عندما رائيت تلك الشمعه المتهالكه في زاويه مكتبي وما فعلت بحالها الدموع
ذكرتني هذه الشمعه بمعنى العطا على حساب النفس
او بالاصح
الفناء من اجل العطاء
سألت نفسي لماذا تحترق هذه الشمعه لتنير مكتبي ولماذا تبكي بصمت حتى تتلاشى مع مرور الوقت .
هل التضحيه دافها للعطا ام انها نار الحب ما يدفعها لحرق اركانها وافناء كيانها من اجل ذلك المحبوب
شغلتني هذه الشمعه فما كان منى الا ان امعن التفكير فيها
لماذا تحرق نفسها لتنير ما بحولها ومن يملكها
راودني الفكر ان ارحم هذه الشمعه وان اجمع ما بصدري من هموم واحزان
لاطفي لهيب النار ولكن قد احرم هذه الشمعه من احب ما عليها فعله
الا وهو العطا
ولكن تركي لها سيجعلها تقتل نفسها امامي وانا عاجز عن اقاذها
داخلتني الحيره واحزنني عجزي عن اتخاذ القرار المناسب
هل انا مستغل لا مبالي بمن يضحي عشاني
وهل مد يد العون لها سيكون قتلها نتيجته
.................................................. ...............................
حـــــــــــــــــــــاله وفاااااااه
...
علمتني شمعتي معنى العطا
والتضحيه بطعم الهنا
علمتني شمعتي ان الوفا
ماهو خطا
احساس لامسه اللضا
علمتني شمعتي معنى الفنا
والحب يهديك العنا
علمتني شمعتي ضحك البكا
والدمع في لحضه رضا
بعد الشموووووخ الي مضا
وبعد الكثير مــــــن العطا
ارواح تصعد للفضا
واجساد تفنى في لضا
في مكتبي حاله وفاه
شمعه تصارع لجل النجاه
عاجز احدد موقفي
عاجز افسر حيرتي
وعاجز اعيدلها الحياه
خذلتها بعد الليالي الي مضت
بعد الثواني الي قضت
تسهر تنير الكون لي
وتحرق حشاها فدوه لي
كانت رفيقه غربتي
وكانت ونيسه وحدتي
وكانت معي
معنى الوفـــــــــا
والتضحيه لجل العطا
بس للاسف.... مااااتت
وكانت معانات الوفا
والتضحيه لجل العطا
وصار الشبيه بها انا
بين البشر قلبي كذا
يعطي ولا عمره خذا
تعلمت منها في ليالي البرد
كيف انحني واحضن اطرافي
وكيف احضنك في قلبي الدافي
كيف اجمع انفاسي
واحرق احساسي
كيف امنحك كل الحياه
واعيش في حاله وفاه
وارجع اناضر مكتبي
واعرف نهايه قصتي
شمعه وماتت بالعطا