قد يستغرب البعض منك من عنوان هذه الخاطره ولكنني سوف افسر لكم ماهو سبب اختياري لهذا الاسم
مما يتبادر لاذهان الكثير من الناس (مع الاسف) ان هؤلاء الجنود او العساكر بشكل عام هم من الناس الذين يملكون مستوى ضعيف من الثقافه ولكن صدقوني انه يوجد بهم من المواهب ما الله به عليم ولكن قد تكون ظروف الحياة قد قست عليهم ووظعتهم في هذه المرحله ..
لا اريد ان اطيل عليكم
سوف اقوم لكم بالتعريف عن شخصية الجندي / ابو حمد
هذا الشخص اعرفه معرفة شخصية وقد اتتمت دراسة المرحلة الثانوية انا وهو سويا ثم اللتحق هو بالقطاع العسكري ( الطوارئ ) وانا التحقت بالجامعه وكلن منا تسهل في دربه ..
ابو حمد شخصية عجيبة وفريدة من نوعها فأنا اجزم ان أي انسان يجلس معه ويستمع لكلامه يجزم بأن هذاالشخص قد حصل على شهادة الدكتوراة في علم النفس او الفلسفه او السياسة او ... الخ
فهو شخصية ملمة بأغلب المواضيع ...
كم اعجبني وهو يتكلم وكم اعجبني وهو يكتب وكم اعجبني وهو يحاور وكم تمنيت ان يكمل هذا الشخص دراسته ليصبح استاذا في الجامعات ليبدع وليبهر الطلاب والاساتذه بما يملكه من مواهب ..
لا اريد الاطالة عليكم سوف احكي لكم مامناسبة هذه الخاطرة
نعرف انا وانت وانتي مايمر به وطننا الغالي في هذه الايام من حرب على الارهاب ونعرف ايضا مايقوم به جنودنا البواسل للذود عن وطنهم وعن مواطنيهم فجزاهم الله خير عنا خير الجزاء وعانهم على اعمالهم وحفظهم بحفظه الكريم ...
مايدور من صولات وجولات لهؤلاء العساكر اجاش خواطر ابو حمد واذ به يمسك قلمه ليبوح لي ولكم كيف هي المعناة التي يعيشونها ..
ساكتب لكم احدى خواطره التي كتبها وسوف اطلب منه المزيد والمزيد لاكتبه في هذه الصفحات واريد رأيكم بصراحة تجاهها ..
الخطارة الاولى /
][][§¤°^°¤§][][ خـــــــــاطـــــــرة ][][§¤°^°¤§][][
بينما كان الاب جالسا مع ابنائة في ليلة مقمرة بهية يلفها جوا عائلئ بهيج .
الاب يستمع الى كلام الام حول مستقبل الابناء , وذلك الطفل يلهو ويلعب امام ابوية
بكل برائة , وذلك الابن يداخل أباه بالحديث ليخبرة بما حققة من انجاز في المدرسة
والابنة قد انكبت على كتب الدراسة لتقطف ثمار العلم .
وفجأة جائت مكالمة هاتفية للأب لتلفت النظر لمن حولها !
احــــــظـــر بعــجــــل فالأمــــر لا يحتــــمل الوطــــن في خـــــطــــر ؟؟؟
قـــــــام الاب كما يفك البعير من العقــــال ونادى الزوجة انتبهي للعــــيال
نادى الابن الى اين انت ذاهب ياابي
فأجاب الاب قائلا ان الوطن يناديني
الابن : من لنا غيرك ياابي
الاب : ومن للوطن ا بناء غيرنا
الابن : ولكن نخشى ان لا تـعـود فقد يصيبوك اويقتلوك
الاب : ان عدت فهذه نعمة الخالق المعبود وان اصبت فسوف انال وسام الشرف
الذي لا يستحقة الا الاسود وان مت فا سئلو لي الرحمة وجنات الخلود وسياتئ من بعدي رجالا يحمون الوطن على مر الازمنة والعهود .
الابن : هل انت ذاهب لتقتلهم ؟
الاب : بل انا ذاهـــب لانــــقـــذهــــم واو قضهـــم من سباتهم الذي غطو فية.
امتطى الاب صهوة العز والشرف وامتشق سيف الايمان والكرامة .
نـــعــــــــــم!!!! تلك صورة غناء , لرجال الوطن الأوفياء , سرقو فرحة الزوجة والابناء كي لا تسرق ارواح الابرياء , على ارض الوطن المعطاء .
خرجوا من اهلهم وهم لا يعلمون انهم قد لايعودون . ولاكنهم موقنون بانهم ..........منصورون ......
ناداهم الوطن فلبو , فقدمو أجسادهم فضحو !
فهنيأ للوطن بهؤلاء . وهنيأ لهم فقد البسو تـــــــاج العــــز
الذي يـــتوج بـــــه الشـــــــــــرفـــــــاء .
الجندي / ابو حمد