منوهين بالدور الذي تلعبه هيئة سوق المال.. عقاريون:
تكاتف الجهات المسئولة يدفع عجلة القطاع العقاري إلى الأمام
احمد الدويحي ـ الرياض
اكد عدد من المختصين في النشاط العقاري ان قرارات هيئة سوق المال ومتابعتها لذلك القطاع تعتبر نقطة تحول رئيسية لسوق العقار وعجلة سير قوية تدفع السوق الى تحقيق فرص الاستثمار وتلبية احتياجات العقاريين بشكل عام, واجمعوا على ان صناديق الاستثمار العقاري التي اصدرتها الهيئة سترفع من المساهمات وتغطي ارباحا كبيرة تساعد على نمو التخطيط العقاري في ظل توجه الكثير من المساهمين الى الشركات العقارية.
وقال في هذا السياق رجل الاعمال العقاري حمد الشويعر ان قطاع العقار يملك المقومات الاساسية للتنافس مع باقي القطاعات ولكن ينقص تلك المقومات اهتمام الجهات المسئولة وعدم ادراكها بأن لمستقبل العقار نجاح منقطع النظير فقال: في الحقيقة تعد متطلبات العقاريين غاية لا تنتهي ولا تتوقف عند طموح معين, والسعي خلف تلك المتطلبات يأخذ منا الوقت الكثير ويستنزف طاقاتنا وامكانياتنا, لذلك فمن الواجب على هيئة سوق المال اخذ ذلك الحمل وتنفيذ المهام المطلوبة منها وتلبية احتياجاتنا وفق انظمة ومعايير توضح لذلك, وسبق لنا ان طالبنا بإنشاء جهة مسئولة تختص بقطاع العقار وتسعى الى تنظيم سوقه ونهجه, الا اننا لاحظنا تدخل هيئة سوق المال التي تسعى جاهدة في تحريك عجلة النمو والتطوير للعقار وهذا جهد يشكر عليه المسئولون في الهيئة ولكن نتمنى ان يكون هناك مختصون واكاديميون يعملون على حساب القطاع العقاري داخل ادارة الهيئة لأن ذلك يعطيهم الخبرة الكافية لتفعيل الدور المناط بهم, وعن اتخاذ الهيئة للعديد من القرارات التي تخدم سوق العقار قال الشويعر: السوق العقاري لا يقل اهمية عن سوق الاسهم لذلك فأنا ارى بان على الهيئة ان تعمل بنفس الدور الذي تعمل به في سوق الأسهم وتتعامل مع العقار كمنافس حقيقي للمال وطفرة الأسهم.. وانشاء الصناديق العقارية بلا شك انها تلعب دور كبير في تطوير العقار الا اننا نتمنى كذلك ان يكون هناك شركات عقارية مختصة بدلا من البنوك المحلية تعمل على متابعة تلك الصناديق واستثمارها بالشكل الجيد.
اما الدكتور بدر بن سعيدان (مستثمر عقاري) فأكد بأن لدور هيئة سوق المال اثره الكبير على سوق العقار وتحسين حركته للأمام فقال: الهيئة تحمل العبء الاكبر من بين الجهات المسئولة الاخرى ونأمل ان تحقق المزيد من الطموحات والقرارات التي تخدم قطاع العقار, ولعل تشكيل لجنة مسئولة بمتابعة تفاصيل السوق العقاري داخل هيئة السوق المالية او لجنة اخرى تكون ذو اتصال مباشر مع الهيئة يفت ذلك افاقا واسعة للاستثمار العقاري وتطوير انظمته حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث داخل المملكة, وفي الرياض بشكل خاص نحتاج نحن العقاريين الى دعم كبير من الجهات المسئولة لتنفيذ العديد من مشاريعنا وتسهيل مهامنا, لأن الكثافة السكانية والنمو العمراني احدثا تقلبا واضحا في معالم المدينة, وعن اللوائح المتبعة في سوق العقار ومدى تأثيرها الايجابي على ذلك السوق قال ابن سعيدان: الخطط واللوائح تتغير من وقت لآخر حسب المتغيرات التي تحدثت عنها سابقا ومن الصعب الزام السوق العقاري بمنهج واحد لأنه سيصبح في يوما من الايام قديم ويحتاج الى تحديث الا اننا تحدثنا في كثير من المناسبات عن اهم النقاط الرئيسية التي تساعد على تجهيز حركة عقارية كبيرة داخل المملكة ولعل من اهم تلك النقاط هو تطوير الأنظمة والآليات التي تتماشى مع السوق كذلك انشاء العديد من المساهمات العقارية والمحاكم والصناديق وغيرها, كل ذلك بلا شك سيطرح التنافس على ميدان الاقتصاد الوطني مقارنة بسوق الاسهم والقطاع النفطي والصناعي والتجاري والزراعي.
اما خالد بن صالح المديفر (مستثمر عقاري) فقال: هيئة سوق المال بدأت تتفاعل تفاعلا واضحا مع القطاع العقاري لاسباب كثيرة لعل من اهمها التوجيهات الكريمة من قيادتنا الرشيدة وحرصها الدائم على تحسين الدور الاقتصادي للمملكة, والهيئة بلا شك تعي الكثير من الاحتياجات التي يطالب بها السوق العقاري ومازالت تعمل لذلك الا انها تحتاج للمزيد من الوقت الكافي, ومشاركة رجال الاعمال العقاريين واهل الشأن العقاري في ذلك الدور مهم جدا بل عامل اساسي في انجاح التسوق العقاري.
واتمنى ان نستفيد من الحركة العمرانية التي يشهدها البلد وذلك بإنشاء الكثير من المراكز والمباني السكنية والتجارية, حيث سعت الجهات المسئولة بفتح المشاريع امام الشركات الخاصة ولكن بشكل ضيق مما جعل السوق العقاري يسير في منطقة معينة, وفي ظل الاحداث الاقتصادية الكبيرة التي اكتسبت بها مملكتنا فإننا نحن العقاريين نطمح بأن ننال النصيب الاكبر من النجاح والتميز وذلك بمساعدة هيئة سوق المال باعتبارها الآن الجهة الاولى والمسئول الاكبر عن ما يدور في قطاع العقار.