مكتبة الجوال ترجمة النصوص اكتشف شخصيتك
مركز التحميل الموسوعة الطبيه موسوعة الوطن العربي
دليل المواقع مقياس الحب الدردشه
البوم الصور قياس الوزن والطول الطب البديل
• العاب فلاشية • مكتبةالدروس  الطبخ
 مكتبة التوبيكات  عالم حواء  أعلـن معنــا
اجنده نت
مليون خاطر
العاب فلاش في اي بي بلوتوث في اي بي توبيكات في اي بي البوم صور في اي بي


 [ توبيكات في اي بي ] -[ توبيكات حزينه ] - [ توبيكات رومانسيه ] - [ توبيكات اسلاميه ] - [ توبيكات منوعه ] - [ توبيكات شعريه ] - [ توبيكات مضحكه ] - [ توبيكات انجليزيه ]

العودة   منتديات vip - في اي بي > المنتديات العامة > منتدى المواضيع العامه

منتدى المواضيع العامه يختص بطرح المواضيع العامه التي لا تنتمي لقسم معين

الإهداءات
الاميرة النادرة : حبايب اعضاء منتدى في اي بي اليوم نزلت لكم باقي قصة جوال امراة ميته وقبل ما تكملونها اقروا على انفسكم المعوذات الاميرة النادرة : حبيبت قلبي جروحة القصة حاطة الحلوة امبرا في القصص لاتفوتك جراح الصمت : امبرا اذا مانها حلوة الله لايعيدها بس احكيها شوقتيني امبرا : غوالي في اي بي وشلونكم قصه حصلت لي الله لايعيدها لا علي ولا على اي مسلم ومسلمه <-- مسويه تشوقكم NEW LIFE : السلام عليكم .... يان شاء الله يوم الثلاثاء بسير الحج .... حد يريد شي من مكه او شي في خاطره ؟؟؟ والسموحه اذا غلط على اي واحد جراح الصمت : مرحبا ارجو المرور بموضوع vipxvip بيتي المواضيع العامة المبدع 100 : لا تفوتكم قصة الورقة الي جننت البنات ** في كشكول ** حياكم صمتي فيه حلاتي : الله يرحمها والبركه فيك عظم الله اجرك صمتي فيه حلاتي : شلونكم وش اخر اخباركم شيطاني عنيزة : إلحقوٍوٍو .. آليوٍم نزلت الكآكتير " 3 " .. يآتلحق يآمآ تلحق ،، ويآويل آللي يدخل ومآيرد ’’ عركوش : مساء الخير يااحلى منتدى غـديـر : mosaar تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم اليتيم : رحمها الله و غفر لها .. أسأل الله أن يجيركم في مصيبتكم و يحسن عزاءكم .. اللهم ارحم أموات المسلمين أجمعين أميرة الورد : mosaar عظم الله اجركم واحس عزاكم .. وأسكنها الجنه.. جراح الصمت : تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم والبركة فيك والبقاء لله تعالى mosaar : جزاكم الله خير الجزاء اعزائي


مطلوب القبض على الرئيس السودانى ........!!!!

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-16-2008, 01:30 AM   #1
معلومات العضو
الطارق
مراقب المنتدى الثقافي

الصورة الرمزية الطارق







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 144
الطارق will become famous soon enoughالطارق will become famous soon enough

 

المنتدى sms مانحــــــــــــــن الا ... وهـــــــــم يجــــــــــل عن الحقيقة وصفــه ... ما نحن الا ... كالكتابــة فى الهــواء السطــور خيااال ... والحروف ضمائر

4: 4 - السبب: الجد والاجتهاد  والتواجد المتميز  والطرح الرائع5: 5 - السبب: الطرح المفيد والتواجد  المستمر
Icon5vip مطلوب القبض على الرئيس السودانى ........!!!!



تواصلت ردود الفعل على قرار المحكمة الجنائية الدولية استصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير داخليا وعربيا ودوليا وعلى مستويات مختلفة، وسط تباينات واضحة عكست خطورة المسألة على الوضعين الإقليمي والدولي.

فعلى المستوى الداخلي وصف ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان في تصريحات للجزيرة الثلاثاء قرار المحكمة الجنائية الدولية بالخطير ويهدد السلام والاستقرار في السودان والمنطقة عموما.

وشدد عرمان في حديثه على ضرورة منح الأولوية لتحقيق حل "عادل وعاجل وشامل" للأزمة القائمة في إقليم دارفور، وأكد استعداد الحركة لتوفير إمكاناتها واتصالاتها الداخلية لوضع خارطة طريقة لحل هذه الأزمة.


أبو الغيط: التسوية السياسية لأزمة دارفور هي الضمان الحقيقي (الجزيرة-أرشيف)
الردود العربية

عربيا حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في تصريحات إعلامية أدلى بها الثلاثاء من "خطورة التعامل غير المسؤول" مع الأوضاع في السودان، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يؤدي لزعزعة الاستقرار الأمني والسياسي في هذا البلد بشكل عام وفي إقليم دارفور على وجه الخصوص.


وأضاف "إن التسوية السياسية لأزمة دارفور هي الضمان الحقيقي الوحيد لتحقيق العدالة التي ينشدها الجميع، بما في ذلك مصر، على الأمد الطويل"، مجددا الدعوة إلى المجتمع الدولي والأطراف السودانية "للتعامل بجدية والتجاوب السريع مع جهود تفعيل المسار السياسي لتسوية الأزمة في دارفور".


ومن القاهرة قال صلاح حليمة مبعوث الجامعة العربية إلى السودان، إن قرار المحكمة الدولية يشكل ضربة كبيرة لجهود السلام في إقليم دارفور متهما جهات دولية رفضت أصلا الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية بممارسة الضغوط من أجل استصدار القرار بحق الرئيس البشير.

وفي العاصمة صنعاء أعلن عن اتصال هاتفي جرى بين الرئيس علي عبد الله صالح والرئيس السوداني أعرب خلاله الرئيس اليمني عن وقوف بلاده إلى جانب السودان.

كما وصفت وزارة الخارجية اليمنية قرار المحكمة الدولية بأنه "تدخل غير مقبول في شؤون السودان الداخلية".

وفي الأردن استنكرت جماعة الإخوان المسلمين طلب المحكمة الجنائية الدولية واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويمس سيادة السودان كبلد مستقل.

وقالت الجماعة في بيان رسمي صدر الثلاثاء إن مواقف المحكمة "المعادية للسودان" تأتي في إطار "ابتزازه وإخضاعه في ظل ارتفاع محموم لأسعار البترول في العالم وفي سياق البحث عن مصادر جديدة للطاقة وتزايد الطلب عليها"، مشيرة إلى الدراسات التي أكدت وجود مكامن نفطية هائلة في السودان.

كذلك أعربت نقابة الصحفيين الأردنيين في بيان الثلاثاء عن استنكارها "الإجراءات الانتقائية غير القانونية وغير العادلة" ووصفت قرار المحكمة الجنائية الدولية بأنه سياسي يثير علامة استفهام كبرى حول قدرتها على القيام بالدور المنوط بها.


متكي: ممارسة الضغوط على السودان سيزيد الأوضاع تعقيدا (الفرنسية-أرشيف)
الموقف الدولي
وعلى المستوى الدولي اعتبرت إيران قرار المحكمة الجنائية الدولية أمرا "بغيضا" كما جاء على لسان وزير خارجيتها منوشهر متكي الذي انتقد ما وصفه الأداء الانتقائي للمحكمة الدولية.


وقال متكي إن ممارسة الضغوط على الحكومة السودانية سيزيد من تعقيد الأوضاع، معتبرا أنه يمكن للحكومة السودانية أن تحل الأزمة الخاصة بإقليم دارفور عبر الحوار مع الجماعات والأطراف المعنية.


ويأتي الموقف الإيراني منسجما مع موقف الصين التي أعربت عن قلقها البالغ من قرار المحكمة الدولية داعية إلى ضرورة أن "تساهم الإجراءات التي تتخذها المحكمة في استقرار الوضع في السودان وتسوية مناسبة لمشاكل دارفور وليس العكس".

في حين رحبت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بقرار المحكمة الدولية حيث رأت ماريانا بينا من الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان هذه الخطوة "بمثابة لحظة تغيير تاريخية".

وأعربت جيرالدين ماتيولي من هيومن رايتس ووتش عن أملها أن يؤدي قرار المحكمة إلى "تكثيف الضغط على البشير وإجبار الحكومة السودانية على القيام بواجباتها".



الخرطوم تنفي تهم الجنائية وتعتزم خوض معركة دبلوماسية



طه: المحكمة الجنائية الدولية ليس لها ولاية قانونية على السودان (الأوروبية-أرشيف)

رفض علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني عمر حسن البشير "ادعاءات" المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بقيام البشير بتنظيم عملية "إبادة جماعية" في إقليم دارفور ووصفها بأنها "باطلة وكاذبة". وأعلنت وزارة الخارجية السودانية أن المرحلة المقبلة ستشهد معركة دبلوماسية ميدانها الأمم المتحدة.

وقال نائب الرئيس السوداني في مؤتمر صحفي بالخرطوم ردا على مذكرة التوقيف التي صدرت بحق البشير إن المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية لا يحق له مخاطبة المحكمة لفرض ولاية جبرية على الحكومة السودانية مبررا ذلك بعدم مصادقة السودان على عضوية هذه المحكمة.

وشدد طه على أن المحكمة الجنائية هي "مؤسسة طوعية" وليست جزءا من مؤسسات الأمم المتحدة، وقال إن تلك المحكمة ليس لها ولاية قانونية على السودان. ووصف طلب المدعي العام لويس مورينو أوكامبو بأنه "تحرك سياسي" وليس مهنيا أو قانونيا. وأوضح أن تقارير سابقة لهذا المدعي كشفت أن الغاية من تحركه هي تعريض مسيرة دولة السودان للخطر وإحداث شلل في قدرة البلاد على التحرك والمساهمة في المجتمع الدولي.

أبناء دارفور
وقال طه في رده على حيثيات المذكرة الجنائية أن النزاع في دارفور بدأ قبل وصول الرئيس البشير إلى السلطة. ولفت إلى أن من أوائل ما قامت به حكومة البشير بعد تولي السلطة عام 1989 هو السعي لوقف الاقتتال في الإقليم المضطرب.
ونفى نائب الرئيس السوداني صحة ما ورد في مذكرة التوقيف بشأن مسؤولية البشير عن إبادة جماعية وقال إن الحديث عن صراع بين العرب والأفارقة في دارفور يجري توظيفه ضد الدولة السودانية

وأشار إلى أن أسباب الصراع هناك ليست عرقية في الأساس وأن من بين أبناء الإقليم من يدين بالولاء للحكومة ويتولى مسؤوليات في الجيش السوداني والوظائف السياسية والمواقع الإدارية العليا للدولة وأنهم لا يمكن أن يشاركوا في إبادة مزعومة ضد إقليمهم.

حصانة الأمير



الترابي: المحكمة الدولية هجمت علينا

بسبب أخطاء النظام السوداني (الجزيرة-أرشيف)

وفي وقت سابق قال زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي إن "المحكمة الدولية هجمت علينا بسبب أخطاء النظام السوداني"، وقال "نحن إسلاميون (..) ولا حصانة حتى لأمير المؤمنين".

وشدد الترابي في حديث مع قناة الجزيرة على أنه سياسيا يحمل على البشير "لأنه أخطأ خطأ كبيرا" في الموقف من اللامركزية والاستئثار بالسلطة والثروة, وأضاف "أما قانونيا فأحكم القضاء" بانتظار صدور الحكم.

وردا على تصريح الترابي قال القيادي في حزب المؤتمر الوطني الحاكم مندور المهدي في حديث للجزيرة إن موقف الزعيم المعارض "غير مبدئي" ويناقض كل التعاليم التي كان الترابي "يعلمنا إياها في ألا نوالي الغرب".

ورفض المهدي اتهامات المدعي العام أوكامبو ووصفها بأنها "باطلة وكاذبة وغير صحيحة". ولفت إلى أن الحكومة السودانية بذلت مجهودا كبيرا في إحقاق العدالة بالإقليم عبر إجراء محاكمات عادلة بحق من ارتكبوا جرائم حرب هناك.

وفي التطورات أعلنت الخرطوم أنها ستسعى لطلب الدعم الصيني والروسي والأفريقي في الأمم المتحدة في محاولة لمنع صدور أي مذكرة اعتقال.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق إن المرحلة المقبلة ستشهد معركة دبلوماسية ميدانها مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وأضاف أن أصدقاء السودان مثل الصين وروسيا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا والتجمعات الإقليمية كالعرب والأفارقة سيؤيدون موقف السودان في مواجهة المحكمة.

شريك الحكم


ألور: نركز على تسوية مشكلة دارفور وهو سيساعدنا في التعامل مع المحكمة الدولية (الأوروبية-أرشيف)


من جهة أخرى قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان -شريك البشير في حكومة الوحدة الوطنية- إنها مع احترام طلبات المحكمة الجنائية الدولية, وحذر وزير الخارجية السوداني دينق ألور -وهو من قيادات الحركة الشعبية- من ردود فعل عنيفة مثل طرد ممثلي الأمم المتحدة.

وقال ألور "إننا نركز على تسوية مشكلة دارفور وهو ما سيساعدنا في التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية، لو تصرفنا بشكل صحيح وسريع ولو طبقنا البنود المعلقة في اتفاق السلام الشامل فإن هذا سيساعدنا".

من جهته قال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان إن الخرطوم ينبغي أن تفتح الباب باتجاه التشاور وتبادل الأراء مع المحكمة الجنائية الدولية.

على صعيد متصل اتخذت الولايات المتحدة إجراءات أمنية لحماية رعاياها في السودان، وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "أن احتمال (رد الفعل) وارد بالطبع" وقد "اتخذنا الإجراءات المناسبة" لضمان أمن المواطنين الأميركيين المقيمين في السودان.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن أجواء توتر تخيم على الخرطوم حيث تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول السفارات الفرنسية والبريطانية والأميركية.



على خلفية قرار المحكمة الجنائية الدوليةالخرطوم تدعو لاجتماع أفريقي عاجل بعد مذكرة أوكامبو


من مظاهرة أنصار حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمام القصر الجمهوري (الفرنسية)


دعا السودان لعقد قمة طارئة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، فيما تواصلت المظاهرات المؤيدة للرئيس السوداني عمر حسن البشير على خلفية طلب المحكمة الجنائية الدولية. وقد جددت الأمم المتحدة مطالبتها بحماية بعثتها في دارفور بالتزامن مع بدء عملية إجلاء موظفيها غير الأساسيين.


فقد أعلن الثلاثاء في الخرطوم أن الحكومة السودانية طلبت رسميا عقد جلسة طارئة على مستوى القمة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي وذلك بهدف البحث في تداعيات طلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لوريس مورينو أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير.


في هذه الأثناء قامت مجموعة من الطلاب بتنظيم مسيرة انطلقت من جامعة الخرطوم وصولا إلى مقر برنامج الأمم المتحدة للتنمية والسفارة البريطانية حيث ردد المشاركون هتافات مؤيدة للرئيس البشير معربين عن استنكارهم لقرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو.

كما تظاهر قرابة مائة شخص من القبائل المرتبطة بحزب المؤتمر الوطني الحاكم أمام القصر الجمهوري تأييدا للبشير وهم يرددون عبارات منددة بالمحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام أوكامبو.

وشاركت نساء من منظمات نسائية سودانية مختلفة في الاحتجاج أمام مبنى الأمم المتحدة في الخرطوم وهن يرفعن لافتات تعبر عن وحدة الموقف السوداني أمام القرار الظالم بحسب تعبير المشاركات في المظاهرة.

ودعت المشاركات الأمم المتحدة للقيام بواجبها لحماية السودان "من عبث المحكمة الدولية" التي لا تمتلك أي صلاحيات قانونية على الخرطوم التي لم تنضم إلى الدول الموقعة على اتفاقية إنشاء هذه المحكمة.

وكان ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان أكد في تصريح للجزيرة الثلاثاء موقف الحركة الرافض لقرار المحكمة الدولية واعتباره خطرا يتهدد السودان بشكل عام وإقليم دارفور بشكل خاص.


مروحية تابعة للأمم المتحدة في قرية دار السلام شمال دارفور (الفرنسية)

عملية الإجلاء
وبعد لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين الثلاثاء، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيس السوداني عمر البشير ضمان حماية وسلامة موظفي البعثة الأممية في دارفور وعلى نحو يمكنهم من القيام بواجباتهم التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي.


وجاءت تصريحات بان بالتزامن مع بدء الأمم المتحدة عمليا إجلاء موظفيها غير الأساسيين من دارفور الثلاثاء وسط مخاوف من توتر الوضع الأمني في الإقليم عقب قرار المحكمة الجنائية الدولية اتهام الرئيس البشير بارتكاب جرائم حرب.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في الأمم المتحدة -رفض الكشف عن اسمه- أن عملية الإجلاء بدأت الثلاثاء حيث أفاد شهود عيان بأن حافلتين تنقلان الموظفين غادرتا مقر البعثة الرئيسي في الفاشر -عاصمة ولاية شمال دارفور- باتجاه مطار محلي، حيث تغادر الدفعة الأولى إلى عنتيبي في أوغندا.

وصرح مسؤولون في الفاشر أن حوالي مائتي موظف سينقلون جوا الثلاثاء، فيما ستبقى عمليات الإجلاء الأخرى رهنا بالتقييمات الأمنية لاحقا.


وكانت الناطقة باسم القوة المشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور جوزيفين غيريرو أوضحت في وقت سابق الثلاثاء أن "هذه ليست عملية إجلاء" وإنما مجرد تعديل في مقر إقامة بعض الموظفين بصورة مؤقتة مؤكدة استمرار القوات على الأرض وعمليات الإغاثة.



وانتقد السودان عمليات الإجلاء ووصفها بأنها غير ضرورية كما ورد على لسان وزير الخارجية عمر الصديق الذي اعتبر قرار القوة المشتركة أمرا مؤسفا وغير مبرر بعد تعهد الحكومة السودانية بتقديم كافة أشكال الحماية للبعثة الدولية.


الصحف الأميركية ترحب بقرار إدانة البشير


رحبت الصحف الأميركية اليوم الثلاثاء بقرار المحكمة الدولية الخاص بتوجيه اتهام للرئيس السوداني، ولكنها أيضا حملت مخاوف البعض وقلقهم من أن تلك الخطوة قد تكون عائقا أمام السلام في دارفور.

"
على البشير ومن تسول له نفسه من أتباعه بارتكاب الجرائم أن يعرفوا أن ثمن ارتكاب الإبادة سيكون باهظا، وأنهم لن يجدوا مكانا للاختباء
"
نيويورك تايمزصحوة أممية!
أعربت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها عن تأييدها وترحيبها بقرار رئيس المحكمة الدولية الذي وجه تهما بالإبادة الجماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير.





وقالت إن الأمم المتحدة كان دورها سلبيا في حرق القرى وقصف المدارس والاغتصاب المنظم للنساء في دارفور، وأعربت عن أملها بأن تشعر الأمم المتحدة أخيرا بالخزي من تلك الأعمال.



ودعت مجلس الأمن إلى اغتنام هذه الفرصة لممارسة الضغط على البشير كي يوقف مليشياته ويفسح المجال لانتشار قوات حفظ السلام في دارفور والبدء في محادثات سلام هناك، وقالت إن السودان إذا ما أبدى تعاونه، لمجلس الأمن فيمكنه حينئذ تعليق قرار المحكمة الدولية.



واختتمت بالقول إن على البشير ومن تسول له نفسه من أتباعه أن يعرفوا أن ثمن ارتكاب الإبادة سيكون باهظا، وأنهم لن يجدوا مكانا للاختباء.



مخاوف

صحيفة لوس أنجلوس تايمز نقلت وجهات نظر متفاوتة، فبينما يرحب البعض بمطالبة المحكمة الدولية إصدار مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني، يخشى آخرون من أن تلك الخطوة من شأنها أن تزيد الوضع سوءا في دارفور.





ورغم أن لدى البشير القليل من المؤيدين في المجتمع الدولي، كما تقول الصحيفة، فإن خطوة المدعي العام في المحكمة الدولية أحدثت انقساما في صفوف الجماعات الحقوقية والوكالات الأممية حول ما إذا كان الحكم سيشكل مصدر استقواء على الحكومة السودانية أم أنه سيشعل فتيل الفوضى.



الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب من جهته عن قلقه من وقوع عمليات انتقامية ضد قوات حفظ السلام والعاملين في وكالات الإغاثة بدارفور، ودعا الحكومة السودانية إلى توفير الأمن لهم.



غير أن المسؤول السابق في الخارجية الأميركية جون بريندرغاست الذي أسهم في جلب قضية دارفور إلى الساحة الدولية قال إن مساءلة القادة حول جرائم الحرب من شأنها أن تعزز السلام في النهاية، وأنها لن تكون عائقا أمام محادثات السلام في دارفور لأنها غائبة في الوقت الراهن.



أما المندوب الأميركي السابق لدى السودان فقال إن توجيه الاتهام إلى البشير فسيجعل التفاوض على التسوية السلمية مع الحكومة السودانية في غاية الصعوبة.

قـــــرار صائـــــــــب .....!!!
"
رغم الخطر الذي قد يحدق بدارفور إثر اتهام البشير بجرائم الإبادة، فإن تحميله المسؤولية هو عين الصواب
"
بوسطن غلوبمن جانبها أيضا رحبت صحيفة بوسطن غلوب في افتتاحيتها بالقرار وقالت إنه رغم الخطر الذي قد يحدق بدارفور إثر اتهام البشير بجرائم الإبادة، فإن تحميله المسؤولية كان عين الصواب.





ورأت أن تلك الخطوة قد تكون سببا لإقناع القادة العرب والأفارقة بممارسة الضغط على البشير لإبعاد قواته، كما أنها قد تردع "المجرمين في السلطة" مستقبلا عن ارتكاب القتل في صفوف مئات الآلاف من شعبهم.



صحيفة كريستيان ساينس مونيتور عنونت تقريرها بتساؤل: هل هي خطوة نحو العدالة؟ لتنقل ما ذهب إليه منتقدو قرار المحكمة الدولية من أن اتهام الرئيس السوداني بجرائم حرب ربما يعرقل عملية السلام في دارفور.



وقالت إن توجيه الاتهام للبشير خطوة قانونية هامة قد تضع الاستقرار الفوري بالسودان في كفة وتحميل البشير مسؤولية الجرائم في دارفور في كفة أخرى.



ونقلت عن بعض الخبراء خشيتهم من أن هذه الخطوة ضد البشير قد تستخدم بديلا عن الضغوط الدبلوماسية والعسكرية لحل الصراعات في المنطقة.



ولم تذهب مجلة تايم في تقريرها بعيدا، إذ قالت تحت عنوان "تفضيل العدالة على السلام في دارفور" إنه قد يتم تحميل القائد السوداني مسؤولية الجرائم، ولكن ذلك ربما يجعل الصراع عصيا على الحل.



ووصفت المجلة توجيه الاتهام للبشير بأنه خطوة جريئة وتاريخية لأنها تحمل مخاطر سياسية وعملية.




السودان يلوذ بالعرب وأفريقيا والصين وروسيا البشير يصف تحرك أوكامبو ضده بالكيدي واحتجاجات بالخرطوم


مظاهرة ساخبة في الخرطوم تأييدا للبشير (الفرنسية)


وصف الرئيس السوداني عمر حسن البشير المساعي التي يقوم بها المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو اليوم لتقديم مذكرة ضده بأنها خطوة كيدية وأن الرد الحاسم عليها هو مزيد من الاستمرار فى برامج التنمية في البلاد.
يأتي هذا بينما يتوقع أن يطلب أوكامبو اليوم إصدار مذكرة توقيف بحق مسؤولين سودانيين بينهم الرئيس السوداني بدعوى تورطهم المحتمل في أزمة إقليم دارفور، فيما تشهد البلاد احتجاجات على المستويين الرسمي والشعبي ضد مساعي المحكمة.

وقال أوكامبو إنه سيقدم الاثنين أمام قضاة المحكمة "أدلة جديدة" على جرائم تم ارتكابها في السنوات الخمس الماضية ضد المدنيين في إقليم دارفور وسوف "يسمي" مرتكبي هذه الجرائم.

وحسب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فإن "جهاز الدولة كله" في السودان ضالع في حملة منظمة لمهاجمة المدنيين في دارفور. وقد تعهد قبل نحو شهر بأن يقدم لقضاة المحكمة الدولية أدلة على تورط مسؤولين سودانيين كبار.

وقد استبق السودان تحرك المحكمة المتوقع بعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء ترأسه الرئيس البشير وتم خلاله إعلان عدم اعتراف الخرطوم بالمحكمة الجنائية الدولية وبكل ما يصدر عنها من قرارات أو مذكرات توقيف.

وقال مراسل الجزيرة نت في الخرطوم عماد عبد الهادي إن المجلس دعا المجتمع الدولي إلى وقف ما سماه الابتزاز السياسي غير المسؤول "بجانب وقف الكيل بمكيالين في تعامله مع قضايا الشعوب والسودان على وجه التحديد".



جانب من مظاهرة بالخرطوم للتنديد بالولايات المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية (الفرنسية)
احتجاجات وتحذيرات
وفي هذه الأثناء تظاهر آلاف السودانيين في الخرطوم تنديدا بالولايات المتحدة على خلفية احتمال إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني في إطار اتهامات عن جرائم حرب مزعومة في إقليم دارفور.

وهتف المتظاهرون وهم يسيرون في شوارع الخرطوم باتجاه مكتب الأمم المتحدة "بالروح بالدم نفديك يا بشير" و"تسقط تسقط أمريكا". كما تجمع مئات المتظاهرين قرب مقر الحكومة.

وفي بيان سلم لمكتب الأمم المتحدة قال المتظاهرون إن المحكمة الجنائية "تفعل بالضبط ما يطلبه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل".

ومن جهته اتهم وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات المحكمة الجنائية بالسعي لإشعال حريق في كافة أنحاء البلاد, وقال للحشد المتجمع أمام مقر الحكومة إن المحكمة "لا تستهدف فقط رئيس البلاد وإنما استقرار شعب السودان لأن الرئيس يمثل الأمة".


المصدر : وكــــــــــالات الأبناء

التوقيع:


التعديل الأخير تم بواسطة : الطارق بتاريخ 07-16-2008 الساعة 01:33 AM. السبب: اضـــــــــــــــــــــافـــــــــــــــة
الطارق غير متصل عرض ألبوم الطارق   رد مع اقتباس

قديم 07-17-2008, 05:08 AM   #2
معلومات العضو
عاشق مى
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عاشق مى







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 74
عاشق مى will become famous soon enough

 

المنتدى sms كَمً كَنْتُِِّْ آدًٍوٍيَ مًنْ كَآنْ مًجًِْرٌٍوٍحٍّ وٍآليَوٍمً آدًٍوٍرٌٍ مًنْ يَدًٍآوٍيَ جًِْرٌٍوٍجًِْيَ

افتراضي رد: مطلوب القبض على الرئيس السودانى ........!!!!

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم


التوقيع:

عاشق مى غير متصل عرض ألبوم عاشق مى   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
مطلوب, الرئيس, السودانى, القبض


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


حمّل حتى 10 ميقا
 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:15 PM.

جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى

اذا واجهتك اي مشكلة في التسجيل او التفعيل او اي مشكلة اخرى راسل صاحب الموقع على الماسنجر او على البريد

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:15 PM.

   

دعم وترقية

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0