من يدعو إلي التغيير يبدأ بنفسه
ربما كان أشهر أمراضنا الاجتماعية ... وربما كان أسوأ عاداتنا الشخصية أن ننتقد غيرنا ونقتنع بأنفسنا أن نستهلك وقتنا وجهدنا وأعصابنا في متابعة ما يجري للآخرين بينما نحن في حاجة إلي كل دقيقة نضيعها في ذلك إن بيوتنا من زجاج ورغم ذلك نصر علي أن نلقي الناس بالحجارة ...
تجد شخصاً بديناً مترهلاً يكاد لا يلتقط أنفاسه ينصحك بفوائد الرشاقة وأهمية الريجيم ... تجد شخصاً جاهلاً سعيداً بظلام عدم المعرفة يفرط في شرح أهمية العلم وضرورة اللحاق بركبه ... تجد شخصاً فاسداً كسولاً لا يمل من الحديث عن النزاهة والشرف وقيمة العمل وفي كل هذه الأحوال وغيرها لا أنت ستسمع منه ولا هو سيفعل شيئاً هنا تأتي قيمة الآية الكريمة: "إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم". صدق الله العظيم