وكلمة حاسد من غـير جرم*****سمعت وقلت مري فأنقذيني وعابوها علي فلم تعبني*****ولم يعرق لهـا يوماً جبيني وذي وجهين يلقاني طليقاً*****وليس إذا تغيـب يأتسيني ظفرت بعيبه فكففت عنه*****محافظة على حسبي وديني سلي البائس المقرور يا أم مالك*****إذا ما أتاني بين ناري ومجزري أأبسط وجهي إنه أول القرى*****وأبذل معروفي دون منكري وقال أيضاً وإنك إن أعطيت بطنك سـؤله*****وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا وعن أبي عبيدة قال : لما بلغ حاتم طيئ قول المتلمس قليل المال تصلحه فيبقى*****ولا يبقى الكثير عـلى الفساد وحـفظ المال خير من فناه*****وعسـف في البلاد بغـير زاد قال : ماله قطع الله لسانه حمل الناس على البخل ، فهلا قال فلا الجود يفني المال قبل فنائه*****ولا البخل في مال الشحيح يزيد فلا تلتمس مالا بعيش مقتر*****لكل غد رزق يعود جديد ألم تر أن المال غاد ورائح*****وأن الذي يعطيك غـير بعيد وقال عنه بعضهم : كان حاتم لا تطفأ له نار . كناية عن الكرم حتى لا يذكر الكرم إلا ويذكر حاتم فيقال كرم حاتمي . وعن الوضاح بن معبد الطائي قال : وفد حاتم الطائي على النعمان بن المنذر فأكرمه وأدناه ثم زوده عند انصرافه حملين ذهباً وورقاً غير ما أعطاه من طرائف بلده فرحل ، فلما أشرف على أهله تلقته أعاريب طيئ فقالت : يا حاتم أتيت من عند الملك ، وأتينا من عند أهالينا بالفقر ، فقال حاتم : هلم فخذوا ما بين يدي ، فتوزعوه فوثبوا إلى ما بين يديه من حباء النعمان ، فاقتسموه فخرجت إلى حاتم طريفة جاريته فقالت له : اتق الله وأبق على نفسك فما يدع هؤلاء ديناراً ولا درهماً ولا شاة ولا بعيراً ، فأنشأ يقول قالت طريفة ما تبقى دراهمنا*****وما بنا سرف فيها ولا خرق إن يفن ما عندنا فالله يرزقنا*****ممن سوانا ولسنا نحن نرتزق ما يألف الدرهم الكاري خرقتنا*****إلا يمر عليها ثم ينطلق إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا ظلت*****إلى سبل المعروف تستبق
|
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
الله يعطيك العافيه
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
شخصية رائعة بمعنى الكلمه !
|
|||
|
|
|
|
#4 | |||
|
الف شكر
|
|||
|
|
|
|
#5 | |||
|
|
|||
|
|
|
|
#6 | |||
|
موضوع رائع ومفيد عن تلك الشخصية التاريخية العظيمة
|
|||
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الطائي, حاتم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى