للحب في قلبي أثير عابق
والشوق يرثي إليه ولائي
النوم يأبي أن يصالح مقلتي
والهم يعصف بي ويزيد شقائي
بعد الشكاء الى القدير المعتلى
أهدي غزالي حر شكائي
أيا غزالًً هلا قلت لي
اني عليل واللقاء دوائي
أيا خليل الروح راقب حالتي
كي لا اخوض معامع الاهوائي
أني اهيم فثم بسم شفاك
تصليني الاآلام والاضناء
عرم جرى فوق الخدود
مدامعي ...غيثاً
وحبراً يراعي المستاء
فارقته من اجل ديننا الحنيف
فاختار من بعد الفراق اخاء
اختاره من العم والخال ابناءً
فاختار من بعد هم الاخاء
نا ديت مهلا . . . حبيب الروح مهلا
لكن ندائي عاد بالاصداء
أ أبوح بالسر الذي يكوني
أ أقول أسباب ازدياد بلائي
أ أصيح بالسد الذى عشق الخفا
أ أنوح بالحب الذى نما بالصبا
وهدني ... واقتص من كبريائي
قد شاب رأسي منه حتى انني
خضبته بالماء والحناء
أنـي أحـب نسيم طيفك بالدجى
وأعشق أرض ترابك الوضائي
هل قلت اني احبك ؟
عذرا .....
قد نسيت .......
من فرط آلامي وكرب وبائي
أني ....... أحـب
أني ....... أحـب
أني ....... أحـبك
مابانت الانجام والانواء
لان افتراقنا بالدنا وعنائها .
فموعدنا غدا بدار اخاء
حيث الاحبة والاخلة في الدنا
يلقون عند مليكهم اعلاء
وصلاة ربي قدر مابرق السنا
من شمس مكة أو تخوم قباء
على النبي محمد العدناني
و آله والصحب والانبياء