|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| منتدى النقاشات الجاده للحوار والنقاش في كافة القضايا المختلفه |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
آلسلآم عليكم ورحمة آلله وبركآته..
|
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
هل يحق للرجل ضرب المراة مهما كانت الاسباب وهل تؤيد ذلك؟ شكرا جزيلا لك ( من يداويني ).. لطرح هذا الموضوع الشيق والهام والذي بات يسري في مجتمعنا بصورة ملحوظة ..إن أحكام الشريعة الإسلامية تؤخذ من مصدرين اثنين: القرآن الذي هو كالدستور الجامع، والسنة النبوية التي هي شرح وبيان. والشريعة الإسلامية تقرر، بناء على هذين المصدرين، أن المرأة كالرجل تماماً في الحقوق والواجبات. ويقول كلام الله تعالى في بيان ذلك: {فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} وتقرر الشريعة الإسلامية مبدأ الولاية المتبادلة بين الرجل والمرأة، أي إنها تقرر أن للمرأة ولاية على الرجل ترعاه وتهتم به بموجبها، وأن للرجل ولاية على المرأة يرعاها ويهتم بها بموجبها. والنص القرآني الذي يقرر هذه الولاية هو قول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ}. والقوانين الغربية لا تعلم إلى اليوم في نطاق مساواة الرجل مع المرأة هذا الذي تسميه الشريعة الإسلامية ((الولاية المتبادلة)). أمّا مسألة ضرب المرأة، فإن القرآن إنما تحدث عن ذلك في مجال الحديث عن العقوبات المشروعة لدى ارتكاب الجرائم أو الجنح، تماماً كما يتحدث القانون الفرنسي أو غيره عن العقوبات التي يجوز للقضاء أن يعتمدها في مجال الردع، لكل من الرجل والمرأة.. ولم يتحدث القرآن عن ذلك في مجال رسم العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة في الظروف العادية. إن النظام الاجتماعي الذي يرسم علاقة الرجل بالمرأة في المجتمع الإسلامي يتمثل في قول الله تعالى في القرآن الذي يقرر كرامة الإنسان ومساواة الرجل والمرأة في ميزان هذه الكرامة قائلاً: {يا أَيُّها النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ} ويتمثل في هذا النص القرآني الذي يأمر الرجل بأن يعاشر المرأة بالاحترام والتكريم، حتى ولو كرهها لأسباب نفسية {وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً}. ويتمثل في هذا النص من كلام رسول الله: ((النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلاّ كريم، وما أهانهن إلاّ لئيم)) وفي هذا النص الثاني: ((أقربكم مني مجالس يوم القيامة، ألطفكم بأهله)). وبناء على هذه النصوص وغيرها، فقد قررت الشريعة الإسلامية أن للمرأة أن تشترك مع الرجل في الوظائف المشروعة كلها، تقود الجيوش، وترأس المنظمات، وتشترك في مجالس الشورى تَنْتخِب وتُنْتَخب، وتتقلد الوزارات بمجرد شرط الكفاء والأهلية، وتمارس القضاء، مع ضمانة الشريعة الإسلامية حمايتها ضدّ الاستغلال الجنسي (شبكات النخاسة لتصيدّ الفتيات كما هو في الغرب)، ومع ضمانة الشريعة لكفايتها المالية عن طريق الأب قبل الزواج، وعن طريق الزوج بعد الزواج، كي لا تضطرها الفاقة إلى أن تزج نفسها في أعمال لا تتفق مع كرامتها أو مع أنوثتها، كما هو الحاصل في الغرب أكرر شكري لك من يداويني وأتمنى أن ينير موضوعك عقول المتحجرين الذين لازالوا غير مراعين لكرامة المرأة وعفتها.
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
بصراحـه اهنئك ( من يداويني ).. لطـرحك لهذا الموضوع ..
|
|||
|
|
|
|
#4 | |||
|
هل يحق للرجل ضرب المراة مهما كانت الاسباب وهل تؤيد ذلك؟
|
|||
|
|
|
|
#5 | |||
|
مازيد على كلام اخوي لهيب واختي طفله واخوي قناااص
|
|||
|
|
|
|
#6 | |||
|
دي علاكمـ
|
|||
|
|
|
|
#7 | |||
|
يعطيك العافيه أخوي على الموضوع
|
|||
|
|
|
|
#8 | |||
|
يعطيكم العافيه اخوان ويشرفني مروركم بالصفحه واشكر تفاعلكم مع الموضوع ووشكر خاص لاخوي لهيب علي رده الا اكثر من رائع شكرا
|
|||
|
|