السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
********************
طرحي للموضوع سيكون على شكل جزئين حتى يتم استيعاب الموضوع لأن الموضوع اذا كان دفعة واحدة قد لا يكون عند الشخص الوقت الكافي لقراءته لذلك نقوم بتجزئته على فترات.
* مفهوم الخطة التربوية الفردية :
*المفهوم الاداري :
هي وثيقة مكتوبة لغرض التواصل والتنسيق الاداري بين اطراف العملية التعليمية(التلميذ، فريق العمل المدرسي، الاسرة) والافراد والجهات المنصوص عليها في برنامج التلميذ.
*المفهوم التربوي:
هي وصف مكتوب لجميع الخدمات التربوية والخدمات المساندة التي تقتضيها احتياجات كل تلميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة - مبني على نتائج التشخيص والقياس – ومعد من قبل فريق العمل في المؤسسة التعليمية.
*محتويات الخطة التربوية الفردية:
تنقسم محتويات الخطة التربوية الفردية الى قسمين رئيسين هما:
اولاً: المعلومات الشخصية عن التلميذ.
ثانياً: عناصر الخطة التربوية الفردية وهي:
1- وصف الاداء الحالي للتلميذ.
2- تحديد الاهداف بعيدة المدى والاهداف قصيرة المدى.
3- تحديد الخدمات التربوية والخدمات المساندة.
4- تحديد بداية ونهاية الخدمات المطلوب تقديمها للتلميذ.
5- تحديد البدائل المكانية التربوية الملائمة واساليب تقديم الخدمة للتلميذ.
6- تحديد المعايير الموضوعية لقياس الاداء وتحديد اجراءات تقويم الخطة ومواعيدها الدورية(يومية، اسبوعية، شهرية، سنوية).
7- تحديد المشاركين في الخطة التربوية الفردية.
8- تحديد المستلزمات التعليمية وغير التعليمية( ادوات، مواد، وسائل).
*المقصود بالتعليم الفردي
هو تطوير منهاج خاص لكل طفل معوق على حده والذي يضم الاهداف التعليمية والاساليب التي سيتم استخدامها لتحقيق تلك الاهداف والمعايير التي سيتم اعتمادها للحكم على فاعلية اداء التلميذ،فهو ضروري للتلاميذ ذوي التخلف العقلي والتلاميذ ذوي الاعاقات الحسية والجسمية والتعليمية/السلوكية.
والبرنامج التربوي الفردي لايعني بالضرورة ان يقوم المعلم بتدريس طفل واحد في الوقت الواحد ولكنه يعني تحديد الاهداف التعليمية الخاصة بكل طفل على حده وذلك في ضوء حاجاته الخاصة ومصادر القوة في ادائه وجوانب الضعف لديه.
*أهمية الخطة التربوية الفردية:
تعتبر الخطة التربوية الفردية القاعدة التي تنبثق منها كافة النشاطات التدريبية والاجراءات التعليمية وبسبب اهمية الدور الذي تلعبه في عملية تدريب الاطفال المعوقين وتربيتهم فقد نصت التشريعات التربوية الخاصة في عدد من الدول ومن ضمنها المملكة العربية السعودية على ضرورة اعداد برنامج تربوي فردي لكل طفل تقدم له خدمات التربية الخاصة وقد لاحظ(فورنس) ان البرنامج التربوي الفردي غير مسار التربية الخاصة وذلك للاعتبارات التالية:
1- ان البرنامج التربوي الفردي يعمل بمثابة وثيقة مكتوبة تؤدي بطبيعتها الى حشد الجهود التي يبذلها ذوو الاختصاصات المختلفة لتربية الطفل المعوق وتدريبة.
2- تقدم الخطة التربوية الفردية الضمانات الكافية لاشراك والدي الطفل في العملية التربوية الخاصة.
3- ان البرنامج التربوي الفردي يرغم الاختصاصيين على الاخذ بعين الاعتبار الانجازات المستقبلية المتوقعة للطفل،وذلك يعني وضع الاهداف للطفل سنوياً الامر الذي يسمح بالتنبؤ بالتحسن في ادائه وبالحكم على فاعلية البرنامج المقدم له.
4- ان البرنامج التربوي الفردي يعين بوضوح مسؤوليات كل اختصاصي فيما يتعلق بتنفيذ الخدمات التربوية الخاصة.
5- يرغم البرنامج التربوي الفردي كل الاختصاصيين على تقييم فاعليتهم الذاتية،فليس المطلوب اختيار منهج او استخدام طريقة تدريس تثبت فاعليتها في بحث او دراسة ولكن المطلوب هو اختيار الاساليب الفعالة والملائمة للطفل.
6- ان البرنامج التربوي الفردي يقوم اساساً على افتراض مفاده ان من الاهمية بمكان التعامل مع الطفل بوصفه ذا خصائص فريده. فليس مقبولاً التعامل مع الاطفال ذوي التخلف العقلي البسيط كمجموعة متماثلة او التعامل مع الاطفال ذوي الشلل الدماغي على انهم اطفال متشابهون،فالبرنامج يجب ان يقدم للطفل وليس للفئة التي ينتمي اليها.
7- ان البرنامج التربوي الفردي يعمل بمثابة محك للمسائلة عن مدى ملائمة وفاعلية الخدمات المقدمة للطفل.
<<للحديث بقيه >>
مع خالص التحااايا
