مكتبة الجوال ترجمة النصوص اكتشف شخصيتك
مركز التحميل الموسوعة الطبيه موسوعة الوطن العربي
دليل المواقع مقياس الحب الدردشه
البوم الصور قياس الوزن والطول الطب البديل
• العاب فلاشية • مكتبةالدروس  الطبخ
 مكتبة التوبيكات  عالم حواء  أعلـن معنــا
اجنده نت
مليون خاطر
العاب فلاش في اي بي بلوتوث في اي بي توبيكات في اي بي البوم صور في اي بي


 [ توبيكات في اي بي ] -[ توبيكات حزينه ] - [ توبيكات رومانسيه ] - [ توبيكات اسلاميه ] - [ توبيكات منوعه ] - [ توبيكات شعريه ] - [ توبيكات مضحكه ] - [ توبيكات انجليزيه ]

العودة   منتديات vip - في اي بي > المنتديات الشعريه والأدبيه > منتدى القصص

منتدى القصص كل القصص الخياليه و الحقيقية

الإهداءات
صمتي فيه حلاتي : الله يرحمها والبركه فيك عظم الله اجرك صمتي فيه حلاتي : شلونكم وش اخر اخباركم شيطاني عنيزة : إلحقوٍوٍو .. آليوٍم نزلت الكآكتير " 3 " .. يآتلحق يآمآ تلحق ،، ويآويل آللي يدخل ومآيرد ’’ عركوش : مساء الخير يااحلى منتدى غـديـر : mosaar تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم اليتيم : رحمها الله و غفر لها .. أسأل الله أن يجيركم في مصيبتكم و يحسن عزاءكم .. اللهم ارحم أموات المسلمين أجمعين أميرة الورد : mosaar عظم الله اجركم واحس عزاكم .. وأسكنها الجنه.. جراح الصمت : تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم والبركة فيك والبقاء لله تعالى mosaar : جزاكم الله خير الجزاء اعزائي عاشقة التطور : تقبل مني كل التعازي وعظم الله اجركم والبركة فيك والبقاء لله تعالى لمسات ناعمه : أحسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم ولأموات المسلمين عركوش : احسن الله عزاكم وغفرا ميتكم Jolnar.leb : الله يرحمها و يسكنها فسيح جناته ،،، آمين Lion King : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..... الله يصبركم ويجعل مأواها الجنة ... قولوا آمين قآيد الريم : أحسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم ولأموات المسلمين ((كلنا نفسٍ ذائقة الموت )) اللهم إلهم أهلها الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون الطارق : سبــحــان مــــن له الدوام ... البقاء لله ... اللهم أرحم اموات المسلمين اجمعين ... المبدع 100 : احسن الله عزائكم وغفر الله لميتكم - غفر الله لها واسكنها فسيح جناته


قصه واقعيه صايره مع بنات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-18-2008, 08:05 AM   #1
معلومات العضو






 

افتراضي قصه واقعيه صايره مع بنات

بسم الله الرحمن الرحيم
أسمي شيماء محمد وعمري 17 سنه طالبه وانتقلت لدولة قطر مؤخراً وأسكن مع العنود في بيتهم وغرفتي بقرب غرفتها أنا ما هو من طبعي أكتب لكن العنود أصرت إنه اللي يصير معي أكتبه وطبعاً من كلام العنود صرتوا تعرفون الكثير عني... بتكلم لكم عن طبعي أنا حساسة ودايم أتأثر بأي شي يصير معي أعصب إذا صار الأمر يحد على التعصيبه ما أحب أحد يكذب علي أحب الشخص الصريح واجتماعية حيل والأصدقاء بحكم وحدتي أقرب الناس لي وأحبهم وأعمل لهم ألف حساب وما أحب أشوف أحد بخاطره شي وأنا ما أساعده أحب العزه وما أحب أحد يذلني وطبعي خجووله لأبعد الحدود والحب بالنسبة لي أسمى الأشياء ويجب تقديره واحترامه وعدم الإفراط فيه إذ وجد لدى الإنسان.
كنت دايم أخاف منه ومن تجربته وأقول آخرته فراق وألم بالقلب وعدم النسيان وكثر التفكير والقلق المستمر وأشياء كثيرة تقلب كيان الشخص وتغيره من الداخل والخارج وتجعله يختلف عن ما كان عليه من قبل...
سجلت في مدرسة العنود كان صفي صف مريم حبيبت العنود وتعرفت على نوره رفيقتها والكل بالمدرسة يناظروني بذهول لأني البنت الوحيدة اللي شعرها طويل وكنت أرفع جزء وأنزل الباقي وما ألبس عبايه مثلهم بصراحة من البداية كان الأمر بغاية الصعوبة بالنسبة لي لأني تعودت على مدرستي اللي بالكويت ورفيقاتي اللي كنت أحبهم ولي سوالف كثيرة معاهم وما أستحمل فراقهم بس الظروف تحد الشخص على البعد عنهم 
العنود فرحت لأنها لقت شخص يونسها بالطريق ودايم أتحاول تخفف عني
وأنا دايم أحب سوالفها وخوفها الزايد علي أتخليني أشعر إني صغيره بالنسبة لها
وهي أختي اللي تعرف عني كل شي....
أنا راح أكتب لكم عن البنت اللي حبيتها وطبعاً هي ماهي أول حب لكن هي غير عن اللي عرفتهم وحبيتهم جايز لأنها ما عطتني أهتمام للعلم إنها ماهي بجميله لكن فيها جاذبيه والعنود ما كانت راضيه بذوقي ونوره أتقول لي يعني ماهي بحلوه لكن مملوحه أنا عجبني فيها نظرت أعيونها وأسلوبها وكلامها اللي يختلف عنا وكان بالسين لأنها من عائلة الهواجر وهم مشهورين بقطر كلها (أشغلت بالي كثـــير)...وأسمها نوف ناصر الهاجري وهي بأول ثانوي/4 والكل يعرفها وهي ما عمرها شبكت مع أحد وشطوره لأبعد الحدود وآخر همها البنات والمعجبات..<< صدق تحــطــيـم.. 
كنت أحب أناظرها كثيـر وصرت أخلي العنود تتأخر وتلحق الباص اللي يوصلها لبيتهم علشان أشوف بيتهم تأثرت من عدم أحساسها وقلت بخاطري كذا أحسن ما أبيها تصدمني وتعذبني وأنا ماني ناقصة كنت أخاف أصارحها ومريم دايم أتقول لي ليش ما تكلمينها وتسألينها إذا عادي عندها تشبك أو لا؟ يمكن تقبلك قلت لها إن عزتي ما تسمح لي أكلمها هي أصلاً ما حست فيني وأنا أناظرها تبينها تحس فيني إذا كلمتها وما كنت مأيده فكرت إني أكلمها وبنات صفها صاروا يعرفوني بحكم إن العنود بنت عمتي والكل يعرفها بالمدرسة...<< هذا أختصار للي صار لي من خلال 4 أسابيع..
بعد أمتحانات المنتصف...
كان يوم الاثنين وكان عند نوف حصتين حاسوب وكانت الخامسة والسادسة...<<من الأهتمام حفظت جدولهم... 
مشيت أنا وريم لصوب صفهم واللي كان ما فيه أحد لأنهم بالمعمل مال الحاسوب دخلنا وقالت لي ريم : وش عندك وش تبين هنا؟
قلت : أبي أكتب لها شي يمكن تحس؟
ريم : وش راح تكتبين؟
قلت : أحبك وأنت تتجاهل...كأنك بالهوى جاهل...(تبيني) صرح بكلمه وقول إن كنت أستاهل؟ وآخر شي بكتب لها شيماء.
ريم : لا تكتبين شيماء حطي أول حرفين من أسمك وهي بتعرف من نفسها.
قلت : خلاص اوكي . وكتبت على طاولتها وبالرصاص بس حددت على الكلام علشان تنتبه له.
وقلت لريم : أنا لازم أخذ شي من أغراضها كتذكار.
وفتحت شنطتها وما لقيت إلا عطرها وكتبها خذت العطر وتعطرت منه وأنا أبي أحس بريحتها إذا أشتقت لها. خرعني دخول العنود ومريم ونوره وكانوا يضحكون على حركتي وكيف هامتني هالبنت أنا مشيت عنهم وأنا أحس بقهر من ضحكهم ماله داعي أصلاً كلهم يحبون ويعرفون كيف الحب وعذابه... 
وهم لحقوني وصاروا ينادوني وأنا ما ناظرتهم وكنت منزله راسي للأرض وما أشوف اللي قدامي وصدمت في بنت حسيتها جدار لأني تحط من صدمتها وكانت فاطمه اللي تهاوشت معها العنود من قبل خفت من شفتها لأنها ولد موب بنت العنود من شافتها جت تركض ودفعتها بقوه وأنا مسكت العنود وقلت : أنا اللي صدمتها وهي مالها ذنب خليها لا تصير هوشه وأنا السبب.
العنود : خلاص ما راح يصير هوشه بس حسبت بوفهد متعمد .
والعنود صارت أتناظر فاطمة بنظرات أحتقار لأنها كانت سبب في فصلها من قبل . ومريم من الخوف على العنود خذتها لبعيد عن فاطمة وأنا مشيت بس فاجأني إن فاطمة أمسكت أيدي وقالت لي: أحبك
أنا من الخوف منها مشيت عنها وقلت بخاطري أنا ناقصة هاذي تطلع لي بعد آآآه متى راح تحس نوف فيني؟ ومشيت لصفي وجلست على طاولتي وأنا بموت من ريحه عطر نوف والله تذبح القلب وصرت كل دقيقه أشم القميص اللي ريحيني وجود العطر عليه .
ريم : لا تذبحين نفسك من كثر الشم شوفي البنات كيف يناظرونك.
أنا من شفت نظرات البنات أنحرجت منهم وما صرت أشم قميصي إلا كل خمس دقايق. فجأة جت طالبه وقالت لنا اللي ما سلم الدفتر لمعلمة الحاسب أتسلمه اللحين لأنها بتطلع بعد السادسه أنا أستغليت الفرصة وقمت ألم دفاتر البنات وطلعت من الصف وما كان معي غير خمس دفاتر لأن البنات ما يهتمون للمعلمة كثير مشيت لحد ما قربت من المعمل ووقفت أعدل شكلي وأشوف نفسي بمرآة ريم اللي خذتها منها ورجعتها لجيبي ودقيت الباب والمعلمة قالت لي : تفضلي.
دخلت وأنا أحاول أشوف مكان نوف وشفتها قاعدة قدام عند الجهاز الأول
أول ما شفتها ضاعت أخطاي لأنها كانت تبادلني النظرات وهاذي أول مره بالنسبة لي حطيت الدفاتر وسألتني المعلمة عن صفي وقلت لها : ثاني أدبي/1
وقالت لي: شنو أسمك علشان أعطيك درجتين لأنك جبتي الدفاتر؟
قلت لها وأنا أناظر نوف اللي تناظر الكمبيوتر وما مهتمه لي بس رفيقتها اللي معاها حست فيني من كثر ما أناظرها ونغزتها وخلتها تناظرني أبتسمت لي وأنا رديت لها الأبتسامه : أسمي شيماء محمد .
المعلمة: شكراً والله يوفقك إن شاء الله .
قلت : وياك.
وطلعت وأنا فرحانه لأنها أبتسمت لي وأقول ياترى حست ولا بس كذا دخلت الصف وكانت الأبتسامه شاقه الحلق 
ريم : وش عنده المبتسم ؟
قلت : نوف أبتسمت لي وأنا رديت لها الأبتسامة .
أضحكت وقالت : الأبتسامة وسوت كذا عجل وش راح يصير فيك إذا قعدت معك وكلمتك؟
قلت : إن صار كذا بذوووب و بموت من الخجل.
أضحكت وقالت : أنتي ما علمتك العنود الجراءة صيري نفسها وكلميها.
أنا سكت وفكرت إني أكلمها وجهاً لوجه ولا أخلي وحده من البنات تكلمها أدخلت معلمة اللغة العربية وطلعنا الكتب وكتابي ممتلي أشعار وحرف N وش كبره على الغلاف من كثر ما أفكر فيها كتبي كلها عليها حرفها وأسمها بالكامل وبنات الصف صاروا يعرفون إني أحب نوف الهاجري بس هي ما تعرف للحين أو يجوز تعرف وما تهتم؟!!!
عدت الحصص بسرعة والحصة الأخيرة استأذنت من المعلمة أبي أروح للحمام وطلعتني كنت أبي أغسل وجهي لأني حسيت إني أبي أنام لأني نمت متأخرة
بالليل مريت من عند صف نوف وكان عندهم اجتماعيات ناظرتها وهي كانت تكتب ورفيقتها شافتني وتنغز نوف وأتقول لها شي حسيتها أتكلم عني ونوف تحرك رأسها بنفي يعني ماتبي.... 
أنا من شفت إني مصختها من كثر ما أناظر وأدور عند صفها وهي ماهي حاسة فيني مشيت للحمام واللي كان بجنب صف نوف ودخلت وأنا متضايفة من حركتها حسيتها ترفضني ووقفت مقابلة المرايه ونزلت أدموعي غصب عني وماحسيت إلا في بنت جسمها لزق بجسمي من ورى ومدت لي فاين أنا من ناظرت المرايه لقيتها فاطمة خفت وبعدت عنها وما خذت الفاين .
فاطمة: خذي الفاين يا شيماء شكلك خايفة مني؟
قلت: لا ما ني خايفة أتركيني لحالي لأني متضايقة ومالي خلق لأحد وبالأخص أنتي.
فاطمة: أكيد السبب بحالتك نوف الهاجري صح؟
قلت: لا نوف ولا أحد أنا متضايقة من نفسي.
فاطمة: خلاص بروح عنك يمكن ترتاحين إذا رحت..باين العنود كرهتك فيني.
قلت: العنود مالها ذنب أنا من شفتك ما أرتحت لك لأنك ولد منتي ببنت وهذا مبين من الشعر اللي بوجهك خليني لحالي ولا أنا بطلع أحسن لي.
ومشيت أبي أطلع أمسكتني بقوه وما قدرت أقاومها .
فاطمة: ماراح تتطلعين لازم أكسر أيدك مثل ما كسرت أيدي العنود.
قلت لها وأنا أتوجع من قبضت أيدها لأيدي: أتركيني والله بخبر العنود عليك وبقول لها إنك اللي عورتيني.
فاطمة ضحكت : إذا قلتي للعنود بقول إنك كنتي معي بالحمام وبرضاك وبخبر الكل بالمدرسة إن إحنا حبايب بالسر وبكذا نوف ماراح تعبرك وبتكرهك ومو بس هي حتى العنود ماراح تحبك لأنك كنتي مع عدوتها واللي تسببت في فصلها من قبل وبنات المدرسة والمعلمات ماراح يعطونك أهتمام والكل راح يشمئز منك.
قلت لها و أدموعي تطلع وبغزارة : ليش أنا ؟ ليش أخترتيني؟ أنا ماسويت لك شي؟
فاطمة : لأني أشوف العنود تهتم لك كثير وتحبك وأنتي أقرب الناس لها وبنت خالها بعد فهمتي اللحين أبيها أتشوف الوجع اللي بيصيبك من الكسر وتحس به بعد .
أنا من الخوف ما قدرت أسوي شي وبالأخص قدام هالعملاقة وصرت أشاهق من البكي على اللي بتسويه فاطمة فيني ورفض نوف لي وماحسيت بنفسي إلا وفاطمة ماشية عني لكن من بعد ما كسرت أيدي اليمنى اللي ما حسيت بعوارها إلا عقب 10 دقايق وحسيت ما أقدر أحركها ودم على قميصي من أيدي تألمت حيل منها دق الجرس وكان ع البيت وأكيد البنات بيدخلون الحمام يأخذوني غسلت وجهي وأنا اتألم وأقول بخاطري لهدرجه البنت هاذي تكره العنود أنا وش ذنبي؟ مسحت وجهي بكم قميصي واللي كانت فيه ريحت نوف ومشيت للباب أبي أبطله علشان أطلع والصدمة إن نوف هي اللي بطلت الباب ومن شافت أيدي اليمنى والدم على قميصي أخترعت.
نوف: وش فيس وشنو الدم هذا أيدس تعورس ؟
قلت: لا ماتعورني .
رفيقتها أمسكت لي الباب علشان أطلع ومشيت لصوب صفي ولقيت العنود قدامي وشنطتها بأيدها ومريم معها وريم ونورة يسولفون ومن شافوني أخترعوا من الدم والعنود خافت علي وجات تبي ترفع كم القميص بس أيدي عورتني
من لمستني العنود وقلت لها لا تلمسين أيدي وصرت أتوجع منها والعنود من شافتني اتألم خذت المقص وقصت القميص والصدمة إنهم لقوا أحمرار وبياض عظمة ومبين على أيدي المورمة إنها مكسورة .
العنود : شنو اللي صار لك؟
قلت : زلقت من الدرج وكان الثقل على أيدي اليمنى وأنكسرت وما حسيت بنفسي إلا عقب .
العنود : ريم جيبي لي شنطة شيومه بسرعة بأخذها للمستشفى .
ريم جابت للعنود الشنطة ومشيت مع العنود وأنا ماشية لقيت فاطمة تناظرني وتبتسم أنا صديت عنها وما بينت للعنود لأني خايفة العنود أتهاوش معها مرة ثانية ويفصلونها وأنا السبب...ركبنا السيارة وأنا ما وقفت من الصياح والعنود تمشي بسرعة وتحاول تخفف عني وصلنا لطوارئ ولقوا الكسر مرة قوي جبسوا أيدي واللي من جبسوها وأنا كارها أيدي ونفسي وفاطمة على اللي سوته فيني لأني ما أعرف أدافع عن نفسي أستغلت الفرصة...الله يأخذ حقي منها..
العنود توها تجي من الطبيب قالت: من قدك ياشيخ أجازة 3 أسابيع وعندك موعد بعد 5 أيام وهذا علاجك وغصب عنك تاكلينه فاهمه..
وقربت مني وباستني على خدي وقالت : الحمد لله على السلامة كم من أسبوع وتخفين إن شاء الله بس كثري من اللحوم وشرب الحليب.
أبتسمت من كلامها وقلت : الله يسلمك يا تاج راسي يلا خلينا نمشي تأخرنا على البيت ...
العنود : الله يعيني بخدم عليك وبهتم لك بعد من قدك والله أنا شخصياً أخدمك مريم لا يصير فيها كذا ما راح أخدم عليها وغمزت لي.
أبتسمت وقلت : غصب عنك وبعدين أنا غير عن مريم أنا أختك وما ني غريبة عليك.
ضحكت وقالت : أكيد من دون ما تقولينه .
أفتحت لي باب السيارة وساعدتني على صكته ومشينا وإحنا بالطريق شغلت السيدي وكان راشد الماجد وحطته على أغنية سلامات وصارت تغني معه وتسوي لي حركات أحرجتني من حركاتها وكيف أتحاول تنسيني الوجع وتضحكني .
العنود : وش رايك نروح نتعشى برى وأنتي اللي تختارين المطعم بعد.
قلت : مالي نفس والله أبغي أرتاح .
العنود : براحتك لازم تاكلين علشان علاجك ولا ترى أردك للمستشفى.
أنا كنت ساكته وأبكي بصمت من ألم أيدي ومن نوف اللي شافتني بهالحالة
ومن شوقي لأبوي اللي ما أعرف عنه شي وأمي اللي ما فكرت تسأل عني وتشوف بنتها عايشه أو ميتة وفاطمة الحقيرة واللي سوته فيني والله لا أخذ حقي منها بس موب اللحين بعدين مسحت أدموعي ما أبي العنود تخترع علي أكثر من كذا وصلنا للبيت ومشيت لغرفتي على طوول لأني ما أبي أسولف مع أحد بالموضوع وقفلت الباب وحسيت إنه ودي أبكي بكيت وبكيت لحد ما نمت وما حسيت بنفسي إلا وجوالي يرن وكانت العنود رديت بصوت مبحوح من كثر البكي : ألووو ..هلا عنوود
العنود : أنتي للحين نايمة الساعة 8 بالليل ؟
قلت : آيه والله حاسة بتعب وودي أتمدد وأرتاح .
العنود : كلتي شي ؟
قلت : مالي نفس ما أبي .
العنود : لازم تاكلين علشان تسلم أيدك بسرعة ولا ترى بكسر باب غرفتك.
أنا من سمعت إن العنود بتكسر الباب قلت : أنتي وين؟
العنود : أنا بالصالة وجبت لك كابتشينو من كوستا ودونات اللي تحبينه أنزلي وفي بعد كرسون لحقي عليها قبل لا مهاو الزطيه تاكلها .
قلت : بالعافية عليها ليش ما خذتي لها ؟
العنود : لا تخافين حسبت أحسابها وعطيتها من زمان يلا نزلي بموت من الجوع.
قلت : أنتظريني ببدل وبنزل لك .
نزلت بعد مالقيت صعوبة بتغيير ملابسي والقميص أحتفظت فيه لأن ريحت عطر نوف عليه مع إنه شكله مبهذل بس أهم شي العطر اللي عليه وبعد الدم ماراح ينسيني فاطمة ..لقيت العنود قاعدة أتكلم مريم وكانوا يقولون كلام حب وش قد يحبون بعض الله لا يفرقهم ..
وسويت حركتي المعتادة وكحيت وأنا ماشية صوبها هي سمعت حسي قالت لمريم : هاذي هي جت لحظة بعطيها الجوال .
خذته وقلت : هلا والله بحبيبة بعض الناس.
مريم : هلا فيك شخبارك اللحين عسى أيدك ما تعورك .
وأنا حاسة بعوار وما حبيت أبين لها وللعنود : لا ما تعورني بشل الجبس بعد يومين والسبب إنه عندنا ممرضة أدش بالمخ وما تخليني أرتاح وتغصبني على الأكل وأخذ العلاج بعد .
مريم : فديت الممرضة والله أحسدك لأنك عندها وهي اللي تأكلك وتخدم عليك .
قلت : أقول إذا بتقعدين أتغزلين ترى بسيطة بسكر بوجهك.
أضحكت مريم : وش فيك محد يعبر عندك بالمرة أنا غلطت وحقكك علي بس بغيت أقولك شغلة .
قلت : خير وشنهي الشغلة ؟
مريم : من توقعين اللي سأل عنك وأنتي طالعه ؟
قلت : ما أدري خلصي قولي .
مريم : نوف الهاجري كانت تبي تعرف شنو سبب الدم اللي بأيدك .
أنا من سمعت كذا حسيت بفرحه وبنفس الوقت حسيت بحزن وقهر منها لأنها ما عبرتني وأنا أناظرها وألحقها ويوم تعورت أيدي أهتمت صدق ما عندها سالفة .
مريم أستغربت من سكوتي : شيماء وينك ؟
قلت : موجودة .
مريم : ليش ما قلتي شي وهذا وأنتي بتموتين عليها المفروض تفرحين إنها أهتمت لك وسألت عنك ؟
قلت : أنا فرحت لكن وش بعده بعد ما أتخذت قرار ما أناظرها وما ألحقها.!!
العنود ومريم أستغربوا مني .
مريم : أنتي وش قاعدة أتقولين البنت بدت تحس وتهتم كملي لا تيأسين وشوفي وش راح يصير بعد هذا كله بتصير حبيبتك .
قلت : اللي مثل نوف استحالة يحب لأن آخر همها هالحركات أهم شي الدراسة وبس وأنتوا تعرفون ها الشيء يعني ليش أقط نفسي مع العذاب والشقى أنتوا المفروض تكرهوني فيها موب أتخلوني أتعلق.
مريم : أوكي براحتك أنا دقيت علشان أقولك الحمد لله ع السلامة وماراح أطول باي.
قلت : باي.
ومن بعدها العنود كانت تهديني وأنا كلت شوي لأن العنود كانت تجبرني وتأكلني ومن بعدها رحت لغرفتي وصكيت الباب ورحت أدور لجوالي اللي ما أدري وينه كنت أبي أسمع أغاني وكان بخاطري أغنية راشد الماجد ودي أبكي وحسيت إنها تعبر عن اللي بقلبي وصرت أبكي من كلمات الأغنية..
ودي ابكي لين مايبقى دموع_______ ودي اشكي لين مايبقى كلام
من جروح صارت بقلبي تلوع_______ومن هموم احرمت عيني المنام

انطفت في دنيتي كل الشموع_____والهنــا مايوم في دنياي دام
غربتي طالت متى وقت الرجوع_____كل عام امني احلامي بعام
ان شكيت الحال محد لي سموع_____وان سكت الناس زادوني ملام
طال صبري والزمن عيا يطوع______والرجا باللي عيونه ماتنام
أنا شنو اللي قلب حالي وصار يدور بخاطري أشياء كثيرة وألم أيدي يزود علي كل دقيقة والله هالبنت سخيفة ندمت على روحتي للحمام ومقابل فاطمة أول مرة أكره أحد بحياتي لهدرجة .

سمعت أغنية سعد الفهد وزادت علي ..
لا خذلك الوقت يا قلبي ابتسم الزمن طبعه كذا فرحه وهم
لملم جروحك وخل ما فيك فيك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك
من قديم الوقت والدنيا كذا الفرح متبوع دايم بالأذى
مستوى وضع الأصابع في إيديك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك
للأسف ما طعت شوري يا العنيد كل يوم تزيدني جرح جديد
إنت باليني وحظك مبتليك يوم لك يا قلبي وعشرة عليك

صدق إنه لك يوم وعشره عليك هذا اليوم كان كريه وموب حلو علي بالمرة...قعدت بغرفتي وما طلعت وجوالي قفلته أخذت دفتري اللي أكتب في خواطري ومدونات مختصرة تصف حالي ..
مسكت قلمي ودفتري كعادتي ,,
محاولة عابثة للفضفضة متمنية أن تتوج بالنجاح
وان تختلف عن التجارب السابقه التي بائت بـ الفشل
لا ادري مالذي أردت كتابته لكنني شعرت بحاجتي للكتابه
عذرا دفتري .. فقد اهملتك لفتره لم أكن اتجاهلك ,,
بل لأن احساسي أًسِرْ أصبح أسيرا للوقت والظروف
سجنته الدنيا وتاه في دروبها
لم اعد قادره على فهم مشاعري المبعثره
لا ادري لماذا عدت لك الآن
كل مااعرفه انني شعرت بحاجتي للكتابة واللجوء اليك
كتبت ما جال بخاطري في هذا الدفتر...وخبيته علشان العنود ما تشوفه وتعرف اللي خبيته عليها....
ومن بعدها تمللت وقلت أطلع أشوف عمتي والبنات مريت على غرفة العنود ومالقيتها كانت الساعه 1 ونص آخر الليل وين راحت؟ مريت غرفة مها ولقيتها نايمة عند البلاي ستيشن << موب شي جديد ..
قربت منها وأنا أحس بألم شديد بأيدي كنت أحاول أشيلها بس ما قدرت أيدي أذبحتني من العوار قعدت أصحيها لحد ما صحت وساعدتها على روحتها لسرير وطفيت الأنوار ومشيت عنها أدور العنود لقيتها جالسة تكلم مريم وكانت مسكرة أعيونها وأتقول لها : اليوم كان موب حلو علي طيحت شيومه مقطعه قلبي وما ني قادره أستوعب اللي فيها اللحين ليته فيني ولا فيها.
وسكتت لأنها تسمع رد مريم عقب قعدت أتقول كلام أنحرجت من كتابته لكم لأنه يخص العنود ما يخصني العنود بطلت أعيونها ولقتني واقفة عندها قالت : بسم الله أنتي من متى وأنتي هنا ما حسيت فيك..؟
قلت : توني جاية بس اللي معك ماخذه عقلك .
العنود : عقلي وبس ........ألخ
أنا ابتسمت وجلست عندها قلت لها : للحين ما نمتي ؟
العنود : لا خذتني السوالف مع مرامي .
مرامي قالت للعنود إنها تبي تنام والعنود قالت لها تصبحين على خير يا حبي وسكرت منها وقعدت أقبالي .
العنود : شيومه وش فيك ما نمتي وليش أعيونك مبين عليها إنك صحتي؟
قلت : تذكرت أبوي وأمي بس .
العنود : أكيد ما فيه شي ثاني أنا أفكر إني أكلم نوف علشانك.
قلت : لا تكلمينها خليها .
العنود : وأخليك بهالحالة وأنا ما في أيدي شي ؟ ما أقدر أنا أبيعك حياتي ولا أشوف الأبتسامة تفارق وجهك الحلو ..
أنا لأني بسرعه أنحرج حمرت أخدودي وقلت : حالتي حلوه حيل بدونها ما أبيك تصكين على موضوعها وروحي نامي لأن شكلك غلط .
العنود : بروح أنام بس موب قبل لا تمشين وأساعدك على تبديل ملابسك وتنامين لأن جسمك محتاج راحه .
أنا حسيت أن العنود ماراح تنام لحد ما أنام فطاوعتها وقمت معاها...
يوم الثلاثاء ...الساعة 12 ونص الظهر ..
قعدت وأنا مفزوعة لأن توني قاعدة قمت غيرت ملابسي ..ونزلت لتحت ولقيت عمتي اللي من شافتني قالت : الحمد لله ع السلامة خطاك السوء يالغالية ليش محد قال لي ما عرفت إلا من مها الصبح .
قلت : الله يسلمك عمتي ما حبينا نضيق خلقك والعنود كفت ووفت.
عمتي : تعالي تغدي توهم يحطونه .
أنا نفسيتي منسدة وأبي أتهرب من عمتي : برقب العنود لحد ما تجي من المدرسة .
عمتي : براحتك يابنتي إذا أحتجتي شي وبخاطرك شي قولي لي .
قلت : سلامتك وإذا بغيت شي الخدم يكفون نبغيك دووم مرتاحه .
عمتي : الله يسلمك .
مشت عمتي عني وقعدت أطالع التلفزيون ...<< أبغى أتونس ..
رن جوالي فجأة وكانت وحده من ربعي بالكويت وأسمها هديل ..
هديل : هاااي .. هاو أر يو ماي بست فرند ؟
قلت : تمام بسماع صوتك أنتي شخبارك وش أخبار البنات ؟
هديل : مشتااااااقيـن لك ..وناوين نجي قطر علشان أنزورك..
فرحت من تفكيرهم لي وقلت : وأنا أكثر والله .
ومن بعدها قعدنا نسولف عن الأشياء اللي صارت معانا وهي حزنت يوم عرفت اللي صار معي ..حالتي صايره تكسر الخاطر ..
جت الساعه 1 ونص وجت العنود أول ما أدخلت : السلام عليكم..
رديت عليها : وعليكم السلام .
العنود : وش عنده القمر قاعد هنيه أكيد ينتظرني وأبتسمت .
قلت : ايوا أنتظرك ممل بيتكم وش أسوي .
العنود قربت مني وباستني : لا لا ممل والعنود بنت خالد عايشه غصب عن الملل يروح من البيت .
أنا كنت متضايقه وخاطري أطلع اتمشى : عنود أبي أطلع خلينا نروح من البيت اليوم ونتعشى .
العنود : تامرين أمر يا أحلى شيومه ..بس بشرط .!
قلت : شنو الشرط ؟
العنود : تغدين معي وتاخذين علاجك ولا ترى أزعل منك .
قلت : كلش ولا زعل عنادي اوكي باكل معاك .
العنود قبل لا تمشي قالت : شيومه نسيت أخبرك .
قلت : بأيش ؟
العنود : في مفاجأة تنتظرك اليوم أو بكره .
قلت : شنو هالمفاجأة ؟
العنود : صدق إنك غبيه إذا قلت لك بيروح طعم المفاجأة .
ومشت العنود عني وأنا أفكر وأقول شنهي هالمفاجأة اللي العنود موب راضيه تقولها . وأنا أفكر ما شفت إلا العنود تصايح وأتقول جهزوا الغداء ترى بموت جوع .
قلت : عنادي شخبار المدرسه اليوم ؟
العنود : ريم ونورة غايبين وأبتسمت بخبث وقالت اليوم كله مع مرامي ولا حصه حضرنا تمنيت البنات يغيبون كل يوم .
ضحكت على تفكيرها وقلت : ريم ونوره وش فيهم غايبين صاير شي معهم ؟
العنود : لا ما فيهم شي بس يبون يرتاحون شوي ويخلوني مع مرامي .
قلت : محد سأل عني ؟ << كنت أبي أشوف من المهتم لي ..
العنود ابتسمت وما عرفت سر الإبتسامه : مرامي بس اللي اسألتني عنك.
حسيت بحزن إنه محد أهتم لي وكنت أفكر في فاطمه وكيف أخليها تندم .
رن جوال العنود وقامت لداخل تبي ترد قلت : الغداء بيحطونه اللحين لا تروحين .
العنود : ثواني وبرجع .
ومشت للصاله الثانيه علشان تكلم وأنا قعدت أفكر وأقلب جوالي وأقول العنود تقهر هي وحركاتها اللحين موب جايه اتغدا بتتركني لحالي .
وشوي العنود جايه : مهاو وينها ؟
قلت : بغرفتها ليش في شي ؟
العنود : لا بس اسأل عن أختي الصغيره بروح أشوفها وبرجع بسرعه خلي جوالي عندك .
وقامت العنود وطلعت لأختها وأنا خذت جوال العنود وقعدت أقلب رسايلها جايز ألقى رسالة تعجبني طبعاً أكثر الرسايل من عند مريم واللي كان مكتوب بلاوي تصير بينها هي والعنود ولقيت رقم موب مخزن عند العنود وكانت رسايلها كلها تهديد وكلامها مره يخوف أنا خفت ع العنود وقعدت أفكر من اللي تكره العنود وتبيها تموت معقوله العنود ما قالت لي ؟!!!!!
وشوي سمعت ضحك مها وصراخها وكانت متمسكه برقبت العنود اللي شالتها والعنود تسوي لها حركات وهي خايفه أطيح وتضحك .
أنا ضحكت على شكل العنود ومها .
العنود : شوفي مهاو من قاعد يضحك علينا خلينا نسفه لها ونروح لغرفة الطعام نتغدا .
مها : آي أنا أبي أكل وأنتي اللي أكليني .
العنود : لا تخافين اليوم بأكلك وبأكل شيومه وأنتوا إن شاء الله إذا صار فيني شي الله الله فيني أكلوني مب تتركوني .
قلت : بعيد الشر عنك إن شاء الله .
العنود : الشر ما يجيك يلا قومي أمشي قدامي .
مها اللي كانت ترفع شعر العنود وتبوسها : أحبك عنادي.
العنود : وأنا بعد أحبك مهاو .
يا الله وشقد العنود حنونه ومهتمه لأمرنا كأنها أمنا والله محد مخليني أعيش الحياة غيرها .
قعدنا وتغدينا ومها مشت لغرفتها وقعدنا أنا والعنود لحالنا .
سألت العنود : من اللي مطرش لك مسجات تهديد؟
العنود مبين عليها الصدمه : محد هاذي وحده من البنات تمزح معي وبس.
قلت : عنادي إذا أنتي متمشكله مع أحد قولي لي لا تخبين أنا أختك .
العنود : فديت أختي أنا محلاها تجنن محد يتجرأ يسوي معي مشكله ومثل ما قلت لك هاذي وحده من البنات تمزح .
رن جوالي وشفت الرقم وكان غريب العنود : ردي وش فيك ؟
قلت لها : الرقم غريب أول مره أشوفه .!!!!
العنود : ردي أكيد المفاجأة ؟
قلت لها :وش هالمفاجأة . رديت : ألووو .
وحده وصوتها أول مره أسمعه : هلا شيماء آسفه إذا أزعجتس بس حبيت أتطمن عليس .
أنا من سمعت حرف السين اللي مميزها بغى يوقف قلبي آخر وحده توقعتها تسأل عني نوف.
نوف : وش فيس ساكته ألووو .
قلت : هلا والله معك بس ما توقعتك أدقين استغربت صراحه .
نوف : العنود ما قالت لس إني خذت رقمس منها ع البيت ؟
ناظرت العنود اللي تبتسم لي وتغمز وتسوي لي حركه إنها بتروح داخل تبي تكلم مريم .
قلت : لا ما قالت لي قالت فيه مفاجأة وما خبرتني عنها .
نوف : أعجبتس المفاجأة ؟
أنا حسيت إني ما أقدر أتكلم ما أعرف شنو صابني حسيت إن لساني أنبلع .
نوف : وشفيس أنا أكلمس ليش ما تردين ؟
قلت : ما أعرف وش أقول صراحه المفاجأة فاجأتني شوي .
نوف : المهم أنا دقيت على شان أقولس خطاس السوء .
قلت : تسلمين .
نوف : الله يسلمس أنا ما راح أطول إذا بخاطرس شي هذا رقمي دقي بأي وقت تبينه .
قلت : إن شاء الله .
نوف : باي .
قلت : باي .
وسكرت وأنا ما ني مصدقه إن اللي دق هي نوف حسيت المفاجأة ثقييييله حييييل على قلبي ..
قمت أدور للعنود ولقيتها تكلم مريم وتقول لها كيف وجهي عطى ألوان من مكالمة نوف .
قلت : وش هالمفاجأة اللي بغت تذبحني !
العنود : مب لهدرجه أنتي ودك إنها تحس فيك يظهر الكسر جاب نتيجه وخلاها تسأل عنك .
قلت لها : أنا ما أبيها تهتم لي علشان أيدي يعني لو إنه ما صار شي ما كان أهتمت ودقت حتى بالنظره ما تبادلني أنا ما أبي يصير كذا فيني هي عديمة أحساس وأنا ما عدت أحبها أكرها. ومن بعدها صحت والعنود استغربت مني وضمتني وضلت تمسح على شعري .
العنود : أنتي منتي مجبوره تحملينها أنا بقول لها تبعد عنك إذا يضايقك وجودها ومكالمتها .
قلت : أنا أحبها بس هي لا لو تحبني ما كان عذبتني أنتي ما شفتي شكلها وهي ترفض تناظرني وأنا اللي متشفقه لها وهي موب حاسه تفهمين مب حاسه .
العنود : خليك منها موب لهدرجه إذا أنتي تحبينها أعتبريها أي وحده من هالبنات .
قلت : أنا ما أبي أسمع حسها قولي لها إنها غلطت بالمكالمة ما أبيها تكلم مره ثانية .
العنود : خلاص أعتبري الموضوع منتهي أنا بقول لها .
تميت أصيح وما أعرف شنو السبب اللي مضيق خلقي ومخليني كذا والعنود تمت تحاول تهديني لحد ما غفت عيني.
الساعة 6 المغرب صحيت ولقيت نفسي بحضن العنود اللي كانت غافية وجوالها ع الصامت ويأشر كانت مريم تكلمها صحيت العنود اللي أخترعت أول ما صحيتها .
قلت : مريم أدق صار لها فتره .
العنود : شخبارك اللحين تحسنتي ؟
قلت : آيه البكا ريحني يمكن لو ما بكيت كان مت من الضيق .
العنود : بقولك شي ما عاش من ينزل الدمعه من عينك وأنا موجودة .
حسيت براحة : الله يخليك لي ولا يحرمني منك .
العنود : أبيك تجهزين نفسك بنطلع نتمشى وبمر المكتبة أصور لي أوراق المعلمة تبيها بكره .
قلت لها : إن شاء الله إذا خلصت بنزل نطريني .
العنود : خلاص أنا تحت أنتظرك .
مشت العنود تغير ملابسها وأنا بعد ومن بعدها نزلت وكالعادة لقيت مريم معها كحيت .
العنود : مرامي إذا خلصت بمرك أشتقت لك اوكي وأنا اللحين ما بطول لأني طالعه ويا شيومه باي.
وسكرت منها .
العنود : يلا نمشي ؟
قلت : بنمر مريم ؟
العنود : إذا فيه وقت بمر أبي أشوفها وأهلها كالمعتاد طالعين وما راح أنطول.
قلت : أوكي خلينا نمرها أول ومن بعدها نروح نتمشى .
العنود : اوكي بس بشرط .
أنا فهمت على طول وش بخاطرها قلت : لا تخافين ما راح أخرب عليكم بخليكم لحالكم .
أبتسمت العنود بخبث : أحلى شي والله إنك تفهمينها بسرعة فديتك أنا والله.
مشينا وركبنا السيارة وكنا متوجهين لبيت مريم اللي تنتظر العنود .
دخلنا ولقينا مريم جالسة على السلم وأول ما شافت العنود على طول ركضت لها وضمتها كأنها أول مرة أتشوفها ما كنها طول اليوم الدراسي معها ومن بعدها أنتبهت لي وجت وسلمت علي قلت : أنا بكون بالسيارة أبي أكلم صديقاتي اللي بالكويت وأنتوا خذوا راحتكم .
العنود ما صدقت على الله أمسكت أيد مريم وسحبتها لعندها وصارت تهمس بأذنها كلام وأنا مثل الهبله ما عرفت وش يتكلمون عنه .
العنود : يلا مرامي وريني الشي اللي قلتي لي عنه .
مريم : اوكي شيماء حنا بنمشي داخل .
قلت : خذوا راحتكم .
مشو بس موب داخل. مشو لورا الفله أستغربت منهم وما هتميت أبيهم يا خذون راحتهم .
العنود نست جوالها وعمتي دقت أنا من الخوف من عمتي لا تهاوش العنود نزلت وركضت لورا البيت وجوالها معي أول ما شفتهم كانوا ضامين بعض ويبوسون بعض .....ألخ ومندمجين ع الأخر كحيت وأنتبهوا لي .
اول ما شافوني واقفه أوجوهم عطت ألوان ضحكت عليهم وقلت : مدام أنتوا تسون كذا ترى عادي وش فيها لا صار كذا قدامي ترى موب قصدي أقاطعكم بس عمتي السبب .
العنود اللي حظنت مرامي وصارت تبوس شفايفها ورقبتها : كلميها أنتي شيومه وقولي لها إني نزلت بالمكتبة أصور أوراق للمعلمة والجوال نسيته بالسيارة .
قلت : موب المكتبة اللي منسيتك الجوال مريم وغمزت لها .
مريم : شيماء أمشي عنا ترى عنودي ماراح أطول وأنا أبيها وأنتي وجودك مخرب اللقاء .
ضحكت وقلت : أخليكم أكملوا اللقاء .
مشيت عنهم وأنا أضحك على أسلوبهم صدق حبهم موب طبيعي .
رديت على عمتي وقلت لها اللي قالته العنود وسكرت ومشيت لسيارة وجلست فيها أنتظر الحبايب يشبعون من بعض .
كنت أتسلى بالجوال وفكرت أدز مسج لها ما أدري شنو اللي خلاني أرسل بس بغيتها تعرف إني أحبها وأموت فيها .
أسألك بالله قولي كيف أبيّن لك غلاك ؟! ..
لو أقول إنّك حياتي أشهد إني ما أوفيك

في غلاتك وسط قلبي نبض قلبي من دفاك ..
أشتعل بك وأنطفي بك وكل شي فيني يبيك

وكلما أشوفك أغار من .. حتى من كل شي معاك ..
بسمتك .. نظرة عيونك والخجل في وجنتيك

حتّى من ثوبك أغار أحسّه أقرب في لقاك ..
ومن عطرك .. وحتّى لمّا تحضن يدينك يديك

أكذب إن ما قلت أحبّك وإني أشتاق لهواك ..
والله إني من غلاتك أحسد الدنيا عليك
وقعدت أفكر ليش ما ردت علي معقولة أستخفت بمشاعري.!!!!
قطع علي ركوب العنود السيارة .
العنود : هاي عسى ما طولت ؟
قلت : لا خذي راحتك وأنا آسفه على جيتي اللي فاجأتكم .
أضحكت العنود : لا عادي بس مرامي أستحت منك وقالت لي فضيحة وش بتقول عنا شيماء .
قلت : ما راح أقول شي هذا شي طبيعي يصير بين الحبايب.
وناظرت العنود وغمزت لها .
العنود : زين والله طلعتي دنجر والله .
ضحكت من كلمة العنود : افا والله عليك دنجر بس لا يوجد شخص يستاهل.
العنود : للحين مصرة على سالفة نوف ما تبينها تكلمك ؟
قلت والحزن بقلبي : آيه مصرة تخيلي عنادي دزيت مسج وما ردت علي وتبيني ما أصر ع السالفة .
العنود : إذا تبين نصيحتي أصبري عليها .
قلت : ما عاد فيني صبر والله أحس حالي موب حالي من كثر الإنتظار.
العنود : خليك قويه ترى أنا أول ما حبيت مرامي كنت أقول ما راح تعطيني وجه وتهتم لي لأن ما عندها هالسوالف واللحين أنتي أتشوفين كيف قلب الحال من بعد ما صبرت وأنتظرت شوفيها اللحين إذا بغيتها لقيتها أقرب من الأنفاس .
قلت : مريم غير عنها نوف أكبر همها الدراسة وبس مريم موب كذا صكي ع الموضوع ترى ضيقتي خلقي .
العنود : اللي يريحك أنا بكره بقول لها بالمدرسة .
كان بودي أقول للعنود لا خلاص بس ما أعرف شنو اللي خلاني أسكت جايز كان من القهر اللي فيني ؟!
العنود : بمر مكتبة جرير أشتري 2 لاب توب علشان نتسلى فيهم بدال الكمبيوتر المنزلي .
قلت : اللي يريحك .
العنود : أبي أسوي ايميل جديد علشان مرامي وأنتي بعد سوي ايميل وضيفي صديقاتك اللي بالكويت وبالأخص الحلوه هديل وغمزت لي .
أبتسمت من تفكيرها فيني وكيف تبيني أنسى نوف وقلت : بقول لمريم إنك تموتين على هديل .
العنود وبطلت ثمها ع الأخر : صدق فضيحة لا تقولين لمرامي ترى والله أمزح معك .
ضحكت وقلت : أرتاحي ما راح أقول أنا بعد أمزح .
ومشينا وكنا قاصدين مكتبة جرير علشان نشتري لنا لاب توب وحنا ماشين العنود كانت مشغلة سيدي راشد الفارس وأكثر أغنية أعجبتني كانت عزاه و بيتك هنا وبس وكنت أحب أعيد السيدي عليها والعنود هم مثلي أعجبتها هالأغنيتين ومن بعدها عبدالمجيد وألبوم إنسان أكثر وأنا أموووت على أغاني عبدالمجيد كلها صوته وأسلوبه مره يعجبني أحسه يغني من القلب .
كلمت نوره العنود وحطته سبيكر وكانوا يسولفون عن كل شي صار معهم وأنا أسمع وأضحك على سوالفهم ..<< الله لا يفرقهم ..
وصلنا لجرير وكانت كالمعتاد زحمة وأكثرها شباب وبنات أنا حسيت شكلي موب حلو بالأخص الجبس والعلاقه اللي رافعة أيدي أنا كنت لابسة تي شيرت وردي على لون العلاقي الوردي وبنطلون جينز فاتح وشعري مفكوك وكنت قاصته مدرج لتحت كتفي بشوي وشكلي محلو ومتغيره بعد وكنت مترددة بالنزلة العنود لا حظت علي وقالت : لا تستحين ترى عادي والله أنتي بتلاحظين هالشيء داخل يلا لا تخليني أزعل منك وأتضايق بعد .
أنا علشان العنود نزلت ودخلنا وحسيت الأنظار كلها علي وريحني إن العنود أمسكت أيدي شفنا الاب توبات وأكثر شي عجبني hp والعنود DELL وخليناها عندهم على أساس يضبطونه وبنستلمه بكره بعدت عن العنود على أساس أتفرج على المبيعات وفاجأني وجود فاطمة اللي من شافتني بطلت ثمها ع الأخر وقالت : حلوو شكلك ما توقعتك بهالحلاة ولايق الوردي عليك.
أنا كنت منقهره منها وقلت: أنتي والله حسابك عسير عندي ترى أكرهك وحطي هالكلمة في بالك ماراح أنسى إنك سبب هالجبس .
فاطمة : ياقلبي أنتي ياليتك منتي ببنت خال العنود والله لأخليك أميرة وأدلعك بس قربك من العنود يخليني أشمئز منك وودي اللحين أزيد اللي فيك .
قلت : أن صار شي ثاني ترى موتك على يدي وأنا خلاص ما عاد أخاف وبالأخص منك .
فاطمة : وش هالشجاعة اللي صابتك ما كنتي كذا بالحمام .
قلت : هذا يوم ومر ومحد يقعد على حاله .
فاطمة : تدرين هذاك اليوم ..قربت مني وهمست بذني وش كان بخاطرها غير كسر أيدي ..أنا أنصدمت من كلامها صدق ولد موب بنت وقبل لا تبعد عني باستني بذني وأنا انقرفت من بوستها وصرت أمسح مكان البوسه .
فاطمة : أنا بخليك اللحين أخوي ينتظرني ومشت عني .
أنا مشيت أدور للعنود اللي ما أعرف وينها وفي النهاية لقيتها عند المحاسب تحاسبه وهي من شافتني قالت : وش فيه وجهك مصفر أحد ضايقك ؟
قلت : لا بالعكس محد يتجرأ .
العنود : أووه وش عنده اللي محد يتجرأ أشوفك صرتي قوية .
قلت : اللي يعيش هنيه يصير قوي غصب عنه .
العنود: دووم هالشجاعه وأبتسمت .
وأنا رديت لها الأبتسامه .
خلصنا ومشينا للسيارة وركبنا وكنا قاصدين مطعم نتعشى فيه وكان أسمه الباتروس << العنود تحبه وتحب أكلاته .
وحنا بالطريق العنود اسألتني : شيومه بسألك فاطمة ضايقتك وإحنا بالمكتبة ؟
أنا خفت لا يكون العنود شافتنا وقلت : لا ما تتجرأ .
العنود سكتت وما قالت شي وسكوتها كان مخوفني ما أدري شنو اللي خلاني أحس إنها شافتنا وتبي أتجربني.
سكتت وأنا قلبي وعقلي أحسه تالف وقلت ليش ما أقول للعنود إني حكيت معها ما أدري ليش أحس إن العنود شافتنا .
قلت : عنادي .
العنود : هلا .
قلت : أنا حكيت مع فاطمة وهي اللي بدت وبس .
العنود : وش قالت لك ؟
قلت : أتقول الحمد لله ع السلامة وأنا رديت عليها وقلت الله يسلمك وبس.
العنود : أنتي ليش خفتي من البداية أنا ودي أساعدك وترى فاطمة ما وراها الا المشاكل ومحد يحبها بالمدرسة حتى الجازي ما تبيها .
قلت : لا تخافين علي وأنا بكون بعيدة عنها وعن مشاكلها .
اللي ما تعرفونه إنه من بعد هوشة العنود وفاطمة الجازي كلمت العنود وتمت تصيح وأتقول أنها مالها ذنب باللي صار وأنها ما طلبت من فاطمة تتدخل بس هي بحكم إنها تحبها وبوية حبت تتدخل علشان تخلي الجازي تحبها << وسيلتها بايخه مثل وجها الشين الله ياخذها بس .
وصلنا للباتروس ونزلنا وتعشينا ومن بعدها مشينا لأقرب مصور وصورنا الأوراق وكانت الساعة 9 ونص العنود كان مبين عليها التعب بس ما تبيني أحس قلت : عنادي تعبتك اليوم أنا آسفة .
العنود اللي أبتسمت وأغمزت لي : ولو تعبك راحه وبعدين غيرنا جو وخليتيني أمر أفضل مطعم بعد وشفت مرامي وشرينا لاب توبات وأتقولين تعب .
قلت : الله لا يحرمني منك ترى إذا رحتي عني بموت .
العنود : بعيد الشر عنك .
قلت : وعنك .
خلصنا وكنا راجعين للبيت دخلنا ولقينا عمتي وعمت العنود بعد .
قلنا : السلام عليكم .
ردوا علينا : وعليكم السلام .
العنود وايد تحب عمتها لأنها تشبه أبوها حيييييل وأسمها مها ومسمين مها أخت العنود عليها لأن الكل يحبها .
مها : هلا والله بالحلوين زين شفتكم قبل لا امشي .
العنود : هلا بك عمتي يا جعلني أفدا وجهك لو أدري إنك موجودة أكون أنا اللي فاتحه لك باب الصالة لا تمشين اللحين خلك شويا .
مها : ما هو على كيفي لازم أمشي البيت ما فيه أحد .
عمت العنود لها قصة طويلة من توفى أبوها وأمها حلفت ما تترك البيت أو تبيعه وبيظل مفتوح للمحتاج وللضيوف وجتها صدمة بالحب أثرت عليها وهذا اللي خلاها ترفض اللي يخطبونها وأخوها خالد اللي هو أبو العنود يحبها لأبعد الحدود وما يخليها تحتاج لأحد لأنها أخته الوحيدة ومالهم إلا بعض .
العنود : عمتي تبيني أوصلك ؟
مها : لا حبيبتي السايق ينتظرني برى .
ومشت عنا من بعد ما باستني وباست العنود وقالت : ديروا بالكم على أنفسكم وشوفوا لكم يوم وسيروا علي ترى محد بالبيت إلا أنا والخدم .
العنود : إن شاء الله عمتي وإذا أحتجتي شي أنا موجودة وتحت الخدمة .
مها : الله يخليك لأبوك وأمك الخير كثير وخالد فديته ما يقصر ويلا أنا بمشي مع السلامة .
الكل : الله يسلمك .
جلسنا مع عمتي نسولف عن اللي صار معانا بالروحة لحد ما جت الساعة 12 آخر الليل وكنت كسلانة وخاطري أنام وقمت لداري إلا من دخلتها كانت بااااااردة وجوها مره يخدر ويخلي الشخص ينام غيرت ملابسي ومن حطيت راسي ع المخدة نمت .
يوم الأربعاء الساعة 1 ونص << نمت نومه عميقة .
صحيت وقمت أغير ملابسي ونزلت ولقيت العنود توها واصلة كنت بسألها
وش صار مع نوف لأني من قعدت وأنا أفكر فيها وكنت في نفس الوقت منحرجه منها وأكتفيت بقولة : شخبارك عنادي جيتي بوقتك والله .
العنود : تمام وأنتي شخبارك اللحين وش أخبار أيدك .
قلت : الحمد لله أحس بتحسن وبدا يخف عوارها .
العنود : دوم موب يوم وأنتبهي لنفسك لا تشتغلين بأشياء وحاولي تريحين عمرك وبالأخص قلبك .
أنا أقول بخاطري القلب صعب تسكنه الراحه .
قلت وأنا أحاول ما أخلي العنود تنتبه إني مهتمة لسالفة نوف : أنا جوعانة بدلي ملابسك وخلينا نتغدا .
العنود : أوكي قولي للخدامة تحطه على ما أغير ملابسي وأجيب مهاو معي.
أنا طلبت من الخدامة تجهز لنا الغداء وشوي مها والعنود نازلين ومها أتقول للعنود وش صار معها بالحفلة اليوم .
أجتمعنا ع الطاولة وتغدينا والعنود كانت تساعدني كالعادة << تسلم لي أيدها .
ومن بعدها جلسنا مقابلين التلفزيون ونشرب شاي وكان مبين ع العنود إنه فيها شي .
سألتها : عنادي وش فيك أحس أحد مضايقك .
العنود : في وحدة كانت تحب مريم وتركتها ومعروف عنها إنها تلعب سجلت معنا اليوم بالمدرسة ومريم ما عطتني أهتمام حسيتها تخاف منها وللحين تحبها وتحاول تخفي علي .
أنا أنصدمت من كلام العنود أول مرة أعرف إن مريم كان عندها سوابق بالحب وحبيت أخفف عن العنود قلت : لا تخافين منها أتوقع مريم ماراح تتركك والكل يعرف إنها تحبك لحد الجنون وأنتي بعد لا تفكرين بكذا يظهر الغيرة اللي مضايقتك ومخليتك كذا .
العنود : أنا إذا أنصدمت بمريم ترى ما راح أحب مرة ثانية وأحتمال يصير فيني شي والسبب حبها .
قلت : الله لا يقوله خليك قوية .
العنود : أنا قويه وبظل قويه بس القلب عكس كذا .
البنت اللي كانت تحب مريم أسمها سارة وهي من عائلة ال قحطاني والكل يعرف إن أسلوبها وحركاتها أدوخ البنت ومعروف إنه تقلب كيان اللي يحبها وتخليه يتعلق فيها .< وهذا بلا العنود خايفة تلعب بمخ مريم وترجع لها .
العنود تمت تمسح بشعرها واللي يشوفها يعرف إنها متضايقة وخايفة من اللي بيصير أنا فكرت إني أكلم مريم وأشوف وش راح يصير بأمر العنود .
العنود : أنا بروح أنام وقعديني المغرب علشان نأخذ الاب توبات من جرير .
قلت : إن شاء الله ونوم العوافي .
العنود : الغرفة ما راح أسكرها إذا أحتجتي شي قعديني بأي وقت .
قلت : لا تحاتيني وأرتاحي شوي .
العنود قبل لا تمشي : نسيت لا أقول لك .
قلت : خير إن شاء الله وش نسيتي .
العنود : نوف تفهمت الموضوع وما راح تلكمك مرة ثانية وأنتي حاولي تنسينها وإن شاء الله تلقين وحده تستاهلك .
حز بخاطري وما كنت أبي أبين للعنود اللي فيها يكفيها : إن شاء الله ألقى غيرها يستاهل .
العنود : إن شاء الله ومشت لفوق ترتاح بغرفتها .
أنا من بعد العنود مشيت للغرفة وتميت أصييييح لو تحبني كان اسألت ليش أنا طلبت كذا أو سوت شي يمنعني من كذا بس هي تبي فرقاي آه ياقلبي وربي صعب الفراق وبالأخص من ناس غالين ع القلب .
نصيحه للي يقرون إذا تحبون لا تفرطون بحبكم والناس الغالين لا تبتعدون عنهم حتى ولو هم يبون البعد ترى ما تحس بقيمة اللي يحبك إلا إذا بعد عنك وتركك .
جت الساعة 3 العصر ..
بعد ما هديت قلت بخاطري أكلم مريم وبشوف شخبار المدرسة معها .
رن رن رن ..
ردت مريم : ألووو
قلت : ألووو
مريم : هلا والله بشيماء غريبة والله أول مرة أدقين خبري فيك مغرورة واللي يبيك يدق لك .
قلت : أنا بخير الحمد الله أنتي شخبارك ؟
ضحكت على أسلوبي بتغيير الكلام : أنا بخير دام أنتي بخير وش سوت أيدك اللحين ترى والله فقدناك بالمدرسة .
قلت : الحمد الله تحسنت وعندي موعد يوم السبت أظن عنادي قالت لك .
مريم : آيه قالت لي وإن شاء الله تخفين بسرعة وترجعين للمدرسة .
قلت : مريم شخبار المدرسة اليوم وش أخبار البنات صار شي جديد ؟
مريم : العنود ما قالت لك ؟
قلت : عن أيش ؟ هي أصلاً أول ما جات دخلت غرفتها تبي تنام وما قالت لي شي .
مريم : العنود مبين عليها تضايقت من سارة .
قاطعتها متعمدة علشان أعرف سارة أيش بالنسبة لها : من سارة ؟
مريم : حبي الأول كنت أعشقها وهي اللي علمتني الحب من تركت المدرسة أرتبطت مع وحدة من البنات وتركتني وأنا تركتها واللحين أرجعت لي ومسجلة معنا بالمدرسة واليوم أول يوم لها .
قلت : للحين تحبينها؟
مريم : اليوم حسيت بشي صابني من شفتها لدرجة إني بعدت عن العنود كنت حاسة بشوق لها وضيق في نفس الوقت لأنها أرتبطت وتركتني ويظهر العنود ضايقها بعدي عنها اليوم شيماء خلي يكون سر بينا أنا ما أبي أضايق العنود .
أنا حسيت بحنين مريم لسارة : حنيتي لها ولأيامها ؟
مريم : هي غير قلبها طيب وإذا عرفتيها بتحبينها على طوول وراح تحسين براحه بقربها ما أدري وش أقول بس هي اليوم ع البيت ضمتني وتمت تسولف معي وأنا ما أدري شنو اللي خلاني اقعد معها يمكن لأن العنود مشت بدري لو إنها موجودة ما كان قعدت عندها .
قلت : يعني سارة صحت الحب اللي بقلبك لها من زمان ؟
مريم : ما أعرف يمكن أتقولين كذا أنا أحاول أنساها مع العنود لكن يظهر شوفتها نستني أيام العنود كلها .
حزنت من حال العنود اللي بيصيبها من ورى مريم اللي خرب عليهم وجود سارة .
مريم : وش فيك سكتي شيماء أنا أبيك تساعديني .
قلت : بشنو أساعدك ؟
مريم : أنا ما أبي أخسر العنود وأبيها تفهم وضعي اللي أنا فيه .
قلت : يعني تبيني أقول لها تبعد عنك وتتركك ويا سارة .!
مريم : تعتبرني رفيقتها موب تتركني ترى بموت لا تركتني .
قلت : ما ظنتي العنود تقبل إنها تكون رفيقتك من بعد ما كنتي حبيبتها والكل يعرف هالشي .
مريم : أنا أخليك اللحين سارة معي ع الخط .
وسكرت منها وأنا حال العنود موب عاجبني ومريم اللي من شافت حبها الأول تبي ترجع لها لأنها للحين تحبها وما نستها .
وقمت أبي أشوف العنود ومشيت لحد ما دخلت الغرفة ولقيتها متمددة وقربت منها وجلست بجنبها ولحفتها وتميت أطالعها وأقول بخاطري وش كثر أنا وهي أنعاني نترك اللي يحبونا ونمشي بحب اللي ما يحبونا متى بنرتاح منهم ومن التفكير فيهم .!!!!
قربت منها وبستها ومشيت عنها وأنا أفكر كيف أفتح الموضوع معها وأخليها تفهم الوضع آآه من الحب وربي يعذب محد ينجى منه ويرتاح .
مر الوقت بسرعة ومن جى المغرب مشيت لغرفة العنود أصحيها ولقيتها صحت وتغير ملابسها ومن شافتني : هلا والله تو ما نورت الغرفة .
أبتسمت وقلت : منورة بوجود راعيتها .
العنود : بتروحين معي ؟
قلت : على وين ؟
العنود : بروح أطلع الاب توبات وبمر ستار بوكس ومن بعدها برجع للبيت على أساس أسوي لي أيميل وأنتي بعد وخلينا نضيف المعجبين ونتعرف على بنات ويصير لنا شعبية .
قلت : اوكي بروح معاك وفيه موضوع أبيك فيه بس ماراح أقوله إلا إذا وصلنا البيت .
العنود : ما دام إنك راح أتقولينه اليوم يصير خير .
العنود خذت جوالها وما لقت مكالمة من مريم وقالت : شوفي شيومه ولا مكالمة منها يظهر نستني بسرعة ومن بعدها دخلت الجوال بجيبها وخلت حرف M يطلع لبرى على أساس يعطي مظهر .
ونزلنا وكنا نبي نطلع شفنا مها تحت اللي من شافتنا حبت تروح معانا والعنود خلتها تروح معنا وصلنا للمكتبة وأخذنا الأجهزة ومشينا لستار بوكس
وجلسنا هناك وكلن طلب على ذوقه ومن بعدها مشينا للبيت .
ومن وصلنا فتحنا الاب توب حق العنود على أساس نسوي لنا أيميلات جديدة بدال القديمة واللي تسكرت اللحين طبعاً أنا بحط لكم الايميل بشرط عدم الإضافة من قبل الشباب ..( البنات فقط ) ..هذا شرط العنود وشرطي بعد .
العنود : range_rover_3aNo0od@hotmail.com
وأنا : shayouma_MraN@hotmail.com
أتمنى إنها تحوز على رضاكم ..


التوقيع:

المترف الراوي غير متصل عرض ألبوم المترف الراوي   رد مع اقتباس

قديم 08-19-2008, 03:25 AM   #2
معلومات العضو
نونو ستايل
عضو فعال

الصورة الرمزية نونو ستايل







 

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نونو ستايل عضو  ينتظر التقييم

 

المنتدى sms ``` عيدكم مبارك ``` وعساكم من عواده ```

افتراضي رد: قصه واقعيه صايره مع بنات

مشكووووووووووووووور
تـــــســـــلــــم ايــــــدك


التوقيع:

نونو ستايل غير متصل عرض ألبوم نونو ستايل   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

العبارات الدلالية
بنات, صايره, واقعيه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفتيش بنات كلية انظروا ماذا وجدوا عند طالبة قـ الأصفرين ـاهر منتدى القصص 11 09-23-2008 03:57 PM
بنات لا يفوتكم فساتين روعه miss_cute الجمال والاناقه 17 09-11-2008 05:51 AM
أكيد بنات vip ما يخيبون ظني !!!! #همس# الجمال والاناقه 10 08-25-2008 10:03 AM
فيه واحد عنده 3 بنات كلهم .. Cristiano AlHilal منتدى القصص 4 08-19-2008 03:12 AM
لا تحاول البحث عن حلم خذلك totty منتدى الخواطر 1 07-23-2008 09:12 PM


حمّل حتى 10 ميقا
 

 

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 11:45 PM.

جميع المشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. و لا تعتبر بأي شكل من الإشكال عن وجهة نظر المنتدى

اذا واجهتك اي مشكلة في التسجيل او التفعيل او اي مشكلة اخرى راسل صاحب الموقع على الماسنجر او على البريد

جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 11:45 PM.

   

دعم وترقية

Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0