اليوم راح نتكلم عن موضوع يزعج
الشباب في مملكه الانسانيه عامةً
و في درة البحر الاحمر ينبع البحرالا وهي عبارة(( للعائلات فقط))
او عبارة ((ممنوع دخول الشباب))وارغب مناقشة الموضوع ..
للعائلات فقط... عبارة تلاحقك أينما ذهبت عبارة ترحب بك بداية من مواقف السيارات مروراً بالبوابة وحتى شفهياً من حارس الأمن، بل يتعدى الأمر ليكون في بعض الأماكن للنساء فقط ويحرم رب الأسرة من الاستمتاع مع أفراد أسرته. المتمعن في تلك العبارة يرى أنها تعكس لنا التهميش العلني لفئة الشباب التي تمثل أكبر فئة في المجتمع، بل إنها تؤول على أنها عدم ثقة بأخلاق الشباب أو برب الأسرة إذا أتى إلى هذه الأماكن دون عائلته، عبارة ولدت لدى الكثير من الناس إحساس النبذ من قبل مجتمعهم وأنهم خطر أخلاقي يحيط بالمجتمع ماداموا دون عائلاتهم، تلك العائلات التي من المفترض أنها ربت أفرادها التربية الإسلامية والأخلاق السامية. يعلل الكثيرون هذا التهميش أو الحصر للعائلات أو "للنساء فقط" بأنه سد للذريعة.
«ممنوع دخول الشباب» .. «للعائلات فقط» عبارة تستفز الشباب لا سيما في الأماكن العامة التي من المفترض ألا ترتبط بخصوصية الجنس أو النوع أو العمر...! فئة عمرية غالية من مجتمعنا تشغل ما يزيد عن 37٪ من المجتمع حسب الإحصائيات الحديثة يشعر معظمها بالظلم تجاه تلك العبارة التي تدخل السيدات بمختلف الأعمار والأجناس، ومن كل الفئات، ولكنها تشير إلى الشباب «الذكور» بالخروج وعدم الدخول دون أسرته لا سيما من تزيد أعمارهم عن العشرة أعوام..!
العائلات يمكنها قضاء اوقات صيفية ممتعة لتعدد الخيارات امامها حيث يمكنها التردد على الاستراحات والمجمعات التجارية لكن ماذا عن الذين لا يرتبطون بعائلات «العزابية» الذين يعانون من اغلاق الأبواب في وجهوهم فالمنتزهات والمولات والأسواق وبعض المطاعم تصدمهم بمصطلح ( للعائلات فقط )، مما يجعلهم عرضة لاوقات الفراع المرعبة.
نلاحظ أن عبارة "للعائلات فقط" انتشرت بشكل ملحوظ مؤخراً خاصة في الأماكن الترفيهية والتسويقية وربما في بعض المنتزهات أيضاً بغرض الحفاظ على العوائل من المضايقات والمعاكسات، ولكن يبقى السؤال الأهم هل هذا الإجراء سيفي بالمطلوب فعلاً وسيحافظ على الفتيات من ظاهرة المعاكسات بشكل تام؟!
إن الأسواق التجارية والمراكز هي ليست من حق العوائل فقط بل هي من حق الشباب أيضاً فالكثير من المحلات التجارية خاصة بالرجال مثل الملابس والأحذية والمطاعم.. وغيرها وهي ليست متخصصة فقط للنساء، وشبابنا لا يستطيعون التسوق والشراء ولا يمكنهم أن يجدوا المكان المناسب للترفيه عن أنفسهم في ظل تلك الإجراءات الصارمة لأنهم منبوذين في رأي الناس ومظلومين في أنفسهم فكلما ذهبوا إلى مكان ما طردوا منه بحجة أنهم عزاب.
أنا لا أقول أن كل الشباب هم محترمون ويستحقون التقدير والثقة ولكن هذا لايمنع أن نعطيهم حقهم في الترويح عن أنفسهم والتسوق بجدية فالكثير من الشباب لديهم الرغبة الجادة في التسوق والشراء ولكن نظام المنع والسماح للعوائل فقط يحرمهم من ذلك، وبالمقابل أرى أن مسألة تشديد العقوبات عليهم في حال تورط أحدهم في مسألة المعاكسات أو المضايقات هي الخيار الأمثل لذلك.
ارجو من الجميع ابداء ارآئهم للمصلحة العامه
والله الموفق
سبق وأن كتبت موضوعا ُ مُشابها ُ لفكرة موضوعك ..
ولك ذلك لا يمنع أن نفتح الحوار مرة ُ أخرى ..
حيث كان من ضمن ماجاء في موضوعي :
ربما ...
قد لا نجد غرابة إن أصبحت الشبكة العنكبوتيه مخصصة للعوائل فقط ..
في الرياض خاصه ..
وفي المنتزهات , أو أماكن الترفيه ..!
غالبا ً .. مانواجه لافتة " للعوائل فقط " ..
أي أنه يُمنع على أي أعزب الدخول في هذا المكان ..
بينما من يأتي وبصحبته إمرأهـ على الأقل , يستطيع الدخول ..!
لماذا ..!؟
هل لأن من أتي بصحبة نساء .. لن يفعل شيئا مغلوطا ً ..
وذلك القادم لوحدهـ ,, سيعثي فسادا ً هناكـ ..
هذا المنطق ليس معقولا ً أبدا ً ..!
فـ من الممكن جدا ً ..
أن يتنصل ذلك الشاب من النسوة التي أتى بصبحتهم ..
ويفعل ما يحلو له ..!
بينما على الطرف الآخر , يبقى الشاب الآخر , خارجا ً ..
وكأنه خُتم على جبينه بأنه فاسق ..
ثم أنه أليس من الممكن أن يدخل ذلك الشاب بطريقة أو أخرى ..!
أسهلها ..
عن طريق بعض " بائعات النفس " عند الأبواب ..
والتي تقوم بالدخول معه على أنها أحد محارمه , بمبلغ مُتفق عليه مسبقا ً ..!
أليس من الممكن ذلك ..!؟
لا أعلم حقيقة مالسر في عدم دخول العزاب لبعض الأماكن ..
هل هو خوف من أولئك الشبان المساكين الذين ليس بصحبتهم أي إمرأهـ ..!؟
أم ماذا ..!؟
حسنا ً ..
ربما يكون الأمر كذلك ..
إذا ً ..
لماذا لا يقوم ذلك المنتزهـ المعني , بتوظيف رجال أمن للمراقبه , والتجوّل وكشف من تسول له نفسه الخطأ ..!
أين يذهب الشباب في وقت فراغهم .. وكل شيء مغلق أمامهم ..!
وكما قال أحد الأصدقاء ..
إذا كنت رجل لوجدك , ليس لك مكان في الرياض , إلا المقاهي .. أو الثمامه ..!
برأيكم ..
مالمانع من دخول العزاب لتك الأماكن التي وضعت تلك اللافتات ..!؟
ربما سيقول قائل : " أعزب ٌ مُزعج "..
سأقول له : أيضا ً, من دخل بصحبة نساء , أليس من الممكن أن يكون مزعجا ً أكثر ..!؟
إذا ً مالمانع ..!؟
تساؤل طرحته على نفسي .. ولكن لم أجد إجابة مُقنعة ..