|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| الملاحظات |
| منتدى الفوائد الدينية والثقافية خاص بالمواضيع التي تحتوي على فوائد دينية ( اَلَلَهُمّ اِسْتَعْمِلْنَآ فِيْ طَآعَتِكْ ) |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
يقول ابنُ تيمية : إنَّ المسألة لتغلقُ عليَّ ،فأستغفرُ الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقلَّ ، فيفتحُها اللهُ عليَّ . * فَقُلْتُاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * . إنَّ منْ أسبابِ راحةِالبالِ ، استغفار ذي الجلال . رُبَّ ضارةٍ نافعةٌ ، وكلُ قضاءٍ خيرٌ حتىالمعصيةُ بشرطِها . فقدْ ورد في المسندِ : ((لا يقضي اللهُ للعبدِ قضاء إلا كانخيراً له)) . قيل لابن تيمية: حتى المعصية ؟ قال : نعمْ ، إذا كان معها التوبةُوالندمُ ، والاستغفارُ والانكسارُ . *وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْجَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْاللّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً* قال أبو تمامٍ في أيامِ السعودِ وأيامِ النحسِ : مرَّتْ سنونُ بالسعودِ وبالهنا فكأنَها مِنْ قِصْرِها أيَّامُ ثمَّانْثنتْ أيامُ هجرٍ بعدها فكأنها منْ طولِها أعوامُ ثمَّ انقضت تلك السنونُوأهلُها فكأنَّها وكأنَّهُمْ أحلامُ * وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَالنَّاسِ* ، * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةًأَوْ ضُحَاهَا* عجبتُ لعظماء عَرَفَهُمُ التاريخُ ، كانوا يستقبلون المصائبكأنَّها قطراتُ الغيثِ ، أو هفيفُ النسيمُ ، وعلى رأسِ الجميع سيدُ الخلْقِ محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في الغارِ ، يقولُ لصاحبِه : *لاَ تَحْزَنْ إِنَّاللّهَ مَعَنَا * . وفي طريقِ الهجرةِ ، وهو مطاردٌ مشرَّدٌ يبشِّرُ سراقة بأنهيُسوَّرُ سواريْ كسرى ! بُشرى مِن الغيبِ ألقتْ في فمِ الغار وحْياً وأفضتإلى الدنيا بأسرارِ وفي بدر يثبُ في الدرعِ - صلى الله عليه وسلم - وهو يقولُ : * سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * . أنت الشجاعُ إذا لقِيتكتيبةً أدَّبْت في هوْلِ الردى أبطالها وفي أُحدٍ - بعد القتلِ والجراحِ - يقولُللصحابةِ : (( صُفُّوا خلفي ، لأُثني على ربي)) . إنها هِممٌ نبويَّةٌ تنطحُالثريَّا ، وعزْمٌ نبويٌ يهزُّ الجبال . قيسُ بنُ عاصم المنْقرِيُّ منْ حلماءِالعربِ ، كان مُحتبياً يكلِّم قومهُ بقصةٍ ، فأتاه رجلٌ فقال : قُتِل ابنُك الآن ،قَتَلَهُ ابنُ فلانة . فما حلَّ حَبْوَتَهُ ، ولا أنهى قصّتهُ ، حتى انتهى منْكلامِه ، ثم قال : غسِّلوا ابني وكفِّنوه ، ثمَّ آذنِوني بالصلاةِ عليه ! * وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ * . وعِكرِمةُبنُ أبي جهلٍ يُعطى الماء في سكراتِ الموتِ ، فيقولُ : أعطوه فلاناً . لحارثِ بنِهشامِ ، فيتناولونه واحداً بعد واحداً ، حتى يموتُ الجميعُ . منقول منكتاب لا تحزن للشيخ عائض القرني لا تنسونا من الدعاء ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
|
|||
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| الأقفال, الاستغفارُ, يفتحُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى
![]() |
![]() |