وختاماً أقول ....
لا تحزن ... لأنك أحببتَ يوماً ....
لأنك به فتحتَ سرداباً آخر للحياة كان غامضاً عليك ... فأبصرته ...
ولا تحزن .... إذا افتقدتَ الحبّ يوماً ....
لأنك لم تكن خطأً في قلبِ ذلك المحبوب ... بل كنت الصواب ..
وكان هو أكبر خطأ مطبعي في حياتك ....
ولا تحزن .... لأنك غدوت اليوم وحيداً .....
فغداً سيجتمع الحبّ عند بابك .....
وتذكّر ... أنّك أعظم عاطفة .... أعطت يوماً كمدّ البحر .....
ولم تأخذ منه سوى ......................... الذكرى ؟؟؟
هنا فقط .... يتوقف نبض الحرف ...
ليعلن أن من فقدناه حيّاً في الحياة ....
يعني موتا معنوياً له... يصبح بعده بشراً كأيّ بشر .... وتسير عجلة الحياة ....؟؟؟؟؟؟
همســــــــــــة .....
" أينتهـــــي الحبّ ... عندما نبدأ بالضحك من الأشيــــاء التي بكينا بسببها يومـــــــــــاً ......؟؟؟؟؟!!!!!!
تعجز الكلمات والحروف في التعبير عن مدى روعه وجمال ما طرحت ..
يعطيك ألف عافيه ننتظر إبدعاتك..