سيكولوجية الذنوب
قال تعالى:
(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي)
وغيرها الكثير من الآيات القرآنية التي تحس في وصفها للمؤمنين أن أهم ما يميزهم هو(الصحة النفسية)
فالنفس المطمئنة عنوان عام وشامل لكل جوانب الصحة النفسية
وكل الذنوب تشترك في عدد من الانعكاسات السيكولوجية السلبية و لكن يبقى لكل ذنب (إضافة إلى ما يشترك به مع غيره ) الانعكاسات السيكولوجية السلبية الخاصة به,
فمثلا:
اللهث وراء النساء والعبث مع كل من تخطر باله والفحش فبالإضافة إلى ما يشترك به هذا الذنب مع غيره من اضطراب الشخصية والسفه والبله فان الشخص سيقع في المشكلة الكبرى وهي فقدان الثقة بكل النساء وسيادة روح الشك وتأصلها فيه فتراه يشك بكل من سيتقدم لخطبتها ويتردد وبعد الزواج يشك بأي حركة لزوجته فينقطع الرابط الأساس في الزواج وهو الثقة وتنهار العائلة وان لم ينفصلوا إلا أنهما مجتمعان وأرواحهما متفرقة
وهذا الكلام ينطبق جملة وتفصيلا على النساء أيضا لأنها إذا كانت من مهووسات الجوال والجات و خاصة اللاتي يصادقن 3 او4 في وقت واحد وتتكلم بشغف معهم جميعا في نفس الوقت...........فتشك بالكل,
اذا..........
من ذلك نعرف لماذا أحيانا نحب أشخاصا قد يكونون من غير دين نلتقيهم فجأة في بلد نسافر إليه وهو بعيد عن تر كيبتنا الاجتماعية .............
ومن المهم أن نعلم أننا لو عملنا دراسة استقرائية إحصائية للأشخاص العظماء والصالحين والمؤمنين سواء في عصر الأنبياء أو الآن لوجدنا:
أنهم من ذوي ((النظام الحسي)) حسب اصطلاح البرمجة العصبية أو ما يسمون ب((الوجدانين)) وعلاقة ذلك بسيكولوجية الذنوب هي إن فرص إحساس المذنب بذنبه والتوبة تكون بنسبة اكبر بكثير عند ذوي النظام الحسي منها عند السمعي والبصري,بل حتى لو لم يكن مذنبا ولا يقترب من المعاصي لكنه يعتبر نفسه مقصرا مهما عبد وشكر,