|--*¨®¨*--|لماذا خلــــــق الاٍنســــــــــان ...|--*¨®¨*--|
(( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} سورة البقرة )
(واٍذ قال ربك للملائكة ) أي اٍخباراً لهم.
( اٍنــي جاعـل في الأرض خليفة ) أي مخلوقاً جديداً يخلف من قبلهم في سكنى الأرض.
(قالوا ) أي الملائكـة سائلين عن الحكمة
( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) أي مثل ما فعل الدين من قبلهـم...
( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أي نحن نطيعك ولا نعصيك ..
( قال اٍنـي أعلم مالا تعلمون ) أي أعلم زيادة على الذي تعلمون .
خلق الله تعالى الجن في هذة الدار ليختبرهم , ولكنهم أفسدوافي الأرض وسفكوا الدماء , فبعث الله تعالى جنداً من الملائكـة لعقابهم ..
وكان من بين الجن جني صالح يسمى اٍبليس , فرفعته
الملائكـة اٍلي السماء حتى لا ينال العقاب .
ثم عاقبوا بقية الجن , وطردوهم اٍلي أطراف الجبال وجزر البحار
ثم أخبر الله تعالى الملائكة أنه سيخلق مخلوقاً جديداً يسكن الأرض بدلاً عن الجن
الذين طردوا اٍلي أطراف الجبال , وجزر البحار , فقالوا ما هي الحكمة ياربنا وأنت
ستخلق مخلوقاً يفسد في الأرض ويسفك الدماء مثل ما فعل الجن من قبل ,
ونحن لا نفعل ذلك , بل نحن نطيعك ولا نعصيك .فقال الله تعالى : اٍني أعلم زيادة على الذي تعلمون , فأنتم تعلمون أنه سيكون منهم المفسد والسافك للدما قياساً على الجن , وأنا أعلم أنه سيكون منهم المفسد والسافك للدما ,
ولكني أعلم أيضاً أنه سيكون منهم الصالحون والمصلحون من الأنبياء و العلماء والدعاة والمجاهديــن وغيرهــم ....
فخلق الله تعالى ادم بيديه من طين , ثم أمر الملائكة أن يسجدوا تكريماً لــه ,
فسجدوا اٍلا بليس , فسأله ربــه لماذا لم , تسجد ؟ فقال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين ,
فغضب الرب وطرده من الجنة, فسأله اٍبليس ربــه أن يجعله
مخلداً فأجابـه الرب سبحانه اٍلي ما أل , لما في ذلك من الحكمة .
ثم خلق الله تعالى لآدم زوجه حواء , وأباح لهما أن يسكنا في الجنة .
ويتمتعا بما فيها من النعيم , ونهاهما عن الاقتراب من شجرة وحدة ,
وحذرهما من عدوهما اٍبليس .
فبينما هما كذلك اٍذ جاء اٍبليس يوسوس لهما , ويرغبهما في الأكل من الشجرة , ويقول
لهما : اٍن أكلتما منها ستكونا ملكين أو تكونا من الخالديـن ..
وما زال يغررهما ويحلف أنه ناصح لهما حتى أكلا منهـا,
فأخرجهما الله تعالى من الجنة وأنزلهما اٍلي الأرض ,
وصارت لهما ذرية الأرض .
وهكذا خلق الله تعالى الاٍنســان في هذه الدار ليختبره