أطرح بين أيديكم ..
سلسلة مُذكرات شخصيّة ..
أسميتها " مُذكرات عيال حارتنا " ..
وأ‘تفد الكتاب باين من عنوانه ..
حيث سأقوم بين كل فتره وفترة ..
بطرح جزء منها ..
آملا أن أصل إلى الهدف المنشود ..!
طبعا ً الكتابة ستكون باللهجة العامية ..
حتى تكون أقرب للغالبية ..
بسم الله نبدأ الجزء الأول ..
نرجع بالزمن ورى ..
إلى حوالي ربع قرن " تحسون إنها كثيره هههههههههههه " ..
في أحد أحياء الرياض ..
عشت أنا وعيال حارتنا المصون ..
في سلام وأمان ..
طبعا ً العيال كانوا كلهم في مدرسة وحده ..
وأنا في مدرسة غيرهم .. ..
وكنت ناشب لأبوي أنقل عندهم , بس هو رافض ..
يقول مدرستك اللي أنت فيها أزين .. هههههههههه ..
صارت مقابلتي للعيال الحارهـ بعد كل صلاة بس ..
نجلس نسولف بعد الصلاة , ربع ساعه , نص ساعه , ساعه ..
المغرب نشبكها إلى العشاء ..
وحيث إننا كنا صغار ..
فـ كل وقتنا كان بالحارهـ ..
لا روحه ولا جيه ..
بعد الصلاة سواليف , وأحيانا نقلط في بيت واحد منا ..
ونلعب سيقا أو حدى هالكمبيوترات القديمة .. ..
أذكر مره محمد تصفق من أبوه قدامنا ..
كان عندهم عزيمة , وأبوه قايل له تجي للبيت بعد المغرب علطول ..
عشان نروح للي عازميننا ..
أبو الشباب محمد , جازت له السواليف وسحب على أبوه هههههههه ..
جاء أبوه وحنا نشوف السياره من بعيد ..
شوي إلا محمد إرتبش , وقال أبوي يا جماعه الله يعين .. ساحب عليه أنا ..
نزل أبوه ويعطيه ذاك الطراق , وقال : أنت ماتفهم ..
حنا خفنا , وكل واحد راح بيتهم .. ..
شفنا محمد من بكرى ..
وسألناه عن اللي صار ..
وقال أصلا ً أبوي كان يستهبل " إيه هين " خخخخخخخخخ ..
وقال لنا , إني أمس من ضيقة الصدر ..
شريت دخان ورقيت بالسطح وقعدت أدخن ..
حنا ذبينا عليه , وقلنا إخس يا قوي يا رجال أنت هههههههههه ..
قال له واحد يا محمد , نصيحه أتركه تراه ما ينفع ..
محمد يسمع بالتصريف والقوه ..
قال : والله ودي بس ما أقدر خلاص تعلقت فيع خخخخخخخخخخخخخخخخخخ ..
وهو أصلا ً ما كمل حتى 24 ساعه من أول زقارهـ ..
يوم شاف محمد إن محد معطيه وجه هو ودخانه , تركه بعد معاناه يومين من إدمانه ..
في اليوم اللي بعده ..
عزمنا أحمد في بيتهم ..
عشان نشوف مسرحيه ..
كانت على وقت أشركة الفيديو الصغيره ههههههه ..
دخلنا بيتهم ..
وقعد يسولف لنا إنه فيه جن في بيتهم , ومآذينهم وووو ..
وإنه ما يسنام أحيانا بالليل ..
لأنه يسمع أصوات تكسير صحون وبيالات بالمطبخ ..
حنا ما صدقناه ..
جيت أنا وقلت أحمد , لا تلعب علينا وين الجن اللي تقول ما شفنا شي ..
العيال ضحكوا , ما أمداني أخلص كلمتي ..
أنا كنت تحت المكيف ..
والله العظيم يا جماعه إن الإطار الخشب حق المكيف طاح على راسي ..
شلوووون ..!؟
مدري إلى الحين ..
إنسحبنا من بيتهم بهدوء وخوف ..
وعزمنا إننا ما ندخل هالبيت مره ثانيه
من بكرى رحنا بيت وليد ..
قال أنا عندي شريط فيديو كليبات شي ..
وفيه بنات وفله هههههههههههههه ..
وش كانت الأغاني ..
" يا سعد لو تشوفه , شيب ماني بشايب .. لا بسات البراقع " ..
وطقة هالأغاني القديمه ..
وحنا نشوف وخاقين ..
إجتماعنا بالبيوت كان الربوع والخميس ..
نلعب أتاري , وأو نشوف لنا فيلم ..
ولين جت الساعه 10 ..
نروح للمطعم القريب من عندنا ..
وكل واحد يقط من3 ريال ..
قيمة شاورما وببسي ذاك الوقت ههههههههه ..
نآكل وحنا بالطريق ..
و10 ونص كل واحد في بيتهم ..
والوعد صلاة الفجر أو الظهر من بكرى ..
مرت الأيام ..
وكبرنا شوي ..
سجلوا العيال بحلقة تحفيظ حقت الجامع القريب مننا ..
أنا أبوي عيا علي .. ..
يقول لو إنك صدق ناوي تحفظ إحفظ بالبيت وحنا نسمع لك خخخخخخخخ ..
حجر لي صراحه بهذي ..
صاروا العيال يقهرونني بالسوالف اللي تصير بالتحفيظ ..
وشفت فلان اليوم قال له المدرس كذا ..
وشف علان وش سوى ..
المهم ما مرت 3 شهور إلا كل الشباب فاصلين من الحلقه ..
بسبة إستقعاد المدرس ..
ومهاوشته لهم ..
وكنه مآخذين من حلاله شي ..
مب كنهم جايين يحفظون كتاب الله ..
إقترحنا إقتراح ..
إننا نضيع وقت العصر بلعب الكوره ..
وصرنا نلعب في الحاره كل عصرية ..
والباب إما " نعله الله يكرمكم خخخخخخخخ , أو حصاة " ..
تخيلو إننا كنا نلعب في عصر رمضان لين آذان المغرب .. ..
وش هالدلاخه اللي فينا " مدرررررررري " ..
في هالأثناء .. سكنوا بحارتنا ناس عندهم ثلاث عيال ..
وإنضموا للفريق ..
هالأخوان كانوا زاحفين هههههههه ..
ودببه ..
أجل واحد فيهم برمضان العصر قبل نلعب كان يشرب لببسي العائلي قدامنا هههههههههه ..
لا ومن زود البجاحه , يعزمنا عليه .. ..
كانت علاقتنا معهم كوره وبس ..
ما لإنضموا لشلة سواليف ما بعد الصلاة ..
خلص رمضان ..
وحنا مازلنا على حالنا , لعب بعد العصر لين المغرب ..
أحيانا ً كان بأذن المغرب وحنا لسه ما خلصنا ..
نصير متعادلين , وننتظر أحد يجيب هدف عشان نخلص المباراه ..
وما ندري إلا المؤذن حق المسجد ..
كان شديد الله يذكره بالخير ..
المهم كان يطلع علينا ويهاوش ..
والعيال ما يلقون له بال ..
لين صار يطارد بالجمس حقه ههههههههههههههههه ..
بعدها قررنا , حتى لو كانت تعادل , أول ما يأذن نخلص المباراه ..
طبعا ً فيه كانت شلة كبار يلعبون بملعب ترابي ..
ومستحلينه ..
وحنا ملحطين بهالشارع نلعب ههههههههه ..
وكان أحيانا ً يطقطق معهم فهد المهلل الله يذكره بالخير ..
على طاري المهلل ..
أذكر كلنا كنا شبابيين عشانه بحارتنا ..
وكنا بعد كل صلاة نسلم عليه ..
ونقول يالله يا فهد نبيكم تفوزون بكرى إن شاء الله ..
وهو يسلك لنا ..
وشكله يقولون وش هالمبزره البثرين .. ..
الحين محد بقى مننا شبابي إلا واحد بس هههههههههههه ..
_
كذا كافي لليوم ..
نشوفكم في الجزء الثاني إن الله أحيانا ..
التعديل الأخير تم بواسطة : وتر قاسي بتاريخ 08-22-2008 الساعة 07:09 PM.