سأروي لكم حكاية حقيقية
كان ياماكان في قديم الزمان
قافلة تجار متجهه من فلسطين الى مصر من (مدينة الخليل ) اهل التجارة هناك
الى القاهرة العظيمة
كانوا يسيرون على جمالهم وخيولهم لأيام وأيام
وسط الصحراء وعبر السهول
وفي احدى الليالي بعدما كان قد شق السفر وظهر القمر ومل من مل وفقد الصبر
كانوا جياع ومتعبين
وجدوا بيت طين
صعير وعلى تله
طرقوا الباب
فتح لهم شيخ كبير ...قالوا نحن عابري سبيل
المهم ادخلهم
اكرمهم
وباتوا عنده
وفي الصباح ولما الضوء لاح
والديك صاح
قدم الشيخ مع الفطور ليكرم الضيوف
لكنهم رفضوا الأكل بشدة !!!
كانوا من كبار الناس وأغناهم
فأستكبروا أن يأكلوا من يدي وصنع شيخ فقير
وكابروا رغم جوعهم
رحلوا .........
وتعبوا جدا ووصلوا مشارف مصر ولكن ماعادوا قادرين
على المشي التعب والجوع منعهم
كانوا أغنياء معهم المال ولكن اين الطعام ليشتروه بهذا المال في وسط الصحراء
وصلوا بجانب محطة القطار القديمة جدا في مصر
وهناك
وجدوا رجل فقير
يستجدي الناس معه قطع وكسرات من خبر عفن قديم
وضعه تحت الشمس وفرشه ليجف عفنه فيقدر أن يأكله
أتعلمون ماذا حصل
توجه رجل القافلة وسيدها للرجل وأخرج صرة من المال وقدمها له وقال :
أنها ليست صدقة بل صفقة
قال الرجل كيف ياسيدي ؟؟؟!!!
قال السيد :
سأشتري خبزك هذا لنأكله وهذا المال ثمنه
لقد استكبرنا على الطعام فحتجنا ما هو أقل منه
بكى الرجل الفقير وقال :
يالله
يالله انت عظيم كبير
ظننت اني انا الفقير
ولكن اسياد القوم افقرهم
الشكر لك يارب
هذه قصة حقيقية حصلت منذ اكثر من 100 عام
شكرا