
تعد هذه العادة يومية لدى كثير من الناس، في حين يستهجنها بعضهم ويعدها مجانبة للاتيكيت وإشارة إلى اللامبالاة والاستهتار. وما أود الإشارة إليه أن هذه العادة قد تتسبب في مشاكل صحية عديدة لأصحابها. كيف؟
أ- عملية المضغ بحد ذاتها تنبه الغدد اللعابية لتنتج إنزيما مهضما يسبب إفراز البنكرياس، وإفرازه باستمرار دون حاجة إليه يتسبب في نقصه مع تقدم العمر، مما يعني عددا من المشاكل الصحية الناتجة عن خلل عملية الهضم. هذا فضلا عما قد تسببه عملية المضغ المستمرة من خلل في الفك.
ب- تحتوي العلكة على مادة يؤدي ابتلاعها بشكل مستمر إلى تراكمها في الأمعاء مما يسبب سوء امتصاص المغذيات .
ج –إن قطعة واحدة من العلك يمكن أن تحوي نصف ملعقة صغيرة من السكر، فكيف يكون حال من يتناول علبة كاملة من العلك على مدار اليوم ؟ إن غمر الأسنان واللثة بالسكر الموجود بكميات كبيرة في العلكة، يغذي البكتيريا التي تسبب تحلل طبقة مينا الأسنان داخل الفم.
د- الإكثار من تناول السكر يرتبط ارتباطا وثيقا بمرض ترقق العظام وبالتهاب المفاصل .
طيب ماذا عن العلكة الخالية من السكر؟
لن يكون هذا الخيار أفضل بكثير من سابقه لاحتوائه المحليات الصناعية والملوّنات التي تسبب الانتفاخ والإسهال ووجع الرأس.
ومن الناحية الإيجابية، من المفيد معرفة أن مضغ العلكة لفترة قصيرة بعد الأكل يساعد على تنظيف الأسنان من بقايا الطعام العالقة بها، غير أن استعمال خيط تنظيف الأسنان يبقى الأسلوب الأمثل لهذا الغرض.
كانت هذه معلومات استفدتها من قراءتي في كتاب ( Daily tips for healthy living ) لكاتبته ( Dalia Sentina )