|
|
|
|
[
توبيكات في اي بي ] -[
توبيكات حزينه
] - [ توبيكات
رومانسيه ] - [
توبيكات اسلاميه ] - [
توبيكات منوعه
] - [ توبيكات
شعريه ] - [
توبيكات مضحكه ] - [
توبيكات انجليزيه
]
|
|||||||
| القسم الاقتصادي متابعة اخر اخبار الاقتصاد وسوق المال والاسهم السعوديه والبورصه العالميه |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | |||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بالخير
|
|||
|
|
|
|
|
|
#2 | |||
|
تراجع طفيف للاسهم والسيولة تقارب 31 مليار ريال
|
|||
|
|
|
|
#3 | |||
|
المؤشر يتوقف عن الارتفاع لتكاسل الشركات القيادية عمليات شراء منتقاة وتركيز على الأسهم الصغيرة وتفاؤل باستمرار الاتجاه الصعودي توقف مؤشر الأسهم المحلية يوم أمس عن الارتفاع وأغلق دون تغير يذكر متأثراً بحدوث جني أرباح صحي على بعض الشركات القيادية خاصة أسهم البنوك، سابك والاتصالات وأغلق قريباً من مستواه السابق البالغ 12935 نقطة علماً أنه تجاوز لفترة بسيطة حاجز ال 13 ألف نقطة أثناء التداولات الصباحية. ورغم ذلك فقد استمرت الشركات الصغيرة في الصعود الحاد حيث تشهد صعوداً قوياً ومضاربات حامية وتسابق بعضها في تسجيل مستويات ارتفاع بنسبة 10٪ ولذلك لم يتمكن المؤشر من تسجيل أي اختراق قوي لحاجز ال 13 ألف نقطة بسبب تكاسل أسهم القطاعات القيادية حيث سجل قطاع الاتصالات أكبر هبوط في السوق بنسبة 1,7٪. وعند الإقفال وصلت محصلة أداء المؤشر إلى تراجع محدود بواقع نقطتين تمثل نسبة 0,20٪. وغلبت على التداول عمليات شراء على الأسهم منتقاة في قطاعات الخدمات والزراعة والصناعة حيث تصدرت الشركات الأكثر تنفيذاً أسهماً صغيرة يسهل تحريكها ولذلك سجل قطاعي الخدمات والزراعة أعلى نسبة ارتفاع تجاوزت 3٪.وتجاوزت سيولة السوق مستوى 30,8 مليار ريال تمثل زيادة تبلغ 2,1 مليار ريال بنسبة 7,3٪ وصل حجم التداول إلى أكثر من 454 مليون سهم موزعة على 608,7 آلاف صفقة. علماً أن السوق يسوده تفاؤل باستمرار الاتجاه الصعودي مع اقتراب الإعلان عن نتائج الربع الثاني خلال الأسبوع القادم. ومن أبرز الأسهم المرتفعة أسهم الغذائية والشرقية الزراعية ومعدنية والعقارية والمواشي وجميعها ارتفعت بنسبة 10٪ وبطلبات دون عروض علماً أن شركة المواشي تصدرت قائمة الشركات الأكثر استحواذاً على سيولة السوق بواقع 2,2 مليار ريال وجاءت بعدها الكهرباء بواقع 2,1 مليار ريال وهو ما يعني أن الشركتين سيطرتا على نسبة 13,7٪ من سيولة السوق.وزادت أسعار 43 شركة من أصل أسهم 81 شركة تم تداولها في حين تراجعت أسعار 34 شركة ولم يطرأ تغير يذكر على أسعار أربع شركات. وبخصوص وضع السيولة في السوق فقد تركزت على شراء أسهم قطاعي الصناعة والخدمات وتجاوزت القيمة في كل قطاع عشرة مليارات ريال.
|
|||
|
|
|
|
#4 | |||
|
سوق الأسهم السعودي نقاط الانعكاس - Reversal Points محمد بن عبدالله السويد مع تجاوز المؤشر العام للسوق TASI لمقاومته على 12662 نقطة نهاية الأسبوع الماضي أدخلنا ذلك في المرحلة الثانية من التعقيدات التي يمر فيها السوق وهي تطريق نمط الحيرة بشكل أفضل، فالكثير من المتداولين في الفترة الماضية أصابه الضيق أو الخوف من السوق خشية تكرار أحداث الهبوط السابق. أعتقد أن المسألة مختلفة الآن على الأقل على المدى المتوسط فالمؤشر العام قد تحسن بشكل واضح على المدى المتوسط بسعيه لتكوين قمة صاعدة جديدة، فحتى الآن لم ينته من تكوينها بعد وحتى إن انتهى من تكوينها فلن يكون ذلك سيئا لأنها ليست الا بداية التحسن على المدى المتوسط، لذا فيمكن القول إن نقطة الإنعكاس للمؤشر ستكون 12938,19 نقطة بشرط أن يقفل الأسبوع الحالي بقيمة أقل منها، وخلاف ذلك فالمسيرة مازالت جيدة، ويمكن أن نلاحظ إشارة استباقية لها بإقفال يومي أقل من 12610,30 نقطة. وحتى إن حدث هذا الهبوط فمن الممكن أن يسمى تصحيحا يستفاد منه على المدى المتوسط. تطورات المؤشر العام مرتبطة بشكل مباشر بالأسهم القيادية، أولهم سهم سابك والذي أيضا مازال يطور مسارا تصاعديا على المدى المتوسط مستمرا في سعيه الحثيث لتكوين قمة صاعدة جديدة ونقطة إنعكاسة يمكن حاليا اعتبارها على 177,25 ريالاً بشرط أن يقفل أيضا نهاية الأسبوع الحالي بقيمة أقل منها، وخلاف ذلك فمساره التصاعدي مازال جيدا، ويمكن أن نلاحظ اشارة استباقية لهذا الانعكاس بإغلاق يومي أقل من 173 ريالا. وأيضا لدينا سهم الراجحي الذي مازال حتى الآن يطور مساراً تصاعدياً جيداً على المدى القصير منعكسا لاستمراره في تكوين قمة صاعدة جديدة على المدى المتوسط، ونقطة انعكاسه يمكن اعتبارها على 319 ريالا بشرط أن نرى إقفالا مع نهاية الأسبوع الحالي بأقل منها، وخلاف ذلك فصعوده جيد ويمكن أن نلاحظ إشارة استباقية لهذا الانعكاس بإغلاق يومي أقل من 310 ريالات. وعلى الصعيد الآخر لدينا سهم الاتصالات السعودية الذي مازال يحاول الحفاظ على بعض مكتسباته على المدى المتوسط في محاولة للتماسك على دعم مهم على المدى المتوسط بقيمة 116,75 ريالا والذي من المفترض أن يوفر دعما جيدا خلال الأسبوع الحالي فأي إغلاق بقيمة أقل منه مع نهاية الأسبوع ستفتح المجال لعودته لمساره الهابط على المدى القصير والذي من المتوقع أن يقود إلى تطوير نمط حيرة على المدى المتوسط مشابهاً لما يحدث مع المؤشر العام. وعلى صعيد القطاعات فمن أكثرها نشاطا نلاحظ قطاع الزراعة الذي مازال حتى الآن يقوم بتشكيل قمته الصاعدة الجديدة على المدى المتوسط ونقطة انعكاسه يمكن اعتبارها على 7177,31 نقطة بشرط أن نرى إقفالا أقل منه مع نهاية الأسبوع الحالي، خلاف ذلك فمساره الصاعد مازال جيدا، ويمكن ملاحظة إشارة انعكاس استباقية عند أي إغلاق يومي بقيمة أقل من 6703,10 نقطة. مع العلم أن هذا القطاع استنفد تقريبا الكثير من حظوظ ارتفاعه وذلك لتكوين قمة هابطة على المدى الطويل. ولا يختلف قطاع الخدمات عن القطاع السابق فقد طور على المدى المتوسط مسارا تصاعديا جيدا ومازال حتى الآن يسعى في تكوين قمة صاعدة جديدة على المدى المتوسط يمكن اعتبار نقطة انعكاسه على 4402,49 نقطة بشرط أن نرى إغلاق الأسبوع الحالي بقيمة أقل منه، وخلاف ذلك يعتبر المسار الصاعد جيداً. ويمكن ملاحظة إشارة استباقية لهذا الانعكاس بملاحظة أي إغلاق يومي بقيمة أقل من 4234,99 نقطة. مع العلم أن هذا القطاع لا يختلف في حالته عن الزراعي من ناحية استنفاد الكثير من حظوظه التصاعدية. أيضا لا يختلف قطاع الاسمنت عن القطاعات الأخرى ونقطة انعكاسه ستكون واضحة إن شهدنا أي إغلاق يومي أقل من 8430,8 نقطة، والذي يعتبر أصلا مساره على المدى المتوسط تصاعدياً جيد.اً أعتقد أن حظوظ السوق مازالت جيدة وأي تصحيح يمكن حدوثه خلال الفترة القادمة من المتوقع أن يكون فرصة جيدة لمن يريد المضاربة على المدى القصير خلال الأسبوع.
|
|||
|
|
|
|
#5 | |||
|
الأسهم السعودية تسجل تراجعا بنسبة 0.02 بالمائة وسط ارتفاع التداولات اليوم ـ الدمام سجلت سوق الاسهم السعودية أمس تراجعا طفيفا للغاية، وهو الاول منذ عشرة ايام، حيث استقر المؤشر عند 12.935.77 نقطة متراجعا 2.42 نقطة بنسبة 0.02 بالمائة. وفي مقابل هذا التراجع ارتفعت قيمة التداولات الى 30.885.430.039 ريالا في تداول 454.086.779 سهما خلال 608.720 صفقة، وتداول اسهم 81 شركة ارتفع منها 43 سهما وانخفض 34 سهما. تبنت خمسة قطاعات اتجاه الارتفاع وسجلت الصناعة ارتفاعا بنسبة 0.27 بالمائة والاسمنت بنسبة 0.29 بالمائة والخدمات بنسبة 3.30 بالمائة. كما سجلت الكهرباء ارتفاعا بنسبة 3.00 بالمائة والزراعة بنسبة 3.50 بالمائة. وتبنت ثلاثة قطاعات اتجاه التراجع حيث تراجعت البنوك بنسبة 0.71 بالمائة والاتصالات بنسبة 1.70 بالمائة والتأمين بنسبة 1.69 بالمائة.
|
|||
|
|
|
|
#6 | |||
|
فيما ارتفعت قيمة التداولات إلى 30.8 مليار ريال المؤشر يميل للهبوط متأثراً بضغوط على قطاعي الاتصالات والبنوك أبها: محمود مشارقة تمكن مؤشر الأسهم السعودية من الإغلاق على تراجع طفيف بلغ نقطتين في ختام تداولات متذبذبة نسبياً للسوق أمس تعرضت خلالها أسهم شركات قيادية لضغوط البيع وخصوصا في قطاعي البنوك والاتصالات. وأغلق المؤشر على 12935 نقطة بتداول 454 مليون سهم بقيمة 30.8 مليار ريال وذلك عبر تنفيذ 608 آلاف صفقة ارتفعت خلالها أسهم 43 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة. وبدا واضحاً اتجاه المستثمرين لجني الأرباح منذ الفترة الصباحية للتداول عندما تجاوز المؤشر حاجز 13 ألف نقطة صعودا، بعدها أخذ بالتقلب وأغلق في ختام التعاملات الصباحية على ارتفاع 11 نقطة. ولم تكن الفترة المسائية أفضل حالاً خصوصا بعد تعرض قطاعات مؤثرة في السوق لضغوط بيع. وكان أكثر القطاعات ارتفاعاً أمس الزراعة بنسبة 3.5%، وتزامن ذلك مع إعلان بدء صرف الدفعة الأولى من مستحقات المزارعين عن عام 1426 اعتبارا من السبت المقبل. إلى ذلك سجل قطاع الخدمات ارتفاعا نسبته 3.3% والكهرباء 3%، فيما أظهرت أرقام التداول استمرار تصاعد أسعار بعض الأسهم الصغيرة على الرغم من تذبذب مؤشر السوق. وبرز سهم المواشي المكيرش الصاعد بالنسبة القصوى بعد إعلان توقيع التسوية النهائية للقضية الخاصة بأبناء الغامدي ليغلق السهم على 40 ريالا. إلى ذلك، سجل قطاعا الأسمنت والصناعة صعودا طفيفا بلغت نسبته 0.29% و0.27% على التوالي. في المقابل تراجع قطاع الاتصالات 1.7% والتأمين 1.69% والبنوك 0.71%.
|
|||
|
|
|
|
#7 | |||
|
السوق السعودية تستقر وأسهم القيادة تستقطب «أموالا ذكية» من أسواق مجاورة سهم «الكهرباء» يقود تعاملات السوق ويمنع تراجع المؤشر العام جدة: محمد الشمري استقر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أمس، وسط أنباء تتحدث عن وصول أموال ذكية من بعض أسواق المال المجاورة، وذلك بالتزامن مع تعرض عدد من أسهم القيادة لضغط قسري. وقاد سهم الكهرباء تعاملات سوق المال السعودية إلى بر الأمان، وذلك بعد أن نجح في منع تراجع المؤشر العام الذي استقر عند قيمة 12935.77 نقطة، بتراجع لا يكاد يذكر، إذ لم يتجاوز الهبوط أكثر من 2.42 نقطة، أو ما يعادل 0.02 في المائة. وجاء استقرار المؤشر العام إثر تداول 454 مليون سهم بقيمة تقدر بنحو 30.8 مليار ريال، إثر تنفيذ 608.7 ألف صفقة، رفعت أسعار أسهم 43 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة، من أصل أسهم 81 شركة مدرجة في السوق. وكشفت معطيات تعاملات سوق المال الأخيرة، دخول كمية من الأموال الذكية التي اجتذبتها أسهم القيادة، على الرغم من أن هذه الأسهم تقع تحت ضغط ناتج عن أعمال تجميع كبرى. وبات واضحا أن أعمال البيع بداعي جني الأرباح تم تأجيلها مؤقتا، على أن يكون موعدها المقترح متزامنا مع تجاوز المؤشر العام مستوى 13200 نقطة. عداس: ضغط أسهم القيادة بداعي التجميع في هذه الأثناء أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد المنعم عداس وهو مستشار أول لمجموعة زاد للاستثمار في جدة، أن أسهم القيادة تعرضت لضغط قوي بداعي التجميع وليس التصريف. وبين أن أعمال جني الأرباح لن تتم على الأرجح خلال تداولات اليوم، على أن تتم في وقت لاحق من تعاملات الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل، خاصة بعد بوادر تسرب أنباء إيجابية تخص ميزانيات ثلاث شركات على الأقل من شركات العوائد ذات الأثر القوي على قيمة المؤشر العام. وبين أن المحترفين في سوق المال عمدوا في اليومين الماضيين إلى تجميع أسهم مهمة في السوق دون التأثير على أسعارها، في الوقت الذي تواصلت فيه أعمال الضغط على أسعار أسهم قيادية في قطاعات: البنوك، الصناعة، والإسمنت. ورجح عداس دخول أموال ذكية إلى سوق المال السعودية، وهي الأموال التي توجهت إلى أسهم القيادة، وهي الأموال التي جاءت من أسواق مجاورة.
|
|||
|
|
|
|
#8 | |
|