|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| منتدى القصص كل القصص الخياليه و الحقيقية |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصه جديده من وحي الخيال أتمنى ان تلقى القبول منكم مصير الرحيل؟ وحيداً بعد أن دفن آخر من بقي له من أهله في هذه الدنيا وهي زوجته, توفيت بعد أن أصيبت بمرض أخذها وأخذ من قبلها الأولاد والشيوخ والنساء من أهل المدينة بعد تفشى فيها بشكل مخيف وفتاك. هاجر الكثيرون من أهل المدينة خوفاً من المرض, لكن سالم لم يتخذ هذا القرار لأنه لم يبقى له أحد في هذه الدنيا ليعش من أجله, لكن مع بزُق اليوم التالي شوهد سالم يشتري من السوق ما يجهز به المسافر لكن أي مسافر, المسافر الذي سيرحل بلا عوده! المسافر الذي يلف بالبياض كالملاك! المسافر إلى رحمة الله الواسعة, كان يشتري عدة التكفين والتحنيط لكن لمن؟ لم يتجرأ أحد على سؤاله إما خائفون من أنه مصاب بالمرض وسيعدهم, أو أنهم خجلوا لأنهم لم يحضروا معه دفن زوجته. عاد سالم إلى البيت يحمل معه أحزان الفراق وآلام الحب المكنونة في قلبه لزوجته الراحلة التي فرقهما الموت, عاد ومعه كفنه والكافور, ويمشي متثاقل يجرجر رجليه, محني الظهر مكسور القلب ينظر إلى زوايا البيت بحزن يتذكر أولاده وهم يلعبون بتراب الأرض, يتذكر زوجته التي كانت آخر الراحلين عنه, الدموع تنهمر من عينيه وهو متجهاً إلى إحدى غرف المنزل ومعه كيس أكفانه, وقبل أن يدخل وضع الكيس أمام باب الغرفة وذهب إلى المطبخ وأخرج منه قدراً كبيراً ووضعه بجانب البئر وبدأ يملأه بماء البئر, وكلما ملئ الدلو بالماء وسكبه في القدر كانت تنزل خلفه الدموع لتملئ الماء أحزان, أمتلئ القدر بالماء فحمله سالم إلى الغرفة التي كان متوجه إليها وأخذ الكيس الذي وضعه أمامها ودخل. القدر على الأرض وبجانبه الكيس وسالم يخرج منه الكفن ويعلقه على مسمار في الجدار, ينحني سالم ليخرج باقي الأغراض من الكيس فيسمع صوت المنادي يقول:(( الله أكبر الله أكبر )) ينادي لصلاة المغرب, يستقيم سالم ويرفع رأسه إلى السماء ويذكر الله فيطمأن قلبه, يتوضأ من ماء القدر الذي ملئه ويخرج يصلي في فناء المنزل, وبعد الانتهاء من الصلاة يسمع أصوات حركة وزحام وأبل التي اختفت هذه الأصوات منذ زمن عن هذه المدينة, يسمعها آتيه من بعيد من آخر المدينة فيتجه إلى السطح لينظر ما الذي يحدث, فيرى خيطاً طويلاً من الأضواء متجهاً إلى الصحراء خارجاً من المدينة, إنها أضواء القناديل في محمل الرحيل الذي يحمل من بقي من أهل المدينة, يحملهم من مصير الموت المحتوم إلى الرحيل للمستقبل المجهول, عندما رأى سالم هذا الركب الكبير من الناس المهاجرة أدار وجهه للجهة الأخرى من المدينة فوجدها خاليه ما عدا من غبارٍ يتطاير بين الأزقة يشير بخلوا الشوارع, ثم أدار وجهه للجهة الأخرى مرة ثانية ليشاهد آخر القناديل قد تلاشى خلف تلال الصحراء, عادت الوحدة من جديد إلى قلب سالم بعدما رأى خلو المدينة من أهلها, حبست الدمعة في عينيه فنزل من السطح بأسى ودخل الغرفة مرة ثانية وأغلق الباب, سالم مستند على الباب يبكي فيتحرك إلى منتصف الغرفة فيتجرد من ثيابه ثم يتجه إلى القدر ويبدأ يصب الماء على جسده بكأس معدني, يغتسل بالماء كما يغسل الميت الذي يجهز للرحيل, يغتسل والدموع محبوسة في عينيه خوفاً من أنه يضعف ويهاجر مع من هاجروا, وهو يغتسل يسمع صوت بكاء طفل قادم من أحد البيوت المجاورة فيتوقف لحظه ثم يعود ليكمل تجهيز نفسه للرحيل, بكاء الطفل لا يزال مستمر وسالم أيضاً مستمر في تجهز نفسه فبدأ يلف جسمه بالكفن وهو يعلم بأنه لن يجد من يدفنه إذا مات ولكنه أراد أن يموت وهو طاهر وجاهز للقاء ربه, لف جسمه بالكامل بالكفن ونام على الأرض يوسد رأسه على صخره كبيرة لكن بكاء الطفل لا زال مستمر وسالم يحاول أن لا يعيره اهتمام لكن البكاء استمر طويلاً, فلم يستحمل سالم ذالك البكاء الذي ذكره بأولاده الذين أخذهم الموت فقام ملفوفاً بكفنه وخرج من البيت. خرج من البيت بلباسه الأبيض يبحث عن مصدر البكاء فلاحظ أن الصوت قادم من البيت المقابل فاتجه إلى البيت فوجد الباب مفتوح طرق الباب فلم يجبه أحد دخل بحذر فوجد طفل رضيع موضوع على حصيرة في الأرض وقد مزق قماطه من شدة البكاء فانحنى سالم وأخذ الطفل بين يديه وحاول أن يسكته فنظر إلى وجه الطفل فسكت الطفل وبتسم في وجه سالم, عادت الروح من جديد إلى سالم روح الأمل في الحياة, سالم يعرف أن والدة هذا الطفل قد ماتت من أيام ولكنه لا يعلم ما مصير والده هل رحل مع الراحلين؟ أم أنه لا يزال في هذه المدينة الموحشة, أنتظر سالم في البيت والطفل بين يديه لعل والد هذا الطفل يعود لكن الانتظار طال فأخذ سالم الطفل وخرج من البيت وبدأ يبحث في أزقه المدينة عن والد الطفل لكن المدينة خالية تماماً, بدأ سالم ينادي بأعلى صوته: يا أهل المدينة هل من أحد؟ يا رجال يا نساء هل ما يزال أحد منكم هنا ؟ لكن لا جدوى من النداء فلا يوجد أحد لكن الطفل كان هو من يرد على سالم بضحكات برئه فبتسم سالم وقال: - يبدوا أننا وحيدين, وأنت من سيجبرني على الرحيل. وإذا بصوت خطوات من الخلف فيلتفت سالم فيرى خيل وعليه رجل لكن الرجل يبدوا رأسه واقع على عنق الحصان, يقترب سالم من الخيل فيرى والد الطفل وقد فارق الحياة تحير سالم ماذا يفعل فكر قليلاً ثم وضع الطفل على الأرض وأنزل الرجل من على الخيل ومدده بهدوء بجانب جدار أحد البيوت وقص جزءً من الكفن الذي يرتده وغطى به الرجل فأخذ الطفل وامتطى الخيل وأنطلق بين أزقة المدينة يشق طريقة بسرعة باتجاه الصحراء ليلحق بركب المهاجرين من أهل المدينة بعد أن وجد من يعش من أجله في هذه الدنيا وهو هذا الطفل الذي بين يده, خرج سالم من المدينة الخالية بسرعة كبيرة للحاق بالركب قبل أن يبتعدوا فيتوه عنهم, في جنح الظلام دخل سالم الصحراء ويحاول أن يتقصى أثر الراحلين من أهل المدينة, الظلام حالك والشهر القمري في بدايته نزل سالم ومعه الطفل ويحاول أن يدقق نظره في الأرض عله يجد أثر يرشده لكن عبس لأن الرياح كانت شديدة وكانت تخفي كل أثر على الرمال, تعب من حمل الطفل على يده فوضع الطفل على الخيل وربطه على السرج فأخرج الطفل يده وبدأ بمص إبهامه حتى نام وسالم يواصل السير على رجليه وهو يجر خلفه الخيل من اللجام ويتفحص التراب عله يجد أثر ليتبعه, الرياح متقطعة وخفيفة فإذا بفارس على حصان أسود يقف أمام سالم بكل شموخ فيسأله: - ماذا لديك يا هذا ؟ سالم خائف ومتعجب فضل صامت فإذا بأربعة فرسان يأتون من الخلف ويقفون حول سالم بشكل دائري فيقول له الفارس الأول مرة ثانية: - ها والآن ماذا لديك ؟ هنا تيقن سالم بأن هؤلاء قطاع طرق فأجابهم بارتباك وخوف : لا أملك شيء . فاقترب الفارس الأول من خيل سالم وقال : وهذا أليس لك ! - لا أنه ليس لي - إذا سرقته ممن ؟ - لم أسرقه ! أنه لهذا الطفل - إذا من بعد إذنك أيها الطفل سوف نأخذه فيسحب الفارس اللجام من يد سالم بعنف فيصرخ سالم بصوتٍ عليٍ : لا فيضرب سالم الخيل بقوة, يركض الخيل مسرعاً وعلى ظهره الطفل, فيقول الفارس الأول لجماعته : ألحقوه وقبل أن يبتعد آخر الفرسان للحاق بالخيل يمسك سالم بعباءته ويسقطه من خيله ويسحب السيف منه ويطعنه, فيرى الفارس الأول هذا الفعل فيعود إلى سالم ويسحب سيفه ويقول له: - يبدوا أنك لست بالسهل - أنا مقاتل تهابه السباع قالها سالم - ليوهم الفارس بأنه من الشجعان فقط - فرد عليه الفارس بسرور : أتمنى ذلك - يبدوا أنك ستندم على ما قلته؟ - لم أندم في حياتي على مواجهة الشجعان, فأن كنت منهم فهذا فخرٌ لي, وإما إذا كنت عكس ذالك فهذا مضيعةٌ للوقت, لنبدأ. - ولكن ليس من عادة الشجعان أن يواجهوا الرجال وهم فرسان. - صدقت!. فينزل الفارس من على فرسه ويقف وجهاً لوجه أمام سالم والخيل خلف الفارس, فيقول سالم للفارس وعينيه على الخيل: - إذا لنبدأ الآن. - هيا. فيبدءان بالدوران بحذر بشكل دائري إلى أن يكون الخيل خلف سالم تماما فيمد سالم سيفه بسرعة ليطعن الفارس, فيتفادى الفارس الطعنه بالابتعاد إلى الخلف وبسرعة يمتطي سالم الخيل ويوجهه إلى ناحية الفارس ويشد اللجام فيرفع الخيل رجليه الأماميتين ويضرب بهم وجه الفارس فيسقط الفارس على الأرض, يهدأ سالم الخيل وهو ينظر بحذر للفارس الواقع على الأرض ثم ينزل من على الخيل وينحني ليتأكد بأنه قد فارق الحياة, لكن يسمع أنفاسه وأنينه فيقول سالم: - أعذرني على ما سأفعله, ولكن هذا من أجل إنقاذ حياة طفل صغير. فيرع سالم السيف ويطعن الفارس في صدره, يقف سالم ويقترب من الخيل ثم ينظر إلى الفارس ويفكر قليلاً فيتجه إلى الفارس ويأخذ ثيابه ثم يخلع كفنه ويلف به الفارس ويرتدي هو ثوب الفارس ثم يركب على الخيل وإذا بالفرسان الثلاثة الذين لحقوا بالخيل الذي عليه الطفل قد عادوا ومعهم الخيل والطفل, فتلثم سالم بسرعة وبدأ يكلمهم كأنه هو زعيمهم فهم لم يتعرفوا عليه جيداً لأن الظلام حالك وصوته متغير لأنه متلثم فقال لهم: - أحسنتم أيها الرجال, والآن أعطوني هذا الطفل وذهبوا أنتم وخذوا معكم الخيول, وسوف ألحق بكم بعد قليل. يقصد خيل الفارس الذي أسقطه وقتله والخيل الذي كان قد أحضرة معه من المدينة, فانصاعوا لأمره وأخذوا الخيول وذهبوا فأزاح اللثام عن وجهه وبتسم في وجه الطفل وقال: - يبدوا بأنك أصبحت قدري. فإذا بأحد الفرسان يعود ويقول: - نسيت أن أقولك بأننا رأينا قافلة في ذالك الاتجاه ألن نهجم عليها؟ فأعطى سالم ظهره للفارس: لا فقد قتل أحدنا وعددنا قليل لذالك دعها - حسناً. فذهب الفارس في طريقة وعندما ابتعد تنفس سالم الصعداء وأنطلق بخيله حيث أشار الفارس بوجود القافلة, وانطلق وعينيه كلها أمل للعودة للحياة من جديد مع شخص جديد, واستمر المسير إلى أن طلع الفجر فرأى القافلة التي كان يقصدها ذالك الفارس فإذا هي ذالك الركب الذي خرج من المدينة فتقدم إليه بسرعة, وعندما وصل إليهم رأوه وهم متعجبون فنزل من على خيله فإذا بأحد كبار المدينة يرحب به بكل فرح, فتبعه البقية من الناس للترحيب بسالم, وبهذا عادة البهجة والفرحة من جديد إلى سالم, ولنا رحله أخرى مع سالم في هذا الركب المهاجر. تحياتي
|
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
شكـ و بارك الله فيكي ـرا لكي .. لكي مني أجمل تحيه
|
|||
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| مصير, الرجيم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرحيل الــمُر | الفتى الراقي | مسآحه لـ حروفكم | 6 | 08-02-2008 10:48 PM |
| ▀▄▀▄] و للرح ـــيل حكآآيآآتــ [▀▄▀▄ | ملكة الزهور | منتدى المواضيع العامه | 15 | 07-27-2008 11:44 PM |
| بسم الله الرحمن الرحيم | الداعي | منتدى الفوائد الدينية والثقافية | 2 | 07-23-2008 05:27 AM |
جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى
![]() |
![]() |