مكتبة الجوال ترجمة النصوص اكتشف شخصيتك
مركز التحميل الموسوعة الطبيه موسوعة الوطن العربي
دليل المواقع مقياس الحب الدردشه
البوم الصور قياس الوزن والطول الطب البديل
• العاب فلاشية • مكتبةالدروس  الطبخ
 مكتبة التوبيكات  عالم حواء  أعلـن معنــا
اجنده نت
مليون خاطر
العاب فلاش في اي بي بلوتوث في اي بي توبيكات في اي بي البوم صور في اي بي


 [ توبيكات في اي بي ] -[ توبيكات حزينه ] - [ توبيكات رومانسيه ] - [ توبيكات اسلاميه ] - [ توبيكات منوعه ] - [ توبيكات شعريه ] - [ توبيكات مضحكه ] - [ توبيكات انجليزيه ]

العودة   منتديات vip - في اي بي > المنتديات العامة > منتدى النقاشات الجاده

منتدى النقاشات الجاده للحوار والنقاش في كافة القضايا المختلفه

الإهداءات
شيطاني عنيزة : إلحقوٍوٍو .. آليوٍم نزلت الكآكتير " 3 " .. يآتلحق يآمآ تلحق ،، ويآويل آللي يدخل ومآيرد ’’ عركوش : مساء الخير يااحلى منتدى غـديـر : mosaar تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم اليتيم : رحمها الله و غفر لها .. أسأل الله أن يجيركم في مصيبتكم و يحسن عزاءكم .. اللهم ارحم أموات المسلمين أجمعين أميرة الورد : mosaar عظم الله اجركم واحس عزاكم .. وأسكنها الجنه.. جراح الصمت : تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم والبركة فيك والبقاء لله تعالى mosaar : جزاكم الله خير الجزاء اعزائي عاشقة التطور : تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم والبركة فيك والبقاء لله تعالى لمسات ناعمه : أحسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم ولأموات المسلمين عركوش : احسن الله عزاكم وغفرا ميتكم Jolnar.leb : الله يرحمها و يسكنها فسيح جناته ،،، آمين Lion King : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..... الله يصبركم ويجعل مأواها الجنة ... قولوا آمين قآيد الريم : أحسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم ولأموات المسلمين ((كلنا نفسٍ ذائقة الموت )) اللهم إلهم أهلها الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون الطارق : سبــحــان مــــن له الدوام ... البقاء لله ... اللهم أرحم اموات المسلمين اجمعين ... المبدع 100 : احسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم - غفر الله لها واسكنها فسيح جناته NEW LIFE : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم Samia : احسن الله عزائكم وغفر لميتكم شموخ انثى : عظم الله أجركم , وغفر لميتكم وموتى المسلمين يآرب .. mosaar : كل نفس ذائقة الموت انتقلت الى رحمة الله اليوم جدتي اننا لله وانا اليه راجعون وساغيب عنكم لفترة وجيزة اعزائي الاع


قرأت لكم ... من كتاب .. مـــاذا لـو لـــم يظهــــــر الأســــــــلام

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-10-2008, 08:10 AM   #1
معلومات العضو
الطارق
مراقب المنتدى الثقافي

الصورة الرمزية الطارق







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 144
الطارق will become famous soon enoughالطارق will become famous soon enough

 

المنتدى sms مانحــــــــــــــن الا ... وهـــــــــم يجــــــــــل عن الحقيقة وصفــه ... ما نحن الا ... كالكتابــة فى الهــواء السطــور خيااال ... والحروف ضمائر

4: 4 - السبب: الجد والاجتهاد  والتواجد المتميز  والطرح الرائع5: 5 - السبب: الطرح المفيد والتواجد  المستمر
افتراضي قرأت لكم ... من كتاب .. مـــاذا لـو لـــم يظهــــــر الأســــــــلام

ماذا لو لم يظهر الإسلام




مؤلف هذا الكتاب هو نائب الرئيس السابق للمجلس القومي للمخابرات الأميركية، وهو مختص في التنبؤ الإستراتيجي على المدى الطويل, ويعمل حاليا أستاذا للتاريخ بجامعة سيمون فريز الكندية.


- الكتاب: ماذا لو لم يظهر الإسلام

- المؤلف: جراهام فولر
- المترجم: أحمد عز العرب
- عدد الصفحات: 46
- الناشر: مكتبة الشروق الدولية, القاهرة
- الطبعة الأولى 2008



والكتاب هو دراسة نشرت في مجلة السياسة الخارجية الأميركية قبل عدة أشهر, والمؤلف من المهتمين بالشرق الأوسط, ونشر له كتاب "مستقبل الإسلام السياسي" في العام 2003.

وفي المقدمة ينوه المترجم بأن المؤلف لم يكتب من منطلق التعصب ضد الإسلام أو العروبة, أو يحاول كرجل مخابرات محترف تحريض حكومته وحلفائها لشن حروب استباقية ضد العرب والمسلمين لخدمة الصهيونية العالمية, أو المخططات الاستعمارية الأميركية التي يمثلها المحافظون الجدد, بل هذا هو تصور فولر الشخصي للعالم لو لم تظهر فيه الديانة الإسلامية, كيف سيكون شكله, وما الصراعات التي كان يمكن أن تدور فيه؟
وقد يختلف القارئ مع ما كتبه المؤلف أو يتفق معه, ولكن يبقى من حق الكاتب أن نعترف بأن فكرته جديدة, بل وغريبة لم يسبقه أحد إليها من قبل.

العــدو الجيــــد


في البداية يشير المترجم إلى الدور الحيوي الذي يلعبه الدين الإسلامي في كل المخططات الاستعمارية الغربية, باعتباره العدو الجديد الذي اصطنعه أباطرة الشر, لتبرير كل ما يرتكبونه حاليا من جرائم بعد سقوط الشيوعية -عدوهم الأول السابق- وتفكك الإمبراطورية السوفياتية.

كان لا بد للاستعمار الغربي الذي تقوده أميركا حاليا, من إيجاد عدو أول جديد تنسب له كل الشرور, وتبرر به كل الجرائم والمذابح التي يرتكبها الغرب في العالم, تحت ما يسمى بالحروب الاستباقية لمكافحة الإرهاب.
ورغم أن جميع الدلائل قد بدت تتكشف حول العالم بأن أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001, كانت صناعة أميركية بالغة التعقيد والدقة, مازال الكم الإعلامي الغربي الهائل يردد ليل نهار أن هذه المؤامرة المحكمة كانت من صنع أسامة بن لادن, الذي دبرها في مقره بكهوف جبال أفغانستان.

وظل الإعلام الغربي -كما يقول المترجم- يردد هذه الأكذوبة إلى درجة يكاد يستحيل تفنيدها, ويبدو أن الدكتور جوبلز وزير دعاية هتلر كان على صواب عندما قال لمعاونيه "اكذبوا وأمعنوا في الكذب واستمروا في ترديده حتى يظنه الناس, بل وحتى تظنوه أنتم صدقا".

ويرى المترجم في مقدمته الطويلة للكتاب أن الحروب العدوانية التي يشنها الغرب بزعامة أميركا على العالم العربي والإسلامي ليست فقط حروبا دينية, وإنما استعمارية أيضا للسيطرة على الدول المستهدفة ونهب مواردها.

ويجب ألا ينسى العرب أبدا أن الصراع العربي الإسرائيلي صراع وجود وليس صراع حدود, وأن النصر في النهاية سيكون من نصيب أصحاب الأرض الأصليين, بشرط أن يدفعوا ثمن حريتهم واسترداد حقوقهم, وأن تقودهم زعامات في مثل قامة سعد زغلول ونهرو وعمر المختار وعبد الكريم الخطابي ومصطفى النحاس ورياض الصلح وسلطان الأطرش, وعشرات غيرهم في مثل قامتهم.



الحروب الصليبية لم تكن سوى مغامرة غربية, مدفوعة أساسا باحتياجات سياسية واجتماعية واقتصادية, ولم تكن المسيحية سوى رمز قوي وصيحة للحشد الشعبي, لمباركة الاحتياجات الدنيوية للأوروبيين الأقوياء
"حديات في المنطقة



يتساءل المؤلف منذ البداية هل كان الغرب سينجو من التحديات التي يواجهها اليوم في منطقة الشرق الأوسط لو لم يظهر دين الإسلام قط. وهل كان الشرق الأوسط سيكون أكثر أمنا في هذه الحالة؟ وماذا عن شكل العلاقة بين الشرق والغرب عندئذ؟

لقد شكل الإسلام منذ البدايات الأولى للشرق الأوسط الكبير الأعراف الثقافية وحتى السياسات المفضلة لدى المسلمين, فكيف يمكننا أن نتصور الفصل بين الشرق الأوسط والإسلام.

ومرة أخرى يتساءل هل كان الانسجام مع الغرب سيسود منطقة الشرق الأوسط لو بقي هذا الشرق مسيحيا؟! موضحا أن هذا الافتراض فيه مبالغة كبرى, وإلا كان علينا افتراض أن أوربا المضطربة والتوسعية خلال العصور الوسطى كانت ستمتنع عن السير في طريق التوسع, وفرض هيمنتها على الشرق المجاور لها, بحثا عن المكاسب الاقتصادية والجيوسياسية.

ويقر المؤلف بأن الحروب الصليبية لم تكن سوى مغامرة غربية مدفوعة أساسا باحتياجات سياسية واجتماعية واقتصادية, ولم تكن المسيحية سوى رمز قوي وصيحة للحشد الشعبي, لمباركة الاحتياجات الدنيوية للأوروبيين الأقوياء.
وقد يقال إن الشرق الأوسط ربما كان أكثر ديمقراطية لو لم يكن الإسلام سائدا فيه؟ ولكن تاريخ الدكتاتوريات الأوروبية لا يطمئننا في هذا المجال.

فإسبانيا والبرتغال لم تتخلصا من دكتاتوريات قاسية, إلا في منتصف سبعينيات القرن العشرين, بل إن فرنسا وإيطاليا وألمانيا لم تعرف الديمقراطية الغربية المعاصرة إلا بعد الحرب العالمية الثانية, أي في النصف الثاني من القرن العشرين, ولم تخرج اليونان من قبضة دكتاتورية مرتبطة بالكنيسة سوى منذ عقود قليلة, ومازالت روسيا المسيحية بعيدة عن الديمقراطية, وهكذا.

إن الاحتلال الأميركي للعراق لم يكن أكثر قبولا لدى العراقيين لو كانوا مسيحيين, وأميركا لم تسقط صدام حسين الزعيم المتطرف في وطنيته وعلمانيته لأنه كان مسلما.

بل كانت الشعوب العربية الأخرى ستساند عرب العراق على أي حال في صراعهم مع الاحتلال حتى لو كانوا مسيحيين, فليس هناك شعب في العالم يرحب بالاحتلال الأجنبي وقتل مواطنيه على يد جنود الاحتلال الأجانب.

ويؤكد المؤلف أن الإسلام قوة توحيد من أقوى مستوى لمنطقة واسعة, وباعتباره ديانة عالمية شاملة أقام حضارة واسعة, اشتركت في كثير من مبادئ الفلسفة والفن والمجتمع ورؤية لحياة أخلاقية وشعور بالعدالة وفقها ونظام حكم صالح، كل ذلك في إطار من ثقافة عالمية عميقة الجذور.

كما ساعد الإسلام باعتباره قوة ثقافة وأخلاقية في عبور الفجوات والاختلافات العرقية بين الشعوب الإسلامية المختلفة, وشجعها على الشعور بأنها جزء من مشروع حضارة إسلامية واسعة, وهذا وحده يجعل له وزنا ضخما.

الأثـــر الجـغـــرافـــي


يتضح أثر الإسلام في الجغرافيا السياسية في جنوب شرق آسيا, فلو لم يكن هناك إسلام، خاصة في باكستان وبنغلاديش وماليزيا وإندونيسيا كانت المنطقة ستصبح جزءا من عالم الهند الحضاري.

لقد قدمت الحضارة الإسلامية مثالا مشتركا, يستطيع كل المسلمين مناشدته باسم المقاومة ضد التغلغل الأجنبي, وحتى مع فشل هذه المقاومة في إيقاف الطوفان الاستعماري الغربي, فقد خلقت ذاكرة ثقافية عن مصير مشترك لم ينته أثره.

في عالم بدون إسلام كانت مهمة الاستعمار الغربي في تقسيم الشرق الأوسط وغزوه والسيطرة عليه وعلى آسيا ستكون أكثر سهولة كثيرا

"لقد استطاع الأوربيون تقسيم العديد من شعوب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية وغزوها, فسقطت فرادي أمام قوة الغرب, وكان من الصعب على هذه الشعوب تكوين جبهة مقاومة متحدة بينها, في غيبة عرقية أو ثقافة مشتركة في رموزها للمقاومة.

ويتصور المؤلف أنه في عالم من دون إسلام كانت مهمة الاستعمار الغربي في تقسيم الشرق الأوسط وغزوه والسيطرة عليه وعلى آسيا ستكون أكثر سهولة كثيرا.

فلم تكن عندئذ ستبقى ذاكرة ثقافية مشتركة من المهانة والهزائم في منطقة واسعة, وهذا هو السبب الرئيس اليوم في أن الولايات المتحدة تجد أسنانها تتحطم في العالم الإسلامي.

فاليوم خلقت شبكة الاتصالات الدولية والصور التي تنقلها الأقمار الصناعية وعيا قويا بين المسلمين, وشعورا بالحصار الغربي الأوسع حولهم على الثقافة الإسلامية المشتركة.

وهذا الحصار ليس بسبب التحديث, ولكن بسبب المحاولات الغربية التي لا تكل للسيطرة على المجال الإستراتيجي والموارد, بل وعلى ثقافة العالم الإسلامي, ومحاولة خلق شرق أوسط تابع لأميركا, ولسوء الحظ فإن أميركا تفترض في سذاجة أن الإسلام هو الحائل الوحيد الذي يقف في طريق حصولها على الجائزة التي تريدها.

ويرى المؤلف في تركيز الغرب على الإرهاب تحت اسم الإسلام أمرا يدل على ضعف الذاكرة, إذ استعمل رجال العصابات اليهود الإرهاب ضد البريطانيين في فلسطين, كما استعمل نمور التاميل من الهندوس في سريلانكا الإرهاب, وابتكروا فن الأحزمة الانتحارية.

ولجأ الإرهابيون اليونانيون إلى عمليات اغتيال ضد المسؤولين الأميركيين في أثينا, وكان الإرهابيون المقدونيون يثيرون الرعب في كل البلقان عشية الحرب العالمية الأولى, والقائمة طويلة, فمرتكب الإرهاب إذن لا يحتاج لأن يكون مسلما.


إرهــاب آخــــر


ويورد المؤلف إحصائية حديثة للبوليس الدولي الأوروبي تقول إن العام 2006 وقع فيه 498 هجوما إرهابيا في دول الاتحاد الأوروبي، 424 هجمة منها قامت بها الجماعات الانفصالية و55 هجمة قام بها متطرفون يساريون, و18 هجمة من مختلف الإرهابيين, ولم تقع سوى هجمة واحدة من إسلاميين.

هذه الأرقام تكشف المدى الإيديولوجي الواسع للإرهابيين المحتملين في العالم.
فهل من الصعب تصور أن العرب سواء كانوا مسيحيين أم مسلمين ممن تغصب أرضهم إسرائيل أو الغزوات الاستعمارية المتكررة لبلادهم وإسقاط حكوماتها والتدخل في شؤونهم سيقدمون على استخدام عمليات مماثلة من الإرهاب وحروب العصابات؟

التاريخ لم يكن ليتخذ نفس المسار الذي اتخذه بالضبط لو لم يظهر الإسلام, ولكن في قرارة المشكلة يبقى النزاع بين الشرق والغرب صراعا قائما بسبب المسائل التاريخية والسياسية الكبرى في التاريخ الإنساني
"وقد يكون السؤال الأدق هو لماذا لم تبدأ هذه العمليات من وقت طويل؟ إذ إن الجماعات المتطرفة تستغل مشاعر الكراهية في عصر العولمة, فلماذا نتوقع ألا تشن هجماتها في قلب العالم الغربي؟

ويقول المؤلف إذا كان الإسلام يكره الحداثة, فلماذا انتظر حتى الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول ليشن هجماته؟ ولماذا نادى كبار المفكرين المسلمين في بدايات القرن العشرين باحتضان الحداثة ونبهوا للحاجة إليها, حتى وهم يحمون الثقافة الإسلامية؟

بل إن المؤلف يعبر عن دهشته وذهوله من أن الغضب الإسلامي لم ينفجر بصورة ضخمة فوق الأرض الأميركية قبل الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001, رد فعل على الأحداث التاريخية والتراكمات الأخيرة لسياسات أميركا, ولو لم تحدث 11 سبتمبر/ أيلول لكان من المحتمل أن تحدث أحداث مشابهة لها في مكان ما في الغرب.


أسبــاب مختلفــة للصـــراع


من المؤكد أن التاريخ لم يكن ليتخذ نفس المسار الذي اتخذه بالضبط لو لم يظهر الإسلام, ولكن في قرارة المشكلة يبقى النزاع بين الشرق والغرب بسبب المسائل التاريخية والجيوسياسية الكبرى في التاريخ الإنساني: الأمور العرقية والوطنية والطموحات والطمع والموارد والقادة المحليين والتسابق والمكاسب المادية والقوة والتدخلات وكراهية الدخلاء والغزاة والاستعماريين.

فعندما يواجه الإنسان مثل هذه الأمور المستمرة كيف يمكن تجنب تجنيد قوة العقيدة الدينية؟
ويذكرنا المؤلف بأن كل الأهوال الرئيسة التي ظهرت في القرن العشرين جاءت كلها تقريبا من أنظمة علمانية، منها: ليوبولد الثاني ملك بلجيكا وهتلر وموسوليني ولينين وستالين وماو تسي تونغ وبول بوت في كمبوديا وغيرهم.
لقد كان الأوروبيون هم الذين فرضوا حروبهم العالمية مرتين على دول العالم.. نزاعين عالميين مدمرين لا مثيل لهما من قريب أو بعيد في التاريخ الإسلامي.

التوقيع:

الطارق غير متصل عرض ألبوم الطارق   رد مع اقتباس

قديم 08-11-2008, 04:08 AM   #2
معلومات العضو
أميرة
عضو نشط

الصورة الرمزية أميرة







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أميرة عضو  ينتظر التقييم

 

افتراضي رد: قرأت لكم ... من كتاب .. مـــاذا لـو لـــم يظهــــــر الأســــــــلام

يعطيك العافية ...


التوقيع:

هل تريد كنز من كنوز الجنَة ؟!

قل : لاحول ولاقوة إلا بالله .

هل تريد نحلة في الجنة ؟

قل : سبحان الله العظيم ويحمده .

هل تريد المال والبنون والرزق والمطر والرحمة من الله ؟1

أكثر من الإستغفـــــــــــــــــــــــــــــــار..

أميرة غير متصل عرض ألبوم أميرة   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2008, 05:28 AM   #3
معلومات العضو
الطارق
مراقب المنتدى الثقافي

الصورة الرمزية الطارق







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 144
الطارق will become famous soon enoughالطارق will become famous soon enough

 

المنتدى sms مانحــــــــــــــن الا ... وهـــــــــم يجــــــــــل عن الحقيقة وصفــه ... ما نحن الا ... كالكتابــة فى الهــواء السطــور خيااال ... والحروف ضمائر

4: 4 - السبب: الجد والاجتهاد  والتواجد المتميز  والطرح الرائع5: 5 - السبب: الطرح المفيد والتواجد  المستمر
افتراضي رد: قرأت لكم ... من كتاب .. مـــاذا لـو لـــم يظهــــــر الأســــــــلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة مشاهدة المشاركة
   يعطيك العافية ...


شكــــــــــــ أميــــــــرةــــــــرا

نــورتــــــــــــــى الصفحــــــــــــة


التوقيع:

الطارق غير متصل عرض ألبوم الطارق   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
قرأت, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرأت لكم ... من كتاب .... جامعة الدول العربية مدخل ... الى المستقبل الطارق منتدى المواضيع العامه 2 08-10-2008 06:57 AM
قرأت لكم ... من كتاب ... الأمبـــــريـــاليـــة الجــــديــــدة الطارق منتدى النقاشات الجاده 2 08-10-2008 06:02 AM
قرأت لكم ... من كتاب .. ذهنية الأرهاب ... لماذا يقاتلون بموتهــــــم ؟؟؟ الطارق منتدى المواضيع العامه 0 08-08-2008 06:09 AM
قرأت لكم .. من كتاب ... الفكر الاسلامى ... التجربتان .. العثمانية والايرانية الطارق منتدى الفوائد الدينية والثقافية 0 08-08-2008 05:26 AM
قرأت لكم ... من كتاب ... المفاتيــــــح المـــائـــــة للشـــرق الأوســــط الطارق منتدى النقاشات الجاده 0 08-06-2008 05:06 AM


حمّل حتى 10 ميقا
 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:15 PM.

جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى

اذا واجهتك اي مشكلة في التسجيل او التفعيل او اي مشكلة اخرى راسل صاحب الموقع على الماسنجر او على البريد

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 06:15 PM.

   

دعم وترقية

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0