السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
سأتكلم من وجهة نظرا التي ربما خالفت وجهة نظركم
الدين ولله الحمد يسراً وليس عسرا ومن يبحث عن الكمال لا ولن يصل للكمال إنما يصاب بالوسواس ويضيق على نفسه الخناق.
وكل ذلك لا يمنع مناقشة مثل هذه الاختلافات مع البقاء على المعتقدات الأساسية
فالأعمال بالنيات فكلاً يعرف المقولة (كلمة حق أريد بها باطلاً)
ومثل هذه الكلمات اقصد بذالك الكلمات متعددة المفاهيم لكل مجتمع مفهوم فهي كثيرة وليس الحل بالابتعاد عن كلمة (كشخة) فقط ولكن الحل العودة للغة العربية الفصحاء
و لو نظراً للموضوع من ناحية ثقافية اجتماعية فهذا ليس خطاء فالكلمة تحتمل معنيين مثل الكثير من الكلمات نظراً لتباين الثقافات العربية وتعدد اللهجات .
فالدارسين لعلم يسمى ( الانثروبلوجيا ) أو ثقافة الانسان من مبادئ هذا العلم وأساسه أولا تعلم مفاتيح اللغة قبل دراسة هذا المجتمع فيذكر احد بروفسورات هذا العلم انه مره يقوم بدراسة قبائل تعيش في صحراء غرب جمهورية مصر فحصل موقف طريف في هذا المجتمع عندما قام بائع متجول يقوم ببيع ادوات الغاز وصيانتها فمن المعروف في مصر ان الباعة المتجولين يرفعون صوتهم بعرض سلعهم فكان هذا البائع يرفع صوته بكلمة (نعمر دوافير ونصلح بوتكازات)
وكان كلمة ( نعمر ) لها معنى جنسي لدى هذا المجتمع فمن الطبيعي رفض هذا المجتمع لهذه المخالفة فتعرض هذا البائع للضرب .
وكما هو معروف كلمة (زامل ) في نجد يختلف مفهومها لدى اخواننا في المغرب العربي .
وتقبلو مني صادق الود
( Best wishes )
NMN