طلاق في الكويت بسبب «البلوتوث»!
سجلت محكمة الأحوال الشخصية في محافظة الأحمدي جنوب العاصمة الكويت أول حالة طلاق بين زوجين كويتيين بسبب (البلوتوث) عندما تقدم زوج بدعوى للمحكمة ضد زوجته يطلب فيها تطليقها وحصوله على حضانة أطفاله الثلاثة لعدم أهلية الزوجة بعد ان اطلع القاضي على مقطع بلوتوث في هاتفه النقال يتداول بكثرة في الكويت لامرأة في وضع مخل قال إنها زوجته.
من جانبها رفضت الزوجة البالغة من العمر 33 عاماً والتي حضرت مع محاميها التهمة وطالبت القاضي بندب فنيين من وزارة الإعلام لتنقية المقطع عبر أجهزة خاصة لدى الوزارة تم بفضلها كشف ملامح الكثير من الاشخاص بصورة دقيقة في حالة سابقة، مؤكدة انها ليست المرأة التي ظهرت في مقطع البلوتوث المسجل.
يذكر ان مجلس الأمة الكويتي قد سن في وقت سابق قانون يجرم تصوير أي شخص عن طريق هذه التقنية التي اسيء استخدامها بعد أن سجلت الكويت ارتفاعا في معدل هذه الحالات سيما في صفوف الفنانين والرياضيين
طفل يبحث عن سكرتيرة مثقفة
المطلوب سكرتيرة لطفل... هذا ما جاء في إعلان نشر في صحيفة «دايلي ستار» اللبنانية التي تصدر باللغة الإنكليزية.
ويشترط بالراغبة في التقدم إلى هذه الوظيفة أن تتقن اللغتين العربية والانكليزية وأن تكون مثقفة وتجيد الأعمال المنزلية ككي الملابس وتحضير بعض الأطباق، كما اشترط أن تكون قادرة على مرافقة الطفل في رحلاته إلى الخارج، مع الإشارة إلى أن هذه الرحلات ستكون كثيرة. ويلفت الإعلان الى أن سعيدة الحظ التي سيتم اختيارها ستتمتع بحياة مريحة جداً لكن عليها أن تعمل سبعة أيام في الأسبوع وإجازتها السنوية شهر واحد، أما المفاجأة الكبيرة ففي الراتب المقترح، إذ ستحظى السكرتيرة براتب شهري يبلغ 3000 دولار.
وطلب المعلن من الراغبة في التقدم إلى الوظيفة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني سيرتها وصورة شخصية ورقم هاتفها ليتصل المعنيون بها، ما فتح باب التساؤلات حول هوية المعلن، حيث رجّح بعضهم أن يكون شخصية سياسية مهمة جداً في لبنان.
إعلان بسيط لم يتجاوز بضعة سطور قد يشكل حلماً بالنسبة إلى عدد كبير من الفتيات اللبنانيات مع ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض الرواتب.
حب بالزيت المغلي
اصدرت محكمة الجنايات الكبري مؤخرا حكما يقضي بوضع عطا الله عادل بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة عشر سنوات بعد ادانته بجناية الشروع بقتل فتاة وجنحة التهديد مع العلم بان هذا الحكم قابل للتمييز. كما تقرر الزام المحكوم عليه بدفع مبلغ 54 الف دينار للفتاة المصابة بعد تقدير المبلغ من قبل خبير منتخب وذلك كتعويض. اما التفاصيل فتتلخص بان المحكوم عليه كان علي معرفة بفتاة بحكم عمله بمحل مجاور لمنزل ذويها وقد احبها كثيرا وأرسل شقيقاته لخطبتها اكثر من مرة الا ان طلبه قوبل بالرفض من قبل والدها، وحينها أحد يشيع ويهدد امام المجاورين انه اذا لم يوافق والدها علي زواجه منها فانه حتما سوف يقوم بحرقها حتي لا تتزوج غيره ولكن لا احد اعار كلامه هذا اي اهتمام.
وحتي يثبت كلامه قرر العزم علي تنفيذ ما خطط له وقام بغلي مادة الزيت في وعاء علي الغاز وتوجه الي منـــــزل الفتاة وقرع الجرس وقادها مصيرها ان تفتح هـــــي الباب وعندها رشق الزيت المغلي علي وجهها وعنقها وصدرها قاصدا تشويهها وقتلها ثم لاذ بالفرار اما الفتاة فأخذت تصيح من الاوجاع التي لحقت بها واصيبت بتشوهات جسيمة بحيث التصق الفم بالفك والعنق وتم نقلها الي المستشفي وتبين ان الاصابة شكلت خطورة علي حياتها، وبعد القاء القبض عليه اعترف بجريمته وانه قصد ان لا يقبل بها أحد.
الحصول على الجنسية الهولندية
أثنى وزير الداخلية الالماني فولفغانغ شويبله على النموذج الهولندي لاختبار الاجانب الراغبين في الحصول على الجنسية الهولندية واعتبره <<مثيرا للاهتمام>>.
وقالت صحيفة <<بيلد تسايتونغ>> إن عدد السياسيين الالمان الذين ينادون بالاقتداء بالنموذج الهولندي في هذا المجال في تزايد.
ويختبر الهولنديون مدى استعداد الاجانب الراغبين في الحصول على الجنسية الهولندية للعيش في هولندا وقبول مبادئها من خلال اسطوانة مدمجة بها صور لنساء عاريات على الشواطئ الهولندية ومثليين جنسيا يقبلون بعضهم بعضا. ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديموقراطي قوله: <<هذا القرص المدمج هو وسيلة نموذجية لتعريف الناس في وطنهم الحالي ليس فقط باللغة ولكن بالتاريخ والثقافة والنظام القانوني في ألمانيا>>.
وطالب شتيفان ماير، خبير الشؤون الداخلية في الحزب الاجتماعي البافاري، بأهمية تعريف الاجانب الراغبين في العيش في ألمانيا بألمانيا، وبرر ذلك بأن بعض الدول الاسلامية تنفذ <<عقوبة الاعدام>> على بعض أساليب وصور الحياة والتعبير المعترف بها في ألمانيا مثل ارتداء الزي المثير جنسيا فيما يعرف ب<<موكب الحب>> في ألمانيا أو الجنس المثلي العلني.
كما طالب بوركارت مولر زونكسن، العضو البرلماني عن الحزب الديموقراطي الحر، بأن يقبل الاجانب الواقع المعيشي في ألمانيا، وقال إن مثل هذه الاسطوانة المدمجة <<ضرورية>> لهذا الغرض
إجازات مدفوعة الأجر لراقصات التعري
حققت العاملات في مجال عروض العري (الستربْتيز) نصرا أمس (الجمعة) حيث أقرت الهيئة الاسترالية للرقابة على ظروف العمل عددا من الشروط والظروف المطلوبة لممارستهن عملهن.
وبعد حوالي ثماني سنوات من الضغط، أذعنت لجنة العلاقات الصناعية الأسترالية لمطالب اتحاد فنانات عروض العري الذي يتخذ من كانبيرا مقرا له. وعليه تستطيع الأعضاء في الاتحاد الآن اتخاذ إجراءات قانونية في حال قيام أصحاب العمل بحرمانهن من الاجازة مدفوعة الأجر، أو عدم منحهن استراحة لتناول الوجبات إلى جانب فترات الراحة.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد، ميستيكال ميلودي، إن تحديد مجموعة قانونية لحد أدنى من المعايير هو خبر سار بالنسبة للعاملات بهذه المهنة ومعظمهن من النساء الشابات. وقالت «صار لدينا الحق في الحصول على إجازات مدفوعة الأجر وهو أمر لم يحدث من قبل.. ولدينا جداول عمل وساعات عمل ثابتة. ونحن لا يمكن أن نعمل أكثر من عشر ساعات في الدورة الواحدة». لكن الاتحاد فشل في محاولته في جعل اللجنة تتبنى مستويات الاجور التي اقترحها.