هل من مجيب ؟!
--------------------------------------------------------------------------------
( أما آن الآوان لحقوق الأنسان في العالم أن تلتفت نحو الشباب العاطلين عن العمل لترى حجم المعاناة
التي يعايشونها ،فهؤلاء الشباب لا يريدون سوى حقوقهم المهدورة لأن المسؤليات زادت وهذا من حقهم
فهذه هي الحقيقة التي قد تكون مره عند البعض ، فلماذا نهرب منها وندخل في عالم المجاملات التي
سرعان ما تتلاشى ويبقى الصواب ؟ ، فنحن لا نخجل من قول الحقيقة ونكره المجاملات التي أضرت بنا
جميعاً ويجب أن نضع لها حداً ،000 فهل من مجيب ؟!! ) 0
وشكرا ً لكم جميعا ً
تأليف ( فهد )