تحت شعار "عالم واحد وثقافتان.. فرص بلا حدود"
المنتدى الاقتصادي العربي الأمريكي يبحث تطوير فرص الشراكة والتجارة الحرة
توفير فرصة الترويج للإمكانيات الاقتصادية العربية في السوق الأمريكية
الوكالات - هيوستن
تنطلق في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية غدا الاثنين أعمال الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي العربي - الأمريكي الذي تنظمه لجنة الشؤون الاقتصادية الأمريكية الشرق أوسطية - ايماك - والذي يستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر نفسه.ويهدف المنتدى الذي يعقد تحت شعار - عالم واحد وثقافتان.. فرص بلا حدود - إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والترويج للفرص الاستثمارية المشتركة في العالمين العربي والأمريكي.
ويشارك في المنتدى مسؤولون رسميون من مختلف الدول العربية ومن الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب رجال الأعمال والاقتصاد ومديري الشركات واساتذة الجامعات وممثلي مختلف القطاعات الاقتصادية والاكاديمية من الجانبين.
ومن بين المشاركين من العالم العربي عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية و عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمير فيصل بن الحسين شقيق الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية وهوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي وعلي بن ابراهيم النعيمي وزير البترول وعبدالله بن حمد العطية وزير الطاقة القطري والدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا والشيخة حصة الصباح رئيسة مجلس سيدات الاعمال العرب واحمد شيباني رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية الامريكية الشرق اوسطية وعدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين والمهتمين بالشؤون الاقتصادية.
وتتمثل أهمية المنتدى الاقتصادي العربي الأمريكي في سعيه الى تقريب وجهات النظر ومناقشة إمكانيات تطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة بين العالم العربي وأمريكا وتوفيره فرصة الترويج للإمكانيات الاقتصادية العربية في السوق الأمريكية. كما ان المنتدى يشكل فرصة لإطلاع مجتمع الأعمال الأمريكي على ملامح التطور الاقتصادي في العالم العربي والمشاريع الكبيرة التي تنفذ فيه بالإضافة إلى شرح وتوضيح أنشطة مجتمعات الأعمال في العالم العربي ومواكبتها للسياسات الاقتصادية العالمية ودور مؤسسات القطاعين العام والخاص التكاملي في دعم الاقتصاد العربي.
وستشارك في المنتدى شركات كبرى من القطاع الخاص في العالم العربي الأمر الذي سيعطي المنتدى أهمية وثقلا كبيرين نظراً لحجم الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها تلك الشركات والذي يسهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد العربي الى جانب تقديم صورة واضحة عن متانة القاعدة الأساسية التي تنطلق منها كافة المشاريع الاستثمارية الكبرى في المنطقة. يشار إلى أن العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين أمريكا والعالم العربي تحتاج إلى المزيد من الدعم والتقارب وأن عقد هذا الملتقى في هذه الفترة من شأنه الإسهام كثيرا في زيادة الوعي الأمريكي عن العالم العربي وإمكانياته الاقتصادية ويوجد فرصة لتغيير الصورة النمطية التي يتبناها الأمريكيون عن العرب إلى صورة أكثر وضوحا.
ويأتي انعقاد المنتدى في وقت يحتاج فيه المجتمع العربي إلى العمل على تغيير المعلومات الخاطئة التي ترسخت في أذهان المجتمع الأمريكي حيث يوفر المنتدى فرصة لرجال الأعمال والاقتصاديين العرب للعمل على وضع استراتيجية واضحة وسليمة للتواصل والتقارب مع المجتمع الأمريكي وتزويده بكافة المعلومات الهامة والضرورية عن حجم الاقتصاد العربي ومدى قوته وازدهاره ومقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية والمشاركة في تعزيز إمكانياته الاقتصادية بالاعتماد على مقدرات ونشاط القطاع الخاص.
ويؤكد انعقاد المنتدى أهمية توحيد الجهود بين الاقتصاديين في العالم العربي والجالية العربية المقيمة في أمريكا من خلال خطة استراتيجية لإيجاد المبادرات لدعم التواصل مع المجتمع الأمريكي من خلال دعوة رجال أعمال واقتصاديين وأعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي لزيارة الدول العربية وإقامة مشاريع اقتصادية مختلفة مما يوجد نوعاً من التقارب الفعّال ويوفر للأمريكيين قاعدة بيانات هامة عن العالم العربي بشكل عام .
وسيعقد المنتدى بدعم من منظمات اقتصادية عربية-أمريكية مثل جامعة الدول العربية وغرفة التجارة العربية-الأمريكية ومركز الخدمات الاقتصادية والاجتماعية للجالية العربية في أمريكا ويتوقع أن يحضره أكثر من الف شخصية قيادية أمريكية من مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والتعليمية والطبية وغيرها إضافة لبعض الشخصيات العربية البارزة فضلاً عن صانعي القرار في القطاعات الحكومية بالعالم العربي ورجال أعمال ومستثمرين بارزين.
وسوف تتمحور مواضيع النقاش خلال المنتدى حول تقنية المعلومات والاتصالات والطاقة والخدمات المالية والصحة العامة والتجارة والسياحة إضافة الى دور العرب الأمريكان في دعم العلاقات العربية-الأمريكية. وسيتم ايضا خلال الدورة الثانية للمنتدى مناقشة تأسيس عدد من المجالس العربية الامريكية المتخصصة مثل مجلس المحافظين والذى يضم محافظى المدن الرئيسية العربية والامريكية ومجلس الغرف التجارية الذي يضم الغرف التجارية العربية والامريكية ومجلس سيدات الاعمال العرب والامريكيين كما سيتم طرح برنامج طموح لاعداد القادة العرب لإيجاد جيل جديد من شباب المستقبل تكون لديه القدرة على التعامل مع المستجدات والتحديات الدولية المتلاحقة. يذكر أن لجنة الولايات المتحدة والشرق الأوسط الاقتصادية التي تعرف بلجنة - ايماك - كانت قد تشكلت عقب انتهاء فعاليات الدورة الأولى من المنتدى التي عقدت عام 2003 في ديترويت بولاية ميتشيغان الأمريكية لمتابعة تنظيم الدورات اللاحقة من المنتدى .
ويتضمن جدول أعمال المنتدى العديد من جلسات العمل الرئيسية والحلقات النقاشية التي تعقد على هامشه والتي تناقش قضايا العلاقات العربية الأمريكية حتى عام 2020 وفترة ما بعد النفط والعلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم العربي ... العلاقة الأكثر أهمية على صعيد العالم وتحقيق النمو ودراسة مستقبل العلاقة بين العرب وأمريكا في قطاع الطاقة وبناء مستقبل افضل للجميع ودور الأمريكيين العرب في تشكيل مستقبل العلاقات العربية الأمريكية وتنمية البنية الأساسية للتجارة والرعاية الصحية والتطورات الجديدة في ....... الإلكترونية وتحرير التجارة والسياحة العالمية وتأسيس مرحلة جديدة من التعاون.
اما الندوات الحوارية التي ستعقد على هامش المنتدى فتتناول تطوير دعائم التجارة عن طريق تعزيز الديمقراطية والإسلام السياسي والديمقراطية وكيف يتطور الشباب بشكل صحيح ودور الإعلام في التغيير والتطور وتقليل المخاطر والتركيز على المهمشين والاستثمار وإدارة المخاطر والامن والتجارة الحرة وكيفية إيجاد فرص عمل جديدة.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد أكد في مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي أن هذا المنتدى يعد محطة رئيسية في جهود الجامعة لتعزيز العلاقات العربية - الأمريكية والدولية وهو سياسة جديدة تتبعها الجامعة لبناء الجسور مع مختلف ال....ات العالمية مثل الصين وامريكا ودول امريكا الجنوبية والهند وتركيا واليابان وأوروبا وأفريقيا بهدف شرح المواقف وإيجاد أرضية مشتركة لمصالح مشتركة وهذا أحد المسارات الجديدة للسياسة العربية تجاه دول العالم.
واوضح ان الجولة الجديدة من الحوار تناقش قضايا اقتصادية وثقافية ومنها محور حول التعاون المستقبلى بين الجانبين في هذه القضايا ودور الامريكيين العرب في تشكيل هذه العلاقة وقضايا الاستثمار والتجارة و....... الالكترونية والتعاون بين الغرف التجارية ورجال الاعمال من الجانبين.