|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| منتدى المواضيع العامه يختص بطرح المواضيع العامه التي لا تنتمي لقسم معين |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
qالمجتمعات الديمقراطية وقواتها المسلحة هذا كتاب مهم للقارئ العربي رغم كونه مكرساً لدراسة الجانب العسكري في إسرائيل، وفيه تفصيلات تهم المختصين بالإستراتيجيات العسكرية رغم الكثير من المقولات التي يعتبرها بدهية وهي إما غير صحيحة أو خلافية على أقل تقدير. أهيمة الكتاب والمساهمات الواردة فيه تنبع من توفيره صورة تشريحية وحديثة لعلاقة الجيش الإسرائيلي مع المجتمع وموقعه في العملية السياسية, وهي صورة يقدمها أكاديميون وباحثون يكتبون من وجهة نظر متعاطفة مع إسرائيل وحريصة عليها. ![]() غلاف الكتاب - اسم الكتاب: المجتمعات الديمقراطية وقواتها المسلحة: إسرائيل في إطار مقارنة - المؤلف: ستيوارت كوهين (محرر) - عدد الصفحات: 294 - الطبعة: الأولى 2000 - الناشر: فرانك كاس- لندن ويحتل الجيش الإسرائيلي وفكرة القوة المتفوقة التي تردع جيرانها وتخيفهم, موقع القلب في المشروع الصهوني في فلسطين منذ تحققه سنة 1948. بل أكثر من ذلك ليس ثمة مبالغة في وصف إسرائيل بأنها لم تكن ولا تزال سوى مجتمع حرب, حيث تشكل الحرب وتوابعها والاستعداد لها والجيش الخاص بها والاقتصاد الداعم لها والدبلوماسية المدافعة عنها, جوهر الكينونة الإسرائيلية. وبسبب الطبيعة الحربية العسكرية لهذا المجتمع والدولة فإن الخلاف الأولي مع الكتاب والتوجه العام للمساهمات فيه يأتي من الافتراض الضمني بوجود جسمين يتبادلان التأثير والعلاقة هما الجيش والمجتمع. فالجيش هو الشريحة الأساسية من المجتمع الإسرائيلي, والمجتمع الإسرائيلي هو الرديف الاحتياط للجيش والمكمل له بسبب امتداد فترة الخدمة الإجبارية وتوسع عدد جنود وضباط الاحتياط. والخلاف التالي لافتراضات الكتاب هو "ديمقراطية إسرائيل" والحديث عنها كمعطى لاخلافي وفوق النقاش. فهنا لا نجد معالجات ولا مجرد تساؤلات عن مدى انطباق الوصف "الديمقراطي" على إسرائيل في حين أن خمس السكان (من العرب) يعانون من تمييز عنصري وحقوقي قائم على الإثنية والاختلاف الديني والقومي. كما لا نعثر على أية تساؤلات عن تعايش "الديمقراطية" في الداخل مع نهج توسعي وعدواني في الخارج على الدوام الذي ميز عمر إسرائيل منذ نشأتها حتى الآن باعتراف مؤرخيها. ومع أخذ هذين التحفظين بالاعتبار يظل هذا الكتاب ذو قيمة حقيقية لمن يريد أن يفهم تداخلات البنية العسكرية بالسياسية بالمدنية في الكيان الإسرائيلي, والتحولات التي طرأت على هذه التداخلات في السنوات الأخيرة, سواء بعد انتهاء الحرب الباردة, أم بعد مؤتمر مدريد وانطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط, وعلى خلفية تراجع أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" سواء بسبب الفشل في جنوب لبنان, أو الفشل في قمع الانتفاضة الفلسطينية الأولى ( يناير/ كانون الثاني 1987), ويمكن أن نضيف بثقة الفشل الراهن في قمع الانتفاضة الثانية (سبتمبر/ أيلول 2000). ينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام يناقش الأول منها التغيرات التي حدثت في العقود الأخيرة على جوهر العلاقة بين الجهاز العسكري والجهاز السياسي -أو المدني عموماً- في الديمقراطيات بشكل عام. ونجد هنا "نحتاً" لمفهوم "الجيش ما بعد الحداثي", والذي يقصد به وصف المرحلة التي تمر بها الجيوش الغربية في الوقت الراهن، وهي مرحلة أعقبت مرحلتين سابقتين, الأولى هي مرحلة الجيش الحديث التي ترافقت ونشوء الدولة القومية في القرن التاسع عشر واستمرت حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. أما الثانية فهي مرحلة الجيوش الحديثة المتقدمة, وقد امتدت طوال الحرب الباردة وتميزت بوجود السلاح النووي في قلب المعادلات العسكرية ومفهوم الردع الذي أوجده بشكل وضع حدوداً لاندلاع الحروب الكبرى بين الدول المالكة لذلك السلاح. أما المرحلة ما بعد الحداثية الحالية للقوات المسلحة, وبحسب ما ينظر تشارلز موسكوس, فهي تمتاز بثلاثة مميزات: الأول هو التغير الذي حصل في أهداف المهام العسكرية التي تنخرط هذه الجيوش فيها, إذ ثمة ازدياد في نوعية من المهام التي لم يكن بالإمكان اعتبارها مهاماً عسكرية وفق المفهوم التقليدي للحروب (مهمات إنسانية, إغاثية, لاجئين, إلخ...). والثاني هو زيادة "الاختراق المدني" للهيكل العسكري, ومشاركة شرائح وخبراء مدنيين ليس لديهم إعداد وتدريب عسكري في مهمات تقوم بها الجيوش. والثالث هو انخراط الجيوش "ما بعد الحديثة" في مهمات وقوات "متعددة الجنسيات" تكون القيادة والسيطرة عليها خاضعة لجهة -أو تحالف جهات- يتجاوز الدولة الأم، وهو أمر غير متخيل في المراحل السابقة. غير أن هذا المميز الثالث غير دقيق من ناحية تاريخية, فنشوء قوات متعددة الجنسيات سواء تحت مظلة الأمم المتحدة أو غيرها, اشتهر خلال ما يصفه الكاتب بالمرحلة الثانية, أي خلال الحرب الباردة أيضاً, ولا يمكن النظر إليه كتحول حصري في المرحلة "ما بعد الحداثية" الثالثة. الكتاب ليس فيه إشارة واحدة إلى الجرائم التي لا تحصى التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينين، والمحاكمات الصورية التي كانت تجرى للكثيرين منهم معطوفاً عليها الأحكام المخففة ثم الإفراجات اللاحقة بعد قضاء أيسر ما يمكن من الحكم في السجن، تشهد على حقيقة النظام القضائي في إسرائيل القسم الثاني من الكتاب يعالج جوانب محددة في البيئة الجديدة للعسكرية في حقبة ما بعد الحرب الباردة. وهنا ثمة تركيز على تعمق السيطرة المدنية والسياسية على الجهاز العسكري في الديمقراطيات, وكذلك على الأثر العميق الذي أحدثته التكنولوجيا العسكرية في تدعيم تلك السيطرة وضمان عدم انفلات الجهاز العسكري. والقسم الثالث يتناول الاستجابات المختلفة وردود الأفعال على التغيرات المشار إليها أعلاه, مع تركيز على تطور وتطوير العلاقات العسكرية والقيادية بين مستويات القيادات المختلفة في القوات متعددة الجنسيات على وجه التحديد بما يقلل من فرص الاحتكاك بينها. ثم التركيز على قضية انخراط المرأة في العمل العسكري وفيما إن كان هذا الانخراط مؤشراً على زيادة مكتسبات المرأة في العصر الحديث أم أنه وجه آخر من وجوه اضطهادها. وفي القسم الرابع والموسع نجد أهم ما في الكتاب حيث التركيز على الحالة الإسرائيلية من عدة جوانب, عبر خمسة فصول أضعفها الفصل الذي يتحدث عن "الوضع القضائي داخل الجيش الإسرائيلي" (صفحة 177-183). فهنا لا نجد سوى قطعة دعاية واهية الصلة بالتحليل الأكاديمي كتبها ضابط سابق في الجيش هو مناحيم فنكلشتاين الذي عمل قاضياً في محاكم الجيش في أوقات لاحقة من حياته المهنية. ففنكلشتاين يرسم صورة زاهية الألوان تزدهر بالعدالة والنزاهة وسيادة القانون داخل الجيش الإسرائيلي. ومرة أخرى نجد أن الغائب الأكبر عن مثل هذا النقاش هو "العربي" أو الضحية والهدف المباشر لهذا الجيش, حيث ليس ثمة حالة واحدة أو إشارة إلى الجرائم التي لا تحصى وارتكبها أفراد من الجيش بحق الفلسطينين متجاوزين حتى أوامر قادتهم. والمحاكمات الصورية التي كانت تجرى للكثيرين منهم, معطوفاً عليها الأحكام المخففة, ثم الإفراجات اللاحقة بعض قضاء أيسر ما يمكن من الحكم في السجن، تشهد على "عدالة" النظام القضائي في الجيش وسيادة القانون. على عكس ذلك, يقدم يورام بيري مساهمة عميقة عن "الإعلام والجيش: من التواطؤ إلى التصادم", مستعرضاً تاريخ علاقة الإعلام الإسرائيلي بالجيش وكيف كانت في معظم الحقب علاقة تحالفية حيث كان الإعلام أداة من أداوات الصراع العسكري, سواء مباشرة عبر ما يعرف بالدعاية والتعبئة والحرب النفسية, أو بطرق غير مباشرة. ثم كيف تحولت العلاقة إلى نمط من أنماط الاحتكاك خاصة بعد تفشي الفساد داخل الجيش والدور الذي لعبه الإعلام في نقض الصورة المثالية والبطولية للجيش/الرمز. ويثبت الباحث أن الإعلام الإسرائيلي خاصة في مرحلة ما بعد التسعينيات من القرن الماضي أصبح يأخذ منحى ناقداً وسلبياً من الجيش, ويقول إن تحليلاً لمضامين مقالات الرأي والافتتاحيات في الصحف الكبرى (هآرتس, يديعوت أحرونوت،...) في عامي 1994/1995 يشير إلى أن ثلثي تلك المقالات كانت ذات طبيعة ناقدة وغير إيجابية تجاه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية (صفحة 192). لكن تبقى أهم مساهمة في الكتاب هي مساهمة باروخ كيميرلنغ وهي بعنوان "البنية الاجتماعية للأمن القومي الإسرائيلي". فهنا يثبت كيميرلنغ أن الثقافة العسكرية والثقافة المدنية للمجتمع الإسرائيلي متداخلتان ولا يمكن فصلهما عن بعضها البعض (صفحة 243). ويستعرض الباحث "عقائد" الأمن القومي الإسرائيلي من تاريخ نشوء مجتمعات اليشوف الاستيطانية, سواء ما يسميه "عقائد دفاعية" إلى "هجومية" إلى "وقائية"، وكيف أن كل تلك العقائد كانت متشربة في الثقافة المدنية أيضاً تتبادل وإياها التأثير، وأن البنية النهائية للمجتمع الإسرائيلي لا يمكن فهمها إلا عن طريق فهم هذا التبادل والتأثير وعمق المكون العسكري والحربي في تشكيله.
التعديل الأخير تم بواسطة : الطارق بتاريخ 08-12-2008 الساعة 08:27 AM. السبب: تلويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن |
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
اتمنى ان يجد السياسين والعسكريين ضالتهم في هذا الكتاب
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
مشكوووووووووووووره الطارق
|
|||
|
|
|
|
#4 | ||||||||||||||||||||||||||
|
عفــــــــــــوا
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||||||||||
|
السلطـــــــــــان للــــــود أنت دائما .... داعـــــــــى وبالحــــــــــب ... أجـــــدك ... للجميع .... راعــــــــــى من القلــــــب ... تحيـــــــــــة ... للسلطان وصاحب الهـــــــــــــوى ... الســــــــاعى شكــــــــــــــــرا ...... نـــــــــورت الصفحـــــــــــــة
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| العبارات الدلالية |
| المجتمعــــــات, المسلحـــــــــــة, الديمقراطيـــــــــة, وقـــــــــوتهـــــــا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|