تقدم دكتورة كريمان عبدالسلام استاذ بكلية التربية جامعة عين شمس نصائح غالية للمرأة حتي تغتنم اوقاتها في هذا الشهر بقراءة القرآن وبالذكر والدعاء وتحتسب ما تقدم لاهلها من الطهي والطبخ في سبيل الله وتبتغي بذلك الاجر والمثوبة وينبغي ان تبذل كل ما في وسعها لتربية اولادها والقيام علي شئونهم ..
كما ينبغي للمرأة ان تنظم وقتها وألا تجعل كل وقتها للمطبخ فتنظيم الوقت يجعل للمطبخ الوقت اليسيرو وضحي لابنائك انك ايضا تريدين الاستفادة من شهر رمضان لذلك مطلوب منهم مساعدتك في اعمال المنزل وحددي لكل منهم اعمالا واضحة يستطيعون اداءها واهمها تنظيم غرفهم وملابسهم وكتبهم.
وإذا كانوا صغاراً لا تنسي ان تشركيهم معك في العبادات ليعتادوا عليها واذا كانوا كبارا حاولي تعويدهم الصلاة في المسجد واشركي والدهم في ذلك ونظمي لهم مواعيد نومهم حسب مواعيد مدارسهم وطاقاتهم حاولي ان تعدي الولائم في عطلة نهاية الاسبوع حتي لا تستهلكي وقتا كبيرا يوميا وأن تعديها بنية افطار صائم فتأخذي ثوابها لو كانت الولائم لاسرتك واوجدي اوقاتا لعبادة مشتركة تؤديها مع زوجك وابنائك مع قراءة القرآن والدعاء وصلاة التراويح.
تعــــــاون الـــزوج
وتري دكتورة سعاد صالح استاذ الفقه بجامعة الازهر ان رمضان فرصة ذهبية للعمل الديني والدنيوي حيث يقول سبحانه وتعالي "فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثي بعضكم من بعض" وقوله تعالي: "وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون" والعمل هنا مفهومه يحمل العبادة وعمل الدنيا فالمرأة العاملة التي أدت الظروف الاقتصادية الي خروجها للعمل من اجل مساعدة اسرتها والتعاون مع زوجها وأحيانا تكون معيلة لاسرتها كأن تكون مطلقة أو أرملة فتخرج للعمل خشية ان تتسول من الناس مع الالتزام بضوابط الخروج للعمل من عدم التزين والالتزام بالزي الاسلامي وعدم الخلوة مع الاجنبي فاذا خرجت للعمل فهي مأجورة بشرط الا يطغي العمل علي مسئولياتها وعلي عملها الاصلي كأم وزوجة لقول الرسول "المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها" فلابد أن توفق المرأة بين اتقانها للعمل وبين واجباتها نحو زوجها وابناءها واسرتها وعلي الزوج ان يقوم بمعاونة زوجته في اعمال البيت في مقابل انها تعاونه في نفقات الاسرة كما كان يفعل الرسول حينما كان يساعد أهل بيته.