(من السوق) إلغاء الاكتتابات!! (2)
خالد العبدالعزيز
حالة الخصام التي تعيشها السوق بين حقيقة مايجري بها، وبين ما يجب أن يجري، هي حالة ذات لون رمادي، خاصة تلك التي تستند إلى الاشاعة وتريد الايقاع بالمواطنين البسطاء الذين ينساقون إلى تصديق كل ما يبث إليهم من مواقع مختلفة سواء كانت انترنتية، أو مجالس عامة، أو رسائل ****.
ومن يريد افشال توقيت الاكتتاب الجديد عبر المطالبة بتأجيله إلى وقت آخر، هم فئة المحذرين المعروفة أهدافهم، ودوافعهم، وذكرت بالأمس أنه لايعدو عن كونه خداعا يرمي إلى ابعاد أكبر مجموعات عن الاكتتاب به، حتى يتاح لهم تخصيص جزء أكبر منه.
وقد يكون وراء تلك الفئات بعض المأجورين، يعملون لمصالح آخرين، يريدون ازاحة أكبر قدر من المواطنين عن اكتتاب اعمار المدينة الاقتصادية حتى يتسنى لهم تحقيق مآربهم.
وهناك من يراهن على أن يوم السبت المقبل سيكون ذا أجواء مختلفة ذات وقع مبهج ، تتخلله آمال كبيرة، وتفاؤل بالمستقبل، وحشود كبيرة من المكتتبين تتدفق وتقبل، وتطمح أن تزيد دخلها، ولاتريد تفويت مايلوح لها من فرص.
وعلاوة على أن الطرح الجديد لأسهم اعمار المدينة الاقتصادية سيضيف الثقة إلى السوق، وسيعمق الثقة بها، فانه سيضيف أيضا دفعا معنويا للمستثمرين بكافة فئاتهم ومن كافة شرائح المجتمع.
والمواطن البسيط الذي يغرر به، عليه بأن لايمتثل إلى ماأشيع عن عدم جدوى الاكتتاب في سهم المدينة الاقتصادية، ومن أنه سيباع بقيمته الاسمية التي اكتتب بها، وهذا غير صحيح، وغير معقول، وغيرمقبول لذوي العقول التي تفكر وتنتج.
وماستكون عليه التوقعات بشأن سعر سهم المدينة الاقتصادية هو مخالف لما قيل، وسعر السهم بعد التخصيص والادراج في السوق سيكون له الفرصة لتسجيل أرباح تفوق ال300بالمائة وقد تصل إلى 500 بالمائة، والمواطن المكتتب لديه المجال لاغتنام زيادة دخله من الاكتتاب الجديد أو حتى أي اكتتاب مقبل.
وبمعنى أوضح، وأشمل، عليه أن يشدد تركيزه على ما يفيده وما هو أكثر نفعاً له، بدلاً من مجاراة المحذرين وذوي الأهداف، ولن يأتي من ذوي المعلومات المغلوطة والقراءات الخاطئة، سوى نتائج مغلوطة تجر إلى طريق خاطئ ومظلم.
ومن يريد الاستدلال بالوقائع عليه بالعودة إلى الاكتتابات السابقة التي تزامنت مع ضجيج الآلة العسكرية ودوي المدافع وهدير الطائرات، وأقصد بذلك اكتتاب الاتصالات، حيث تزامن ذلك الاكتتاب مع ظروف الحرب الامريكية على العراق،
ووقع في فخ الابتعاد عن الاكتتاب به كثيرون، ومن ضمنهم مديرو فروع للبنوك المحلية الذين كان يتوجب عليهم النصح بالاستفادة منه، واذا هم يفعلون العكس ويرشدون عملاءهم إلى الابتعاد عنه.
خالف أرباح الشركات السعودية القيادية الإيجابية
المؤشر الرئيسي يفقد 155 نقطة رغم تحسن مؤشرات أداء السوق الرئيسية
كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
رغم الأرباح الجيدة والإيجابية التي أعلنتها أغلب الشركات المساهمة السعودية، إلا أن السوق تجاهلت كل ذلك لأحد الأسباب التالية: عدم اطلاع المتعاملين على هذه الأخبار، تسرب هذه الأخبار مسبقا بحيث أصبح نشرها تحصيلا حاصلا، أو لعدم مقدرة البعض على تحليل هذه الأخبار.
وعلى جانب آخر، يعزو بعض المراقبين والمتابعين للسوق سبب تراجع المؤشر إلى البيع لتوفير السيولة للاكتتاب في إعمار المدية الاقتصادية، بينما يرجع بعض المراقبين والمحللين السبب إلى تسييل محافظ بعض صغار المتعاملين من قبل بعض البنوك لتسوية حسابات أولئك العملاء الذين تجاوزت التسهيلات على حساباتهم المكشوفة الحد المسموح به، وهو الرأي الأرجح. ومن المتوقع أن يتحسن أداء السوق هذا اليوم.
ونتيجة لذلك تعرضت السوق أمس لكثير من التذبذبات غير المحببة، تذبذب على إثرها المؤشر صعودا وهبوطا بين أعلى نقطة عند 11624 نقطة و الأدنى عند مستوى 1157,34، أي أن الفرق بين أعلى وأدنى نقطة أمس كان 466,66 نقطة.
واختتم المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية جلستي التعامل أمس رسميا على 11192,36 نقطة بانخفاض 155,13 نقطة، توازي نسبة 1,37 في المائة.
وقاد تراجع السوق مؤشرات قطاعات التأمين، الصناعة، والبنوك فانخفض الأول بنسبة 3,69 في المائة نتيجة انخفاض سهم شركة التعاونية للتأمين بنفس النسبة، وتبعه مؤشر قطاع الصناعة الذي فقد 2,45 في المائة نتيجة انخفاض سابك بنسبة 4,03 في المائة، وجاء في المرتبة الثالثة من حيث الانخفاض مؤشر قطاع البنوك الذي تنازل عن نسبة 1,37 في المائة بفعل بنكي الجزيرة والراجحي.
وبالرغم تراجع المؤشر الرئيسي، طرأ تحسن كبير على مؤشرات أداء السوق الرئيسية الثلاثة، فارتفعت كمية الأسهم المتداولة إلى 394,5 مليون سهم من 315,34 مليونا، أي أن الكميات المتداولة زادت بنسبة 25 في المائة؛ وتبعا لذلك ارتفع حجم المبالغ المدورة إلى 25,4 مليار ريال من 18,52 مليارا في اليوم السابق؛ كما أقلع عدد الصفقات المنفذة إلى نحو479 ألف صفقة مقارنة بنحو 375 ألف صفقة أمس الأول.
وشملت تداولات أمس أسهم جميع الشركات ال 81 المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 31، انخفض 46، ولم يطرأ تغيير على أسهم أربع شركات، ونتيجة لذلك قارب معدل الأسهم المرتفعة تلك المنخفضة نسبة 66 في المائة، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة بيع هامشي.
تصدر المرتفعة سهم الباحة، الجماعي، فيبكو، التي حامت جميعها حول النسبة القصوى، فأقلع سهم الباحة بالنسبة القصوى ليغلق على 57,75 ريالا، وتبعه سهم الجماعي بنسبة 9,94 في المائة وأنه سهم الشركة على 44,25 ريالا، وتبعهما سهم فيبكو الذي قفز بنسبة 9,91 في المائة، وأنهى أمس على 147 ريالا.
وبرز بين الأكثر نشاطا سهما المواشي المكيرش وسهم شركة الكهرباء السعودية، فبلغ حجم التداول على سهم الأولى نحو 40 مليون سهم وأغلق سهمها على 32,75 ريالا بارتفاع 1,25 ريال، بينما نفذ على سهم كهرباء السعودية 34,39 مليون سهم وأنهى سهمها على 20 ريالا بارتفاع قدره 0,25 ريال.
وبين الخاسرة انزلق سهم المعدنية بنسب 9,94 في المائة وأغلقت عند 149,50 ريالا، فسهم الفنادق الذي انخفض بنسبة 7,26 في المائة وأنهى على 55 ريالا، فسهم العقارية الذي تنازل عن نسبة 6,76 في المائة وأقفل على 96,5 ريالا.