المضاربات لاتزال المحرك الرئيسي لتداولات السوق
مؤشر الأسهم يكافح لتسجيل إغلاق ايجابي بسبب تهميش الشركات القيادية
كافحت سوق الأسهم للإغلاق على ارتفاع طفيف في الوقت الذي تواصل فيه أسهم المضاربة القيام بدور المحرك الرئيسي لتداولات السوق متجاوزة قيمها الحقيقية يدفعها في ذلك تلهف المتعاملين عليها لتحصيل المزيد من المكاسب السوقية.
وعند الإقفال ارتفع المؤشر بواقع 18 نقطة تعادل نسبة 0,61٪ وصولا إلى 11627 نقطة ولا تزال حركته ضعيفة بسبب الضغوطات القادمة من أسهم الثقل والمقصود بها سابك والبنوك وقطاعي الاتصالات والكهرباء.
وجاءت حركة المؤشر اقل تذبذبا من اليوم السابق فقد تحرك في نطاق 119 نقطة مقارنة بنحو 250 نقطة أمس الأول حيث لا تزال الآمال معلقة على الشركات الكبرى لقيادة السوق مع اقتراب نتائج الربع الثالث.
ولليوم الثاني سجلت السوق قيمة تداول عالية وان تراجعت بشكل محدود عن اليوم السابق حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 34,7 مليار ريال بنسبة انخفاض 2,2٪ تعادل 800 مليون ريال ومع إغلاق أمس يكون المؤشر قد كسب 173 نقطة في الأسبوع الحالي تعادل 1,5٪.
وقد واصلت شركات المضاربة استحواذها على المركز الأول في قائمة أكثر الشركات نشاطا من حيث إجمالي القيمة وحققت ارتفاعات بنسبة 10٪ وبطلبات دون عروض ومن ذلك ارتفاع أسهم تهامة والسيارات وثمار والأسماك والباحة وسيسكو ونماء والغذائية والمتطورة.
وتجاوزت قيمة التداول في عدة شركات صغيرة حاجز المليار ريال وهي اسهم السيارات والاحساء والتعمير والباحة وتبوك الزراعية في الوقت الذي سجل فيه القطاع الصناعي اعلى قيمة تجاوزت 14,7 مليار ريال تمثل نسبة 42٪ من القيمة الإجمالية لتداولات السوق.
ومقارنة بين سعري الافتتاح والإقفال ارتفعت أسعار 43 شركة من أصل 81 شركة وتراجعت أسعار 32 شركة في حين سجل مؤشر القطاع أعلى معدل ارتفاع بين القطاعات بنسبة 2,5٪ مع العلم ان مؤشر القطاع مرتفع منذ بداية العام بنسبة 23٪ علما ان جميع مؤشرات القطاعات متراجعة منذ بداية 2006م باستثناء مؤشر التأمين المرتفع بنسبة 11,3٪ ولايزال مؤشر القطاع الصناعي يسجل اكبر هبوط بنسبة 40٪ بسبب انخفاض اسهم سابك.